مصاصو الدماء

هجوم لاذع على آلية عمل برنامج الغذاء العالمي في غزة

تعرّض برنامج الغذاء العالمي في قطاع غزة لموجة انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهم ناشطون ومواطنون البرنامج بسوء إدارة عمليات توزيع المساعدات وغياب الرقابة والشفافية، في وقت يمر فيه القطاع بظروف إنسانية قاسية بعد عامين من الحرب المدمّرة.

ويشير الناشطون والمواطنون إلى وجود إشكاليات جدية في آلية توزيع المساعدات، وعلى رأسها جودة الخبز المنتج بالشراكة بين البرنامج وعدد من المخابز في غزة.

ويؤكد مواطنون أن الخبز الذي يصلهم يعاني من رداءة واضحة، ويكون في كثير من الأحيان غير مكتمل النضج، ما يؤدي إلى فساده خلال وقت قصير وقبل وصوله إلى المستفيدين.

وأعرب ناشطون عن غضبهم من الخلل في إدارة البرنامج، معتبرين أن هناك تقصيرًا في المتابعة والرقابة، إلى جانب شبهات حول تعاون بعض الموظفين مع أصحاب المخابز لتقليل المواد الأساسية المستخدمة في إنتاج الخبز بهدف تحقيق مكاسب مالية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على جودة الخبز المقدّم للأسر المحتاجة.

وطالب المواطنون بإصلاح عاجل لآلية العمل، وفتح تحقيق شفاف يضمن تحسين الخدمة ويضع حدًا لأي تجاوزات أو شبهات فساد.

تعليقات

ويقول محمد علي عن ذلك: “للأمانة هاد الخبز المقدم من منظمة الغذاء العالمي لا يصلح للحيوانات مش للبشر، والمخبز ايضا يتحمل المسؤولية الكاملة عن جودته “.

الناشط أبو أنس الطويل كتب في تعليقه على الموضوع: “مؤسسة WF B مؤسسة فاسدة وغير عادلة”.

وكتب ناشط باسم أبو خميس: “مؤسسه WFB بديل سيء عن الاونروا وسياسة حقيره من العرب العاملين به”.

أما أم أحمد أبو العلا فكتبت عن شهادتها: “عجين الخبز حتى الحيوانات بتقرف تأكله”.

وقالت وفاء الأشقر:”والله مخابز ما بتعرف الله والله غير تتحاسبوا عند ربنا عدم إتقان العمل خافوا الله الخبز عجين صغير كبروه الرغيف ويكون رقيق مستوي مش كله لب ومعجن كفاية ظلم للشعب”.

وقال حساب باسم الشيخ أبو رامي: “مؤسسةWFB لا تحترم وعودها ولا تحترم العمل الانساني التي تدعيه ولا تتوانى في كسر خاطر الغلابى والمطحونين مقابل اجندات هي تنقذها لن نقبل ابدا اي بديل عن الأونروا وايقاف توريد الخبز المجاني لهو شاهد حي على ذلك”.

أما آمنة خليل فقالت معلقة على ذات القضية: “برنامج الأغذية العالمي خبزكم لا يصلح للاستهلاك الآدمي، هذه اهانة وليست مساعدة غذائية”.

أما أبو زكي فاختصر القضية بالكامل من خلال منشوره فقال: “لصوص، كلوا بمجاله بيسرق قبل كانوا بيسرقوا الطحين والخميرة والزيت والسكر الان السرقة على السولار سرع الفرن واختصر العجنة هيك بتوفر معاك سولار زيادة العدد المطلوب من ربطات الخبز واصل الرقم الصح بس الجودة، ما حدا سائل، لأنه المشرف عليهم بيكون مضروب زيهم كلو بمجاله بيتفنن بالسرقة عموما الله لا يسامحكم ولا يبارك لكم في مالكم ولا اولادكم”.

واتهم سامر الحويطي العاملين في المخابز بالشراكة مع موظفي الغذاء العالمي بالتآمر للسرقة فكتب: “أغلب موظفيهم لصوص بسرقوا مع اصحاب المخابز. باخذ الموظف مبلغ من صاحب المخبز وبغمض عينه على للسرقات”.

منظمة الغداء العالمي ويكيبيديا

ويعتبر مطلعون أن تراجع جودة الخبر في المخابز التي تتعاقد مع منظمة الغذاء العالمي لم تعد مجرد خلل في الإنتاج فقط بل أصبحت تعبر عن منظومة كاملة من الفساد الإداري والرقابي.

ويقول هؤلاء إن المنظمة الدولية تقدم مواد خام جيدة للعمل لكن الإنتاج يخرج بصورة رديئة ما يشير إلى وجود شبهات فساد كبيرة تحيط بالعاملين وأصحاب المخابز.

الناشط الحقوقي خليل أبو شمالة علق على الموضوع منتقدًا آلية العمل ومعتبرًا أن ما يجري يمثل إساءة واضحة لحقوق المواطنين.

ودعا أبو شمالة إلى ضرورة فتح تحقيق شفاف يكشف آلية اختيار هذه المخابز وجهات الترشيح، وطرق المتابعة والتقييم، ومدى وجود قنوات تستقبل ملاحظات المواطنين بخصوص الوزن وجودة الخبز ومكوناته.

واتهم المحلل الاقتصادي محمد أبو جياب بعض أصحاب المخابز وعددًا من موظفي البرنامج بالضلوع في فساد واسع يؤدي إلى إنتاج خبز غير صالح للاستهلاك.

ومنذ أشهر يدعو المواطنون إلى تحقيق مستقل في آلية عمل المخابز والقائمين عليها من المؤسسات الدولية، وضرورة تحسين العمل ليصل بشكل لائق إلى محتاجوه.

أسباب الارتفاع الخيالي في أسعار السلع داخل قطاع غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى