التفاصيل الكاملة حول فضيحة محمد أبو حجر وأسباب اعتقاله

كشفت مصادر صحفية أن السلطات البلجيكية أدانت المدعو محمد أبو حجر عضو شبكة أفيخاي، بتهم القوادة وإدارة شبكة دعارة، وأصدرت بحقه حكمًا بالسجن ثلاث سنوات، بعد كشف نشاطه الإجرامي داخل بلجيكا.
وبحسب المصادر فإن الشرطة البلجيكية تلقت بلاغًا مفصلًا من زوجة أبو حجر، التي رفضت ممارساته اللاأخلاقية، وقدّمت معلومات مؤكدة أدت إلى تفكيك الشبكة وإلقاء القبض عليه، لتنتهي عمليته الإجرامية التي اعتمدت على استغلال الفتيات وابتزازهن لتحقيق مكاسب مالية.
وخلال عملية التوقيف صادرت الشرطة كميات من المخدرات والكحول والمجوهرات والأموال النقدية، والتي قالت إنها جُمعت عبر الابتزاز والقوادة، ما أثار جدلًا واسعًا حول سلوكيات عناصر شبكة أفيخاي التحريضية ضد المقاومة.

فضيحة محمد أبو حجر الأخيرة لم تكن الأولى إذ سبقتها ممارسات موثقة تكشف عن تجاوزات أخلاقية خطيرة ظهر خلالها وهو يستخدم منصاته الرقمية في التحرش اللفظي والجنسـي بحق فلسطينيات، وشن حملات شتائم فظيعة.
ويقيم أبو حجر في بلجيكا، وقد اعتاد توجيه شتائم مباشرة لزوجات النشطاء المعارضين، فضلًا عن إهانات طالت عائلات بأكملها، لمجرد الاختلاف معه في الرأي.
كما كشفت تسجيلات عدة للمدعو محمد أبو حجر عن نمط متواصل من السلوك التحريضي المبني على الابتزاز، إذ كان يساوم ضحاياه بحذف منشورات تكشفه، مقابل توقفه عن شتمهم، في ممارسات تعكس استغلالًا مريضًا للقضايا الوطنية بهدف تصفية حسابات شخصية.
من هو محمد أبو حجر؟
ولد محمد أبو حجر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الأزهر تخصص الحقوق.
رغم حصوله على شهادة جامعية، إلا أنه فشل في ممارسة مهنة المحاماة بسبب ضعف مؤهلاته المهنية.
لم يجد له محمد أبو حجر فرصة عمل ضمن إطار تخصصه الجامعي، فتحوّل نحو الإنترنت بحثًا عن فضاء يطلّ منه ليلتحق لاحقًا بصفوف شبكة أفيخاي التحريضية على المقاومة وفصائلها في غزة.
محمد أبو حجر ويكيبيديا
هرب المحامي الفاشل محمد أبو حجر من قطاع غزة إلى مصر ومنها إلى أوروبا، ليستقر هناك ويجد لنفسه مأمن في مهاجمة المقاومة وقذف وشتم الصحفيين والنشطاء المدافعين عن الرواية الفلسطينية.
بادر أبو حجر بتقديم نفسه كملاحق أمني لاستصدار لجوء سياسي خارج قطاع غزة.
انخرط محمد أبو حجر ضمن منظومة الدعاية الإسرائيلية، بعد أن تحوّل إلى ناشط يهاجم المقاومة الفلسطينية وينشر الشائعات ضدها وضد حاضنتها الشعبية.
واتخذ أبو حجر من صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي منصات لتشويه صورة النضال الوطني، مدافعًا عن قصف مدارس ومساجد وعيادات طبية، مبررًا ومروّجًا لجرائم الاحتلال بحق الأبرياء.



