من هو عهد الهندي وما علاقته بـ”إسرائيل”؟

يعرف عهد الهندي نفسه ككاتب وناشط سياسي، لكن مسيرته مثيرة للجدل بسبب أنشطته المرتبطة بالقضية الفلسطينية وعلاقاته بشبكات مشبوهة، فما علاقته بالاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته خارج الوطن؟.
بدأت قصة عهد الهندي بالظهور عقب اعتقاله في سوريا لمدة أربعين يومًا بتهمة العمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتمكن من الفرار خارج البلاد والانتقال إلى الغرب.
بعد وصوله إلى الولايات المتحدة، تزوج من الصحفية هديل عويس، التي ارتبط اسمها في السابق بأنشطة إعلامية وسياسية مؤيدة لإسرائيل، ما زاد من الجدل حول الشبكات التي ارتبط بها الهندي.
في الغرب، انخرط الهندي في عدة منظمات صهيونية، أبرزها منظمة CAMERA التي تختص بتشويه المناهج الفلسطينية، ومنظمة UN Watch، بالإضافة إلى الكتابة المستمرة في Times of Israel وإدارة محتوى عبر شبكة جسور، المنصة التي تتهم بدعم التطبيع مع إسرائيل ودعم ميليشيات قطاع غزة.
وتكشف تقارير عن تورط عهد الهندي في مهمات سياسية وأمنية حساسة، منها الترويج لفصل جنوب اليمن بدعم إماراتي–إسرائيلي، والعمل داخل شبكة تدريب أمني في شمال إيطاليا مرتبطة بالموساد.
وفي نوفمبر 2023، وصل الهندي إلى قطاع غزة بهدف تدريب وتقوية ميليشيات مسلحة مدعومة من جيش الاحتلال، والتي كان يقودها ياسر أبو شباب شرقي رفح.
عهد الهندي ويكيبيديا
هذه الأنشطة جعلت من اعتراف الهارب مؤمن الناطور بأن عهد الهندي رتب له الهروب دليلاً على تورط شبكات مشبوهة في عمليات حساسة، مؤكدة جدلية دوره وتأثيره على الصعيد الفلسطيني والإقليمي.
وأقر الناطور في منشور إعلان هربه بتولي عهد الهندي تنسيق سفره وهروبه من غزة، ما أثار تساؤلات عديدة عن شخصية الهندي وتاريخه وعلاقاته التي تكشفت حول ارتباطه بمؤسسات تعمل لصالح الاحتلال خارج فلسطين.
وقال الناطور في منشوره على “فيس بوك”: “عندما اشتدّ الخطر، تواصلتُ مع زميلي عهد الهندي… وقد قطع إجازته فورًا، وعمل على ترتيبات حمايتي والتواصل مع جهاتٍ لضمان سلامتي”.
ويصف ناشطون متابعون للقضية أن مجرد تواصل مؤمن الناطور مع عهد الهندي شبهة بحد ذاتها إذ يعرف عنه بأنه أحد أذرع الموساد الإعلامية والسياسية في المنطقة.
هديل عويس زوجة عهد الهندي
وهديل عويس من مواليد العاصمة السورية دمشق عام 1993، بدأت حياتها باعتقال من نظام الأسد عام 2011 لمشاركتها باحتجاجات ضده.
لكنها ما لبثت أن استبدلت الثورة بالانبطاح، وانتقلت عام 2012 إلى واشنطن ارتضت أن تكون بوقًا ناطقًا بلسان الاحتلال من واشنطن.
درست العلوم السياسية في جامعة ميريلاند، لكنها سلكت طريقًا بعيدًا عن المهنية، واختارت أن تكون خنجرًا في ظهر فلسطين.
هديل عويس ويكيبيديا
نشرت مقالة بعنوان “حماس مثل داعش تمامًا”، تطالب فيها بتدمير المقاومة، وتبرر العدوان الإسرائيلي، وتُقارن بين تنظيم إجرامي وحركة تحرر شعبية تقاتل عن شعب كامل يريد أن يتحرر من الاحتلال.
المقال وحده كافٍ ليكشف السقوط الأخلاقي والوطني لهديل عويس.
عويس لم تتوقف عند تبييض صورة الاحتلال، بل تحوّلت إلى محرّضة علنية ضد غزة، وبمتلئ كل منشور لها، وظهور إعلامي، بالتحريض والتشكيك بالمقاومة، متناسية آلاف الشهداء والجرائم التي تُرتكب يوميًا بحق المدنيين.
زوج هديل عويس
تتولى عويس إدارة تحرير منصة “جسور نيوز”، الممولة من الإمارات، كمنصة ناعمة للتطبيع مع الاحتلال.
المنصة ترتبط بشبكة “أفيخاي” وتدفع أموالًا لمؤثرين من أجل شيطنة المقاومة ونشر رواية الاحتلال، وهديل تقف في مقدمتهم.
و هديل عويس متزوجة من عهد الهندي وهي ذات ماضي كبير في معاداة المقاومة وتقود حملة مؤيدة للاحتلال وتنشط على منصة جسور التي تخدم ميليشيات غزة وتلمع صورتها أمام العالم.
ووفق معلومات متوفرة فقد انخرط زوجها عهد الهندي في منظمة CAMERA الإسرائيلية التي تختص بتشويه المناهج الفلسطينية، والتعاون مع منظمة UN Watch المعروفة بارتباطاتها بالاحتلال الإسرائيلي مباشرة.
منصة “جسور نيوز”.. الذراع الإعلامي لميليشيات غزة



