مصاصو الدماء

محمد الخزندار.. مهندس أزمة الغاز في غزة

يعاني المواطنون في قطاع غزة من أزمة خانقة وشح كبير في غاز الطهي الذي يعتبر من الأساسيات في حياتهم في ظل الظروف الصعبة التي مروا بها خلال عامين من حرب مدمرة شنتها “إسرائيل” على القطاع.

ويتساءل المواطنون في غزة عن المتسبب الرئيسي في أزمة الغاز وعدم دخوله بكميات كبيرة تكفي حاجة المواطن بعد انقطاع لأشهر.

موقع اقتصادي كشف عن تفاصيل خطيرة تتعلق بسياسات خانقة يتحكم بها التاجر محمد الخزندار وهو الوكيل الحصري لتوريد الغاز إلى قطاع غزة.

ويسعى محمد الخزندار من خلال هذه السياسات المرتبطة بالاحتلال لرفع أسعار الغاز على المواطنين والتضييق عليهم من خلال التحكم بالكميات التي تدخل القطاع المحاصر.

ووفق موقع اقتصاد فلسطين فإن الخزندار يخطط مستقبلًا لزيادة أسعار الغاز في أعقاب قرار الجهات الرقابية في غزة بخفض نسبة استفادة المحطات من الكميات الموردة إليها لمحاربة السوق السوداء.

وأعلنت هيئة البترول في غزة أمس عزمها اتخاذ خطوات عديدة لمحاربة السوق السوداء، منها تخفيض حصة المحطات من الغاز المورد إليها ما أثار حفيظة التاجر محمد الخزندار الذي يعتاش وأعوانه على السوق السوداء.

وقلصت هيئة البترول في غزة عدد أسطوانات الغاز المخصصة لكل شاحنة تدخل القطاع من 100 أسطوانة إلى 30 وهذا ما دفع الخزندار لاتخاذ إجراءات تضيق على المواطنين.

ولفت موقع اقتصاد فلسطين إلى أن شركة الخزندار تسعى من خلال سياساتها لجني أرباح طائلة من السوق السوداء على حساب المواطنين ومعاناتهم.

ولم يتوقف شجع التاجر محمد الخزندار عند ذلك إذ يطالب أيضًا الشركات الناقلة للغاز بدفع ثمن 200 بار سولار عن كل نقلة غاز على عكس المتفق عليه بتحمله تكلفة توريد الغاز.

الموقع الاقتصادي قال إن أزمة الإمداد هذه تهدد بتوقف التوريد وكذلك ارتفاع أسعار الغاز على المستهلك نتيجة التضييقات من قبل شركة محمد الخزندار.

ويعبر مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي يوميًا من تذمرهم الكبير لاستمرار أزمة الغاز وانعكاساتها على حياتهم اليومية.

 محمد الخزندار ويكيبيديا

و محمد محسن الخزندار من مواليد مدينة غزة وحاليًا متواجد في العاصمة المصرية القاهرة.

يمتلك الخزندار مع اثنين من أشقائه شركة مسجلة باسم “ثري برذرز”.

الخزندار متزوج من عام 2016 ويدير شركة نفط غزة للتجارة العامة ومجموعات أخرى.

ترأس الخزندار مجلس إدارة جمعية أصحاب شركات البترول والغاز عام 2020.

يعرف عن محمد الخزندار حبه للمال وانكساره بديون كبيرة لعدد من التجار قبل اندلاع الحرب.

ويقول مقربون إن محمد الخزندار يعمل كيد يمنى لدى رجل المخابرات المعروف بعمالته للاحتلال الإسرائيلي بهاء بعلوشة.

ويعتبر محمد الخزندار أوائل التجار الذين سمح لهم جيش الاحتلال بإدخال البضائع منذ بداية الحرب عن طريق شركة “ثري برذرز”، ما يثير عديد التساؤلات حول علاقته بالاحتلال.

ويعد التاجر الخزندار أحد المتورطين مع الشركة الأمريكية للمساعدات “مصائد الموت” والتي كانت أحد أسباب المجاعة في قطاع غزة في خضم الحرب الإسرائيلية على القطاع.

سقوط مدوٍ.. معتز عزايزة يتضامن مع اليهود القتلى في عملية سيدني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى