صناع الفتن

العميل المجرم غسان الدهيني يروّج لفكرة تهجير سكان غزة للخارج

شهدت منصات التواصل الاجتماعي ردودًا وتعليقات بعد قيام العميل المجرم وقائد ميليشيا “أبو شباب” غسان الدهيني بالترويج علنًا لفكرة تهجير سكان قطاع غزة.

ويردد العميل غسان الدهيني ومن على شاكلته مؤخرًا هذه الاسطوانة، من خلال اعتبار القطاع أرضًا خالية من أي مقومات للحياة، في خطوة اعتبرها ناشطون محاولة جديدة لتهيئة الرأي العام للسفر وترك القطاع.

ونشر الدهيني مؤخرًا عبر صفحته على “فيسبوك” منشورًا دعا فيه إلى فتح معبر رفح أمام المواطنين للخروج مما وصفه بـ”دوامة العنف وويلات الحروب”، في منشور اعتبره النشطاء تمهيد واضح لتسهيل عملية التهجير القسري.

وفي منشور آخر، قال العميل المجرم إن عناصر ميليشياته “مستعدة للمساهمة في إنجاح كل خطوة تساعد أبناء الشعب الفلسطيني على مغادرة غزة”، وهو ما اعتبره ناشطون مؤشرًا على تورطه في تنفيذ أجندة الاحتلال التي تسعى لتفريغ غزة من سكانها.

واعتبر نشطاء أن تصريحات الدهيني ليست سوى محاولة مكشوفة لتسويق مشروع “غزة بلا سكان”، مؤكدين أنه يعمل منذ سنوات كعميل مخضرم، يقود ميليشيا تعمل لصالح الاحتلال عبر بث الفوضى وتقسيم المجتمع، إضافة إلى ممارسة الترهيب والخطف ونشر الرعب بين المواطنين.

وتعمل ميليشيات الدهيني، وفق شهادات متعددة، على تنفيذ مخططات تهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي في قطاع غزة، وتحويله إلى ساحة اقتتال داخلي يسهل من خلالها تمرير مشاريع التهجير وتصفية الوجود الفلسطيني في القطاع.

ويحذّر مراقبون من خطورة دعوات الميليشيات، مؤكدين أن مثل هذه الدعوات تمثل تهديدًا مباشرًا لصمود المجتمع الفلسطيني، وتخدم مخططات الاحتلال في خلق بيئة غير صالحة للعيش خاصة في ظل الظروف المعيشية الكارثية التي خلفتها الحرب.

تعليقات

وكانت الردود من المواطنين والنشطاء على منشورات الدهيني غاضبة، إذ عبروا من خلالها على تمسكهم بأرض غزة وعدم الخروج منها.

وكتب أبو حسن مدني معلقًا: “حرب سنتين ما خلتنا نفكر نسيب أرضنا… بدك تيجي يا صعلوك تطلعنا من غزة؟ ما فشرت”.

أما فاطمة العلي فعلّقت عبر منصة “إكس”: منشورات الدهيني عن معبر رفح بتدلّ إنه بشتغل بشكل مباشر مع شلومو… هدفه واضح تفريغ غزة من السكان وتركها للاحتلال وأشكاله.”

بدوره قال محمد مصطفى عبر “فيس بوك”: “كل هذه الدعوات ما إجت من فراغ كلهم خلية واحدة تمهّد وتلعب على أوتار معاناة الناس لجعلهم مضطرين لمغادرة غزة.”

ويعمل العميل المجرم غسان الدهيني، ضمن شبكة ميليشيات مرتبطة مباشرة بالاحتلال وتشمل عددًا من الرؤوس مثل شوقي أبو نصيرة، ورامي حلس، وحسام الأسطل وغيره حيث تتلقى هذه المجموعات دعمًا لتنفيذ مهام يعجز الاحتلال عن تنفيذها.

وتسعى ميليشيات غزة مؤخرًا لخلق حالة من الضغط النفسي والمعيشي مستغلة الأوضاع الكارثية في غزة، لدفع المواطنين للبحث عن الخروج بأي شكل من قطاع غزة.

ويحذّر مختصون من أن دعوات العميل غسان الدهيني ليست مجرد منشور، بل تأتي كجزء من حملة ممنهجة تعمل على تشويه الواقع وتضليل المواطنين.

ويؤكد هؤلاء أن وعي المواطنين ورفضهم لهذه الدعوات يمثل سدًا منيعًا في وجه مخططات الاحتلال وميليشياته العميلة.

 غسان الدهيني ويكيبيديا

وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.

الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.

وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.

الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.

غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.

وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب وهو الآن القائد الفعلي للميليشيا بعد مقتل أبو شباب في رفح قبل أيام.

ميليشيات غزة.. ارتباك وفشل في تنفيذ أجندة الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى