شهادة مروّعة.. المحررة الهمص: ميليشيات أبو شباب اختطفتني وسلمتني للاحتلال

كشفت الحكيمة المحررة من سجون الاحتلال تسنيم الهمص عن تفاصيل صادمة لعملية اختطافها، مؤكدة أنّ عصابة ياسر أبو شباب اعتقلتها من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، قبل أن تقوم بتسليمها لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تعرضها للتنكيل.
وقالت الهمص، في شهادة هزّت منصات التواصل الاجتماعي، إن اعتقالها جاء بأوامر مباشرة من الاحتلال، وإن ميليشيات أبو شباب تعمل تحت مظلته للضغط على والدها الطبيب مروان الهمص.
وروت الهمص معاناتها داخل سجون الاحتلال، وتنقّلها بين أكثر من عشرة سجون إسرائيلية، وما تعرضت له من تعذيب وانتهاكات، أبرزها نزع الحجاب والزي الشرعي.
وكانت ميليشيات أبو شباب قد اختطفت الممرضة الهمص قبل أشهر من مقر عملها في خان يونس.
واتهم ناشطون أحد أقاربها العاملين مع ميليشيات ياسر ابو شباب بتدبير عملية الاختطاف وتسليمها للاحتلال.
غضب شعبي واسع
وأعرب الناشطون عن غضب واسع تجاه الوحشية التي ترتكبها ميليشيات أبو شباب بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدين أنها تعمل لصالح الاحتلال وتخدم مخططاته بشكل وقح.
وتعليقًا على القضية قال الناشط خالد عبد العزيز “الأسيرة المحررة: تسنيم الهمص في روايتها بعد الافراج عنها اليوم قالت” أن من اختطفها هم عناصر أبوشباب وقاموا بتسليمها للاحتلال”.
وتابع “تقول الحقيقة بمرارة الدم: الذين اختطفوها لم يكونوا جنود الاحتلال بل وجوهاً من جلدتنا حملت أسماءنا وخانتنا، سلّموها للعدو كما تُسلَّم السلعة لصاحب السوق أيُّ سقوطٍ هذا؟ وأيُّ دناءة؟ أن يصبح ابن الوطن سلّماً لقاتل الوطن! هنا لا نتحدث عن خصومة بل عن عارٍ سيبقى يطاردهم كلما ذُكرت غزة وستبقى أسماؤهم وصمةً لا يمحوها الزمن ولا يغسلها ماءُ الأرض، دناءتهم بلغت حدّاً يصغر معه الخزي نفسه ويعجز اللسان عن وصف سقوطٍ هذا عمقه”.
الإفراج عن الهمص
وقال أبو يحيى الأسعد “الإفراج عن تسنيم الهمص بعد أن قام العميل الكندرة من كنادر ياسر أبو شباشب.. خنازير اليهود.. وللأسف من دار الهمص أيضا العميل أحمد طلال الهمص الملقب ببزعي الذي خطفها من مكان عملها في خانيونس للضغط على والدها د. مروان الهمص مدير مستشفى الذي سبق اختطافه أيضا لدى الاحتلال”.
أما بسام جودة فقال: “كل ما فات عن أبو شباب والدهيني وأمثالهم وقصصهم كوم وإختطاف الممرضة تسنيم الهمص وتسليمها للإحتلال كوم تاني …. أين تربيتم وأين تعلمتم هذه الأخلاق ومن اين لكم بهذه الجرأة على النساء والأعراض تتفاخرون علنا بالعمالة تعيشون تحت حماية اليهود بحجة العداء ل حماس … لكن تصل بكم الدناءة لإختطاف النساء فهذه سابقة في السقوط والعمالة والخيانة”.
وتسائل ناشط عبر “فيس بوك” قائلًأ ” ما هو شعور أبناء عائلة أبو شباب والترابين الشرفاء عندما يستمعون من الفتاة تسنيم الهمص ان من اعتقلها وسلمها للاحتلال هو ابنهم ياسر ابو شباب، وين الترابين اصحاب النخوة والكرامة”.
ونشر أحمد سلامة شهادة الحكيمة الهمص وكتب عليها ” أبت النذالة أن تفارق ابو شباشب وكل من سار على دربه”.



