Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

وفاء الدهيني.. دموع التماسيح على سيرة بطل شهيد رفض عمالتها وتبرأ من خيانتها

ظهرت شقيقة العميل غسان الدهيني، بعد أن انفصل عنها زوجها الشهيد شكري الصوفي بسبب رفضها البراءة من شقيقها ومواصلته تأييده، وعدم رفضها لأفعاله وخيانته لشعبه.

وفاء الدهيني – أم المجد-، التي أعلن زوجها الشهيد شكري الصوفي طلاقها علنًا، قبل أن يقتله الاحتلال بقصفٍ غادر قبل أيام، بعد رفضه كل عروض العمالة والتخابر والانضمام لميليشيا العميل غسان الدهيني.

وأكدت مصادر مطلعة، أن الشهيد شكري الصوفي رفض الانضمام لعصابة العملاء أو حتى الانتقال للعيش في رفح، فطلَّق زوجته وفاء التي رفضت التراجع عن تأييد شقيقها العميل غسان الدهيني.

وبعد الانفصال، حرص الشهيد شكري الصوفي كل الحرص على أخذ أبنائه للعيش معه في الخيام رغم كل الصعوبات، إلا أنه اختار شرفه ودينه وكرامته وووطنيته رفقة أبنائه.

وخرجت وفاء الدهيني تنعى الشهيد شكري الصوفي بعد استشهاده، برصاص الاحتلال الذي دلهم عليه شقيقها غسان بعد رفضه أن يكون كلب أثر وأداة قذرة للخياة والردة.

 

واستُشهد الشهيد شكري الصوفي مع ثلة من المدنيين وعناصر الشرطة الفلسطينية في خانيونس، تاركًا خلفه إرثًا من الشرف والإخلاص للوطن وللمواطنين الذين خدمهم طوال فترة حياته.

ولم يتقصر جهد الشهيد شكري الصوفي وفق شهادات من مقربين له على مقاومة العملاء والدعوة الدائمة لنبذهم والتبرؤ منهم، بل سخر معظم وقته وإمكانياته لخدمة النازحين في مخيمات خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ويقول مقربون إن الشهيد شكري الصوفي أصرّ على أن تكون حياته رسالة عمل إنساني ونبل أخلاق، تاركًا خلفه صورة مشرقة عن القيادة المجتمعية والتفاني في خدمة الناس.

الشهيد شكري الصوفي… رفض الخيانة ووقف في وجه العملاء والميليشيات

ويؤكد شهود وناشطون أن استهداف الاحتلال للشهيد شكري الصوفي جاء بسبب مواقفه المعلنة ضد نسيبه السابق العميل المجرم غسان الدهيني وميليشيات غزة.

براءة عائلة الدهيني من غسان

أصدرت عشيرة الدهيني في كل من الأردن وفلسطين بيانًا عشائريًا أعلنت فيه رفع الغطاء الاجتماعي والعائلي والأخلاقي عن أربعة من أبنائها، بعد ثبوت “تصرفات خارجة عن المروءة والانتماء، ومسيئة للعشيرة ومواقفها الوطنية”، من أبرزهم غسان الدهيني واشقائه.

وجاء في البيان، الذي وقع عليه وجهاء ومخاتير من محافظة جرش شمالي الأردن، أن القرار جاء بعد التثبت من أفعال هؤلاء الأفراد التي لا تمثل العشيرة ولا تقاليدها، وأشار البيان صراحةً إلى أن هذه الأفعال تتعلق بـ التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة، وسرقة المساعدات، والتصرف بما يخدم الاحتلال ويضر بالمقاومة الفلسطينية — وهي أفعال خيانة للقيم والأعراف وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد البيان أن العشيرة تبرأت بالكامل من المذكورين، وأن كل شخص منهم مسؤول عن أفعاله أمام الله والناس، وحظرت عليهم استخدام اسم العشيرة أو الادعاء بالانتماء إليها في أي شأن اجتماعي أو قانوني أو إداري، مشددةً على رفضها القاطع لأي تجاوز بحق الشعب الفلسطيني أو مقاومته.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى