أبواق الاحتلال

رفض شعبي واسع لتعيين رامي حلس في لجنة إدارة غزة

أثار إعلان تعيين رامي حلس في لجنة إدارة غزة كمسؤول عن الأوقاف والملف الديني في القطاع غضبًا شعبيًا واسعًا لما تثيره هذه الشخصية من جدل كبير عبر مواقفه السياسية وانتمائه الحزبي.

واعتبر ناشطون أن تعيين رامي حلس مرفوض تمامًا مطالبين الوسطاء والفصائل بضرورة إعادة تقييم هذا التعيين وإزالته فورًا.

وفي منشور عبر منصات التواصل كتب رامي حلس عبر صفحته على فيس بوك منشورًا استفزازيًا قال فيه إنه تم اختياره في لجنة إدارة غزة وسيعمل على نزع فكر التطرف في غزة ووصف معركة طوفان الأقصى بأنها عبثية.

المنشور ومن قبله منشورات عدة لنفس الشخصية أثارت غضب النشطاء عبر المنصات معبرين عن رفضهم القاطع لتعيينه كمسؤول عن الملف الديني والأوقاف في ظل تفكيره الحزبي الضيق وسوء تاريخ وماضيه.

تعليقات

الكاتب السياسي محمد العيلة قال معلقًا على الموضوع في منشور له، “إن وجود شخصيات ذات خطاب توتيري مثل رامي حلس وسامي نسمان قد يعقّد المشهد القائم ولا يسهل من عمل لجنة إدارة غزة التي تنتظرها مسؤوليات ثقيلة”.

وأكد العيلة أن ذلك لا يصب في مصلحة أحد سوى الاحتلال، مضيفًا أن الخطاب التوتيري غير مقبول، وأنه يخشى أن يؤدي هذا النهج إلى عدم استمرار بعض هذه الشخصيات كأعضاء في اللجنة.

وطالب العيلة إلى أن تكون اللجنة مهنية، وتقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، بما يضمن أداء مهامها دون توتر أو استقطاب داخلي.

الناشط محمد النجار كتب معاتبًا رامي حلس فقال: “اطلعت قبل قليل على صفحة رامي توفيق حلس، وقرأت بعض ما يكتبه، لدي ملاحظات كثيرة، لكن ما دفعني للكتابة هو منشوره الأخير المتعلق بالتعيين في اللجنة التكنوقراطية”.

وتابع “يا رامي حلس كنا في السابق نتغاضى عما تكتبه، لأنك كنت واحداً من عامة الناس، ولكل رأيه واجتهاده الذي قد يختلف عن غيره، أما اليوم، فقد تغير الأمر، إذ أصبح كل حرف تكتبه موضع محاسبة ومسؤولية، أنت الآن في موقع مسؤولية ليس سهلاً، وهذا يفرض عليك التروي ومراجعة كل كلمة قبل نشرها وبصراحة، فإن المنشور الأخير المتعلق بالتكليف مخزي، ولا يحتاج إلى مزيد من الشرح “.

وقال محمد جوهر معلقًا: ” ما أضاع الامه الا مثل هؤلاء علماء السلطه والسلطان اللهم انت وحدك الحكم العدل نسألك أن تكون لغزه واهلها وفلسطين عامه عونا ومعينا ووليا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم”.

وتداول النشطاء عبر المنصات نقلًا عن مصادر بأن الفصائل تجري مشاورات مع الوسطاء لاستبعاد رامي حلس من لجنة التكنوقراط بعد حالة الجدل الواسعة التي أثارها.

أما الكاتب عبيدة الدحدوح فاعتبر أن ما صدر عن حلّس يمثل “خطابًا دينيًا بلسان وزير أوقاف… ضد المقاومة ولصالح الاحتلال”، مضيفًا: “لا دين يبرّر الاستسلام، ولا وسطية تبرّئ القاتل… ومن يعجز عن تسمية العدو لا يملك حق ادعاء الحكمة”.

تساؤلات ومخاوف

وتعمل اللجنة المشكّلة حديثًا والتي تضم متخصصين فلسطينيين في الإدارة والخدمات والملفات الاقتصادية والأمنية على تولي إدارة شؤون الحياة اليومية في قطاع غزة بعد الحرب، ضمن المرحلة الثانية من مبادرة دولية تهدف إلى تثبيت إدارة مدنية مهنية، وتهيئة البيئة لإعادة الإعمار.

غير أن إدراج أسماء مثل رامي حلس وغيره يثير مخاوف من انعكاس ذلك على فاعلية اللجنة، إذ يرى منتقدون أن وجود هذه الشخصيات قد يفتح الباب لخلافات جانبية ويشتت الجهود في وقت يستدعي التركيز على تأمين احتياجات المواطنين.

ومع ازدياد التفاعل الشعبي والرفض الواسع لتعيين رامي حلس يتساءل المواطنون في غزة “هل ستُعيد اللجنة النظر في تركيبتها قبل مباشرة مهامها رسميًا؟”.

شبكة أفيخاي تشن حملة تحريض واسعة ضد الشيخ حسني المغني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى