Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

نهاية وشيكة.. الاحتلال يدفع لإنهاء ميليشيات غزة العميلة وسط تصاعد فشلهم وفضائحهم

كشفت مصادر خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد سعي الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء وجود الميليشيات العميلة شرقي غزة، بعد فشلها المتكرر في أداء المهام الموكلة إليها عدا عن فضائحها المستمرة والتي أحرجت “إسرائيل” مؤخرًا.

وتشير المصادر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع هذه الميليشيات للقيام بأعمال حمقاء مثل اقتحام المناطق المأهولة بالسكان، بهدف التخلص منهم من قبل عناصر الأمن في غزة وتركهم لمصيرهم بعد فشلهم في تنفيذ مهامهم المنوطة بهم في زعزعة الجبهة الداخلية في القطاع.

وكشفت المصادر إلى أن هذه الميليشيات لن يكون لها أي دور مع حكومة غزة الجديدة، ومن المتوقع استخدام بعض عناصرها في ساحات ومهام أخرى، كـ“كلاب أثر”.

ويؤكد مطلعون أن توسع فضائح هذه الميليشيات، وتراجع قدرتها على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لجرائمها كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا، وتوضح أن مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة بات أقرب إلى الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أكدت أن هذه الانتهاكات تشكل تهديدًا خطيرًا للقوانين الدولية والإنسانية.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف في تقرير أعده الصحفي هنري بودكين أن الولايات المتحدة كانت تدرس تشكيل قوة شرطة من عصابات تنشط في الجريمة والنهب والمخدرات داخل غزة، في إشارة إلى ميليشيات القطاع، فيما أثار هذا الطرح قلقًا كبيرًا لدى قادة أمريكيين وحلفاء غربيين.

وبحسب مسؤولين غربيين، فقد قدّمت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب خططًا لإنشاء قوة أمنية تضم عددًا كبيرًا من أفراد هذه الميليشيات، التي تحظى بدعم متواصل من الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن فكرة إشراك بعض عناصر الميليشيات ضمن قوة حفظ سلام مدعومة أمريكيًا قوبلت باعتراضات من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، معتبرين أن لهذه الميليشيات سجلًا طويلًا من الارتباط بالجريمة المنظمة ورفضًا شعبيًا واسعًا داخل القطاع.

ويتهم المواطنون عناصر هذه الميليشيات بارتكاب انتهاكات خطيرة تشمل نهب شاحنات المساعدات وعمليات القتل والخطف والتعذيب، إضافة إلى ارتباط بعض عناصرها سابقًا بتنظيمات وُصفت بأنها إرهابية، ومن بينهم غسان الدهيني الذي انتمى إلى تيارات إسلامية متطرفة سابقًا.

احتقار إسرائيلي

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية في أكثر من مناسبة عن نظرة احتقار إسرائيلية تجاه هذه الميليشيات، حيث يجري التعامل معها كأداة مؤقتة تُستخدم لتنفيذ أهداف مرحلية داخل قطاع غزة.

وكان من أبرز ما تم تداوله في هذا الإطار ما أوردته صحيفة يديعوت أحرنوت، التي تحدثت عن تكليف عناصر من هذه الميليشيات بمهام ميدانية خطرة، من بينها البحث عن عناصر حركة حماس داخل الأنفاق أو بين الأنقاض فيما يُعرف بمنطقة “الخط الأصفر”، حيث جرى وصفهم بعبارة “كلاب أثر”، في دلالة على طبيعة الدور المنوط بهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المجموعات تفتقر إلى أي بنية تنظيمية حقيقية، ولا تمتلك مقومات تؤهلها لتكون بديلًا عن حركة حماس في القطاع.

من جهة أخرى، أفادت مصادر عبرية متعددة، كان آخرها ما نشره موقع مكور ريشون، بأن “إسرائيل” تدرس خيار ترحيل العناصر المتعاونة معها ضمن هذه الميليشيات إلى خارج قطاع غزة، في خطوة تعكس التوجه للتخلي عنهم.

وذكر الموقع أن “أرض الصومال” وافقت على استقبال هؤلاء مع عائلاتهم ضمن تفاهمات بين الطرفين.

ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع استعداد جيش الاحتلال للانسحاب من المنطقة الصفراء، في إطار ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يتقاطع مع تقديرات خبراء ومختصين أمنيين أكدوا أن هذه الميليشيات باتت في مراحلها الأخيرة، في ظل تآكلها الداخلي وفشلها في أداء الدور الذي أُنشئت من أجله، إلى جانب تراجع الحاجة إليها من قبل الاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى