العميل المجرم شوقي أبو نصيرة.. خطف وابتزاز يضاف لسجل العمالة

كشفت اعترافات عميل من ميليشيات غزة الذين اغتنموا حملة “فتح باب التوبة” وسلموا أنفسهم لأمن المقاومة الفلسطينية مسارًا آخر لعصابة العميل المجرم شوقي أبو نصيرة.
ويتمثل العمل الجديد لعصابة المجرم أبو نصيرة في تحويل عناصره لقطاع طرق، وامتهانهم البلطجة والتعدي على ممتلكات المواطنين والتجرأ على خطف المواطنين.
ويسعى شوقي أبو نصيرة من خلال عمله الجديد لممارسة البلطجة في محاولة لطلب فدية من عائلة المختطف وفق اعترافات العميل الذي سلم نفسه.
ومن ضمن مهام شوقي أبو نصيرة الذي يعمل تحت حماية الاحتلال وعينه وفق اعتراف صريح وواضح منه، تهديد السلم والأمن المجتمعي من خلال إبراز قطاع غزة كبيئة لا يمكن العيش فيها.
ووفق مختصون فإن العميل المجرم شوقي أبو نصيرة يسعى من خلال عمله الجديد بالإضافة لإجرامه وتخابره مع الاحتلال بشكل مباشر يسعى لضرب الجبهة الداخلية وتعميم فكرة أن غزة ساحة فلتان وليست مستقرة.
جرائم شوقي أبو نصيرة
وقبل أيام ظهر العميل شوقي أبو نصيرة في مقابلة مع القناة 14 العبرية قائلًا: “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام، وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.
وعندما سُئل إن كان يخشى مع الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب أن تتراجع “إسرائيل” والولايات المتحدة عن دعمه وتتركه وحيدًا، أجاب “لا أعتقد ذلك، ترامب والإسرائيليون أشخاص إنسانيون وصادقون، ومن المؤكد أنهم سيدعموننا”.
هذه التصريحات أثارت موجة جدل وغضب عبر منصات التواصل، حيث وصف ناشطون ما قاله بأنه عمالة بحتة وانكشاف واضح لمشروع ميليشيات غزة.
وقبل يومين كشفت وزارة الداخلية بغزة عن تورط عصابة شوقي أبو نصيرة باغتيال ضابظ في الأمن الداخلي بطلب إسرائيلي مباشر.
وكشفت اعترافات أولية لأحد عملاء ميليشات غزة المعتقلين، والمتورطين في جريمة اغتيال المقدم أحمد زمزم، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بكيفية تنفيذ العملية والأطراف التي وقفت خلفها.
ووفق ما أفاد به المصدر، اعترف العميل المعتقل بأن العميل المجرم شوقي أبو نصيرة قام باستدعائه، إلى جانب عميلين آخرين، لعقد لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال اللقاء، أبلغهم الضابط بأن مهمتهم تتمثل في اغتيال المقدم أحمد زمزم، فيما تولّت مخابرات الاحتلال تزويد المجموعة بكامل المعدات اللازمة لتنفيذ الجريمة.
شوقي أبو نصيرة ويكيبيديا
و شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.



