صناع الفتنأبواق الاحتلال

غضب واسع من اعتقال ميليشيات ياسر أبو شباب “مقاومي رفح” وتسليمهم للاحتلال

أبدى ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي غضبهم الشديد بعد تداول معلومات تؤكد قيام ميليشيات ياسر أبو شباب باعتقال عدد من المقاومين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وتسليمهم لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويتحصّن في أنفاق رفح عدد من المقاومين المحاصرين، في وقت يرفض فيه الاحتلال أي حلول تضمن إخراجهم ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأكد الناشطون أن عصابة ياسر أبو شباب تعمل بشكل مباشر تحت مظلة الاحتلال، عبر تنفيذ عمليات اعتقال بحق المقاومين ونشر تسجيلات مصوّرة لهم.

وانتشرت التسجيلات التي بثتها صفحة ميليشيات أبو شباب على نطاق واسع، واعتبرها الناشطون “أيقونة للصبر والتحدي” لعدد من المقاومين المعروفين بتاريخهم الجهادي.

مقاومي رفح

الناشط ربيع أبو نقيرة كتب عبر “فيس بوك” قائلًا: “يوسف إبراهيم أبو نقيرة… شابٌ من رفح تشبّث بأرضه وبحقه في الكرامة، وقضى أيام الحرب في الأنفاق صابرًا لا يستسلم رغم قسوة الحصار والخطر. وبعد هذا الصمود الطويل، اعتقله عملاء الاحتلال بمساندة قواته، في مشهد يلخّص ثباتًا وإصرارًا لا يُكسر.

وتابع “قصة يوسف تعبير حيّ عن عزّة أبناء غزة الذين يواجهون الاحتلال بكرامة لا تنحني”.

أما الصحفي يوسف فارس فقال “يقدم المنتسبون لمجموعات العملاء خطاباً يدعون فيه الوطنية والشرف وهم أبعد ما يكونون عنه، ويمارسون سلوكاً حقيراً نيابة عن المحتل في اختطاف كلُ من يحاول الوصول إلى منزله القريب من مناطق الخط الأصفر، قبل أيام أُختطف ثلاثة شبان في مدينة بيت لاهيا وتعرضوا لتحقيق وضرب مبرح، ثم أطلقوا الرصاص عليهم وألقوا في العراء، ويظهر دور هؤلاء الأوغاد السفلة في اعتقال الحكيمة تسنيم الهمص، وعشرات العمليات المشابهة، هذه الأحذية الرخيصة لن يكون لها في يومٍ من الأيام مكان في نسيجنا المجتمعي، وهم يطلقون يوميا رصاصة اللعنة الأخيرة على رؤوسهم”.

وتابع يوسف “لقد جمعت إسرائيل أسافل القوم، أصحاب سجلات تجارة المخدرات وتجارة الشرف وأصحاب سوابق القتل والحرابة، وتحاول تقديمهم كظاهرة رديفة، وهم يدركون ونحن ندرك أنهم أخس وأنذل وأحقر من أن يكونوا في يوم ما مداساً لأقدام أبناء شعبهم”.

أما الناشطة فاطمة القاضي فقالت عبر “فيس بوك”قرأت عبارتك الأولى عبر ورقة وهذا واضح تماما لأنهم جاهلون يا رفيق الرجال.. ستبقى بعيوننا يوسف البطل يوسف الحر يوسف الذي بقي حتى الرمق الأخير يقـ!تل المحتل وأذنابه سلام الله على يوسف ورفاقه في رفح فك الله قيدكم بالعز”.

أما الناشط أبو اسامة الجزائري فقال معلقًا على صورتين نشرتا عبر صفحة ميليشات أبو شباب والإعلام العبري فقال: “طارق الشاوي ابن مدينة رفح.. في الصورة الاولي معتقل عند ابو شباب وفي الصورة الثانية معتقل عند الجيش الاسرائيلي”.

أما مصعب الأشقر فقال “اعتقل الكيان مقاومي أنفاق رفح من الأمة جميعها وليس من رفح وسيأتي يوم تندم فيه الأمة على تركها لخيرة الرجال وتفريطها بهم”.

وكتب الناشط أحمد الشريف عبر “فيس بوك”: “شو ولقطة يعني متحامين بالاحتلال بمناطق سيطرة الاحتلال وشغالين مع الاحتلال بدكم اللي ماتو اهاليهم من الاحتلال يستقبلوكم بالورد ؟؟ انتم قلة قليلة ظالة ولو حماس مش قابلاكم فالشعب نفسه مش قابلكم زيكم زي الاحتلال مفرقتوش عنه”.

وكتب ناشط معلقًا على صورة أحد الشبان المقاومين المعتقلين في رفح “المعتصم، شاب من رفح، حوصر 7 شهور بلا طعام ولا ماء ولا تواصل، لكنّه ظل صامداً بإيمانه وقضيّته، خرج منهك الجسد لا الروح، ليعتقله الاحتلال، ويترك في وجهه حكاية وجع وصبر، لن يغفرها له التاريخ ولا من خذلوه”.

أما الناشط مصطفى البنا فكتب عبر “فيس بوك” “قهر عظيم يصيب صميم قلوبنا على خيرة شبابنا أبطال أنفاق رفح المحاصرين، من الخذلان والظلم الذي عاشوه أثناء الحصار وبعد اعتقالهم وقتلهم والتنكيل بهم”.

وتابع “هؤلاء الذين عاشوا شهورًا ينتظرون أحدًا ينتصر لهم، ليخرجهم من بطن الحوت ولكن القصة لم تكن كروايات زائفة، بل نهاية كتبتها أمة لاهية وأنظمة خاضعة وسلطة خائنة وفصائل عاجزة وعقيمة وقيادة متخبطة للأسف”.

شبكة افيخاي.. حملات ممنهجة لشيطنة المقاومة وتحميلها مسؤولة أزمات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى