يوسف ياسر .. سقوط “مدوٍ” بعد رواية مفبركة وتهم بالمخدرات وأنشطة مشبوهة

في سقوط مدوٍ، اعتقلت السلطات المصرية المدعو يوسف ياسر أبو السعيد المعروف باسم “يوسف ياسر”، عقب مداهمة أمنية لمكان إقامته في العاصمة القاهرة، على خلفية عدة تهم.
وبحسب مصدر خاص، فإن قضية يوسف ياسر تتعلق بترويج رواية كاذب. حول تعرضه للملاحقة من أشخاص اتهمهم بالانتماء إلى حركة حماس داخل مصر.
وبدأت القضية بعد قيام يوسف ياسر بترويج رواية كاذبة ادعى فيها تعرضه للملاحقة من قبل أشخاص زعم أنهم ينتمون إلى حركة حماس داخل مصر. غير أن التحقيقات الأولية كشفت أن القصة مفبركة بالكامل، وأن الأشخاص الذين وجه إليهم الاتهام هم فلسطينيون تعرضوا للنصب والتشهير من قبله.
ورجحت مصادر أخرى أن توقيفه جاء أيضًا على خلفية اتهامات تتعلق بتعاطي الحشيش والمخدرات، إلى جانب شبهات أخرى مرتبطة بسلوكه خلال الفترة الماضية.
كما وتشير المعطيات إلى تورطه في أنشطة مشبوهة تتعلق بجمع معلومات عن فلسطينيين مقيمين في مصر، في سياق يثير الكثير من التساؤلات حول الجهات التي كان يعمل لصالحها.
ويشارك المدعو يوسف ياسر في إدارة صفحات وغرف إعلامية اتُّهمت بترويج خطاب التحريض والتشويه، والعمل على خلق حالة من البلبلة والانقسام الداخلي بما يخدم الروايات التي يروج لها الاحتلال.
واحتفى متابعون فضائح “شبكة أفيخاي” بخبر اعتقال المشبوه “يوسف ياسر”، وكتب (ماهر.س) : “ربنا كبير وما بيرمي بحجار.. هذا الشخص كذب على ناس كثير وافترى على أشخاص محترمين أبرياء ومظلومين. ما خلّى حد من شرّه وأذاه، واليوم كل واحد بيحصد نتيجة أفعاله. الله يوقعه بشرّ أعماله ويكشف الحقيقة كاملة”.
وقال (خالد. أ): “من زمان وهو يهاجم الناس ويتهمهم بدون دليل. اليوم انكشف كل شيء، وكل واحد لازم يتحمل نتيجة كلامه وأفعاله”.
وكتب مازن: “هذول حفاة المجتمع.. يفكر يرجع يعمل مشاكل ويغلط ويطعن شرف الناس”، وغرد أبو محمد :”الجزاء من جنس العمل… لو كان قلبك عليه يا يزن من الأول ما كنت تقبلوا عيب تحكي عن ناس بدون دليل”، بينما تساءل معلق آخر: “ابصر ايش عمل وليش قدموا فيه شكوى؟”.
طالع المزيد: علي شريم.. بوق “أفيخاي” يحرض على مشافي غزة بـ “أكاذيب” جديدة !

من هو يوسف ياسر؟
برزت صفحة المدعو يوسف ياسر أبو السعيد، الذي يقوم بنشر منشورات تحمل رسائل تحريضية على العنف والمقاومة، ويعبر عن تمنياته بعودة الحرب.
وتزايد نشاط يوسف ياسر بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب على غزة، حيث حمّل المقاومة مسؤولية ما يجري في القطاع، متجاهلًا بشكل كامل الجرائم الصهيونية والإبادة التي يتعرض لها الشعب.
وأقام يوسف ياسر أبو سعيد في الأردن لعدة سنوات عقب هروبه من قطاع غزة، أقام علاقات مع جهات أمنية هناك، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.
ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.
ويعرّف يوسف ياسر أبو سعيد نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.
ويُعد أبو سعيد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، إلى جانب دوره في منصة “جذور” التي أسسها كامتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.
وقالت المصادر إن يوسف ياسر أبو سعيد تحيط به ادعاءات تتعلق بسلوكيات غير أخلاقية وعلاقات غير شرعية في أماكن مختلفة أقام فيها.
وبرزت هذه الفضائح وفق المصادر خلال فترة وجود المدعو يوسف ياسر أبو سعيد في الأردن، إذ أُشير إلى قيامه باستدراج فتيات مستغلًا وضعه الصحي وفترة تلقيه العلاج في أحد المستشفيات هناك.
وتوضح المصادر أن هذه الفضائح، إلى جانب نشاطه التحريضي، كانت سببًا رئيسيًا في خروجه من الأردن وانتقاله إلى مصر.
المدعو يوسف ياسر ومنصة جذور.. خطاب التحريض
ارتبط اسم المدعو أبو السعيد بمنصة “جذور” وهي واجهة جديدة لإعادة إحياء شبكة أفيخاي بعد الانهيار الكبير الذي تعرضت له أدواتها الإعلامية خلال الأشهر الماضية، عقب انكشاف عدد واسع من الصفحات والحسابات التي كانت تعمل بأغطية مختلفة قبل أن تتضح علاقتها بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأوضح أمثلتها منصة “جسور” المدعومة إماراتيًا والتي تنشط في مجال تلميع قادة العصابات المسلحة ومشاريع التطبيع مع الاحتلال.
يوسف ياسر وشبكة “أبناء أبو صبري”
ويقف يوسف ياسر خلف إدارة صفحة “شبكة أبناء أبو صبري”، التي تعتبر إحدى الصفحات التي تعمل ضمن شبكة أفيخاي الدعائية.
وتعمل هذه الصفحة كامتداد مباشر لمنصة “جذور”، متخصصة في التحريض على المقاومة واستهداف الجبهة الداخلية عبر بث رسائل مشبوهة وإشاعات مفبركة للنيل من المقاومة ورموزها في القطاع.
واللافت بالأمر، بأن صفحة “شبكة أبناء أبو صبري” على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت حذف الناشط يوسف ياسر أبو السعيد من قائمة القائمين على الصفحة، وذلك عقب اعتقاله في القاهرة من قبل الأجهزة الأمنية المصرية.



