معتز عزايزة.. محاولات لتجميل صورته تبوء بالفشل

يحاول الناشط في شبكة أفيخاي وأحد أبرز وجوهها معتز عزايزة تجميل صورته بمنشورات كتبها مؤخرًا عبر صفحته على فيسبوك، بهدف إثارة الشفقة على حالته وكسب تعاطف الجمهور بعد خروجه من قطاع غزة في أوج الحرب على القطاع.
وكان معتز عزايزة يعمل كمصور صحفي في بداية الحرب، إلا أنه آثر الخروج من قطاع غزة بتسهيلات من جهات أمنية، ليصبح لاحقًا بوقًا إعلاميًا لمهاجمة المقاومة الفلسطينية وفصائلها، وفق ما يؤكده الناشطون عبر المنصات.
وأثار منشور لعضو شبكة أفيخاي معتز عزايزة موجة واسعة من السخرية والتندر، بعدما كتب فيه عن معاناته النفسية خارج غزة وعدم استقراره خارجها.
ولقي المنشور تفاعلًا كبيرًا وتعليقات ساخرة اتهمته بالهروب من غزة أوائل الحرب عليها، وانفصاله عن الواقع، ومهاجمته المستمرة للمقاومة، وانضمامه لشبكة أفيخاي التحريضية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأثار معتز عزايزة الجدل كثيرًا في الآونة الأخيرة، من خلال مشاركته في حفلات وسهرات ليلية وانفصاله عن واقع المواطنين في قطاع غزة، ما جعل الجمهور ينقلب عليه بشكل واضح وواسع.
وقبل أيام، أظهر معتز عزايزة وجهه الحقيقي مجددًا من خلال إبداء تعاطفه مع اليهود القتلى في عملية سيدني بأستراليا.
وعبّر عزايزة في عدة منشورات عبر صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنه مع عائلات القتلى ورفضه للعملية.
ويأتي هذا الموقف من أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين من آثار العدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.
ويتماهى معتز عزايزة في منشوراته المرتبطة بالقضية مع رواية الاحتلال، إذ وصف الحادثة بالإرهاب، في وقت يمارس فيه الاحتلال أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين دون أن يقابل ذلك بأي موقف أو إدانة من عزايزة وأمثاله.
ورغم المحاولات المتكررة التي بذلها عضو شبكة أفيخاي معتز عزايزة في الأيام الأخيرة لتجميل صورته أمام الجمهور، عبر كتابة منشورات تُظهره بصورة أخرى، إلا أنها باءت جميعها بالفشل.
وعمل معتز عزايزة على حذف كثير من التعليقات التي تبين حقيقته، وعهد مؤخرًا على إغلاق التعليقات على صفحاته عبر المنصات لتفادي رؤية التعليقات السلبية.
وقوبلت كتابات عزايزة في بعض الأحيان بموجة واسعة من الرفض والسخرية، واعتبرها المتابعون محاولة مكشوفة لاستعطاف المتابعين.
وتعكس ردود الفعل من المتابعين والمواطنين على هذه الشخصيات حجم الفجوة المتزايدة بين من يخون وطنه وقضيته وبين من يحافظ على إرث شعبه وينقل معاناته بصدق.
معتز عزايزة ويكيبيديا
معتز عزايزة هو ناشط فلسطيني من مواليد عام 1998 في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ودرس في جامعة الأزهر بغزة تخصص اللغة الإنجليزية والترجمة.
بدأ نشاط عضو شبكة أفيخاي معتز عزايزة كمصور صحفي، وظهر اسمه من خلال توثيقه مشاهد القصف والدمار الإسرائيلي، قبل أن تتحول وجهته لاحقًا إلى دعم رواية الاحتلال.
وبعد مغادرته قطاع غزة أواخر عام 2023، بدأ معتز عزايزة بتبني خطاب تحريضي ضد المقاومة، ويتماشى مع أجندة الاحتلال.
وحصل معتز عزايزة على جواز كاريبي بعد خروجه من قطاع غزة، في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين في غزة من أزمات عديدة في أعقاب الحرب المدمرة، ما اعتبره ناشطون انتقاصًا من وزن هذه الشخصية التي تخلت عن هويتها وأصلها.



