وليد أبو جياب يكشف اللثام عن وجهه الحقيقي ويلمع ناشطي شبكة أفيخاي

تعمد المدعو وليد أبو جياب، أحد أحدث نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، على تلميع أعضاء الشبكة القدامى والمخضرمين في التحريض على المقاومة ومهاجمتها في قطاع غزة.
ويسعى المدعو وليد أبو جياب خلال الأيام الأخيرة إلى إظهار مصداقية هذه الفئة من النشطاء لدى متابعيه في محاولة لتغيير وعيهم ودعوتهم لمتابعة هؤلاء الناشطين الساقطين.
وكتب المدعو أبو جياب مؤخرًا منشورًا مطولًا عن شخصية الناشط البارز في الشبكة التحريضية حمزة المصري، المعروف بسقوطه الأخلاقي والمهني، داعيًا لمتابعته كمصدر موثوق في نقل الأحداث.
كما لمع المدعو وليد أبو جياب الناشط في شبكة أفيخاي وأحد أبواق التحريض وسرقة أموال المساعدات التي جمعت على حساب معاناة النازحين في غزة، معتز عزايزة.

ونشر أبو جياب منشورًا يمجّد فيه معتز عزايزة، مشاركًا منشورًا له يحرض فيه ضد شخصيات مناصرة لحركة حماس، واصفًا إياه بأنه “صاحب كلمة الحق في زمن الكذب والزيف”.
وطالما يرد المتابعون على مثل هذه المنشورات بتكذيب المدعو وليد أبو جياب وإظهار نفاقه المتواصل في أعقاب انضمامه رسميًا للشبكة التحريضية.
ويعمل وليد أبو جياب على حظر الأشخاص المعارضين وحذف تعليقاتهم باستمرار، عدا عن إغلاق التعليقات على المنشورات الجدلية التي يواصل نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لعدد من النشطاء، فإن تحول وليد أبو جياب الفكري وانضمامه رسميًا لشبكة أفيخاي يكشف الوجه الحقيقي له، بعد صعوده الفني في أعمال سابقة قبل الحرب على غزة.
ويؤكد هؤلاء أن أبو جياب يسعى من خلال منشوراته الأخيرة إلى تلميع أعضاء الشبكة القدامى، وخلق مصداقية مزعومة لهم لدى الجمهور، بينما يخفي خلف ذلك تحريضه المستمر ضد المقاومة الفلسطينية وإعادة إنتاج روايات تبرئ الاحتلال من مسؤولية جرائمه.
وأضاف نشطاء آخرون أن أسلوب أبو جياب في حظر المعارضين وحذف تعليقاتهم، بالإضافة إلى إغلاق التعليقات على منشوراته الجدلية، يعكس منهجًا ممنهجًا لإخفاء نفاقه المستمر، واستثمار حضوره الجماهيري السابق في الفن والنشاط المجتمعي لتوجيه المتابعين نحو رواية الشبكة التحريضية، ما يخلق حالة من الانقسام داخل المجتمع الفلسطيني ويضعف الثقة بالمقاومة.
وليد أبو جياب ويكيبيديا
وُلد المدعو وليد أبو جياب في مدينة رفح عام 1990 وينحدر من عائلة محافظة، وهو ما أثار استغراب كثيرين بسبب التحول الواضح في سلوكه وطريقة تناوله للأحداث.
درس أبو جياب الإعلام والعلاقات العامة، وبدأ نشاطه عبر مواقع التواصل باعتباره ناشطًا مجتمعيًا قبل أن يتجه لاحقًا إلى خطاب هجومي يخاطب المتابعين بنبرة تحريضية.
وفي بدايات ظهوره، قدّم نفسه بصفة الناصح الذي يعبر عن “رأي شخصي” في الأوضاع المعيشية في غزة، ثم اتخذ خطابه منحى آخر مع مرور الوقت، حتى أنضم رسميًا للشبكة التحريضية، ليصبح محتواه موجّهًا ضد المقاومة بشكل مباشر.
ومع هذا التحول، أصبحت منشوراته مساحة للاتهامات والشتائم وتبنّي رواية الاحتلال، إذ حمّل المقاومة مسؤولية الدمار الذي لحق بغزة، متجاوزًا الاحتلال وعملياته الواسعة ضد المدنيين.
ووفق مراقبين لنشاطه في مواقع التواصل، فإن منشوراته تتناول قضايا حساسة وتعيد فتح ملفات خلافية داخل المجتمع الفلسطيني، ما يعكس توجهًا قائمًا على إثارة الانقسامات الداخلية.
ويرى هؤلاء أن خطابه يصب في مصلحة الاحتلال من خلال تصوير المقاومة كمسؤول أول عن الأحداث، متجاهلًا الدور الإسرائيلي وجرائمه المستمرة بحق الفلسطينيين.
وأشار مختصون إلى أن شبكة أفيخاي التحريضية تعمل على استغلال الشخصيات التي تمتلك حضورًا جماهيريًا أو شهرة محلية، مثل وليد أبو جياب، عبر تحويلها إلى منصات ناقلة لخطابها ورسائلها الموجهة.
وتعتمد الشبكة على قدرة هذه الشخصيات على التأثير في المتابعين واستثمار رصيدهم السابق في الفن أو الإعلام أو النشاط المجتمعي، بهدف تمرير رواياتها بطريقة تبدو طبيعية وغير مرتبطة بجهة سياسية أو أمنية، ما يمنح الرسالة غطاءً يبدو عفويًا من الخارج.
كما تستفيد الشبكة عبر نشطائها المنتشرين في العالم من مثل هذه الوجوه في خلق حالة تشويش داخل المجتمع الفلسطيني، إذ توظفهم لطرح أفكار تتقاطع مع أهدافها الأساسية المتمثلة في ضرب ثقة الشارع بالمقاومة وإعادة إنتاج سرديات تبرئ الاحتلال من مسؤوليته عن الدمار والأزمات.



