أبواق الاحتلالزاوية أخبار

سلاح جديد في أيدي ميليشيات غزة.. من أين أتى وما نوعه؟

لاحظ ناشطون انتشار سلاح غير مألوف يظهر لأول مرة بيد عناصر ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.

وتساءل هؤلاء عن طبيعة هذا السلاح ومصدره، وما إذا كان مرتبطًا بميليشيات تعمل خارج القطاع.

وكشف ناشطون عن صورة لأحد عناصر ميليشيات غزة وخاصة ياسر أبو شباب في محيط شرق رفح وهو يحمل سلاح “كلانشنكوف 81-1” صيني الصنع.

وأشاروا إلى أن السلاح والزي العسكري وأساليب الحركة تتطابق إلى حد كبير مع ما تستخدمه ميليشيات “قوات الدعم السريع” في إقليم دارفور السوداني.

ولفتوا إلى أن الهدف من ذلك واضح، ويتمثل في “محاولة تحويل غزة إلى سودان جديد، ليقتلنا الاحتلال عبر عملائه بدلًا من المواجهة المباشرة”.

وعبر الناشطون عن غضبهم ورفضهم لفكرة هذه ميليشيات غزة وتحويلها لصراعات داخلية، مطالبين بالضرب بيد من حديد لمنع هذه الفتنة وإنهاء عمل هذه الميليشيات عبر تفكيكها ورفض وجودها.

وعلق محمد فسيفس عبر “فيس بوك” قائلًا: ” يجب ان يجتمع الشعب على يد واحدة لمحاربة العملاء”.

أما محمد أبو شنب فكتب قائلًا: “في السودان وغزة وحفتر في ليبيا ومصر الامارات الاردن السعوديه الهدف واحد والشعوب نايمه والرجاله في السجون العربيه مش مصر والسعوديه بس”.

وقالت أم صالح تعليقًا على صورة عنصر الميليشيا الذي يحمل السلاح الجديد، “الزي والسلاح اكاد اجزم انه من دويلة الامارات بالتعاون والتنسيق مع الاحتلال الاسرائيلي”.

خالد الدهيني علق على الصورة فقال “ما دام الدعم إماراتي أكيد نفس الأشكال”.

ميليشيات غزة ويكيبيديا

وقبل أيام كشفت صحف ووسائل إعلام عبرية عن أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير وبالتنسيق مع جهاز الشاباك أصدر تعليمات رسمية لوقف نشاط ميليشيات غزة “أبو شباب” وغيره، وطرد عناصرها من المناطق التي تنتشر فيها.

ووفق الإعلام العبري فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن استمرار نشاط هذه الميلشيات خلال المرحلة المقبلة سيقوّض ترتيبات الانسحاب ويؤثر على صورة السيطرة الأمنية، لتي تحاول إسرائيل تسويقها دوليًا.

فيما اعتبر مطلعون أن خطوة رئيس الأركان خطوة لتجنب الفوضى والمساءلة الدولية المحتملة.

وقالت صحيفة إسرائيلية إن “هذه المجموعات لا تمثل أي جزء من المجتمع الفلسطيني، بل تعتبر امتدادًا للميليشيات العيملة السابقة التي اعتمد عليها الاحتلال لأغراض أمنية وسياسية.

ومن المتوقع أن تتفكك هذه المجموعات سريعًا بمجرد سحب الدعم العسكري، نظرًا لغياب أي حاضنة شعبية أو شرعية اجتماعية أو سياسية داخل المجتمع الفلسطيني.

شبكة افيخاي.. حملات ممنهجة لشيطنة المقاومة وتحميلها مسؤولة أزمات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى