ناصر أبو ستة.. “حرامي” ومتعاطي مخدرات مخضرم في صفوف ميليشيات غزة العميلة

يعرف العميل المدعو ناصر أبو ستة كأحد أبرز أصحاب السوابق الجنائية، قبل أن يصبح اليوم من أبرز عناصر ميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة.
وبحسب مقربين، فإن العميل المدعو ناصر أبو ستة ارتبط منذ سنوات بسجل طويل من السرقات والقضايا الجنائية وتعاطي المخدرات وترويجها، واعتُقل عدة مرات قبل اندلاع الحرب على خلفية جرائم مختلفة.
ويصف مقربون من العميل أبو ستى بأنه سيئ الخلق، شديد العدوانية في التعامل مع الناس، الأمر الذي دفع كثير من أقاربه لقطع علاقتهم به وتجنّب مخالطته.
وتشير عائلته إلى أنها أعلنت براءتها منه قبل الحرب بسنوات، ثم جددت هذه البراءة بعد انضمامه رسميًا للميليشيا العميلة شرقي قطاع غزة.
وتتهم مصادر مطلعة العميل ناصر أبو ستة بالضلوع في مهام ميدانية خطيرة داخل الميليشيا، بما في ذلك مشاركته في عملية اغتيال القيادي في الأمن الداخلي أحمد زمزم، إضافة إلى استمرار تورطه في تعاطي المخدرات بشكل شره وتوريط عناصر في وحل الإدمان خلال ترويجه للمخدرات.
ووفق مختصون فإن هذه السلوكيات تأتي ضمن نمط أوسع من الانحرافات التي تتورط فيها الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال شرقي القطاع، والتي باتت في مرمى الرفض الشعبي والدولي.
وخلال الحرب وثّقت تقارير حقوقية سلسلة جرائم خطيرة ارتكبتها تلك المجموعات، شملت نهب المساعدات وتجويع المدنيين، والقتل والخطف والتعذيب، والتحرش الجنسي، والاتجار بالمخدرات، وتجنيد الأطفال، وهي ممارسات مصنّفة كخرق فاضح للقانون الدولي الإنساني.
ويرى مختصون أنّ انضمام شخصيات مثل ناصر أبو ستة إلى هذه المجموعات لا يُعدّ استثناءً، بل يعكس استراتيجية واضحة تتّبعها الميليشيات العميلة في استقطاب الأفراد أصحاب السوابق الجنائية والمشكلات الأخلاقية.
ويؤكد هؤلاء أن هذه الفئة تحديداً تُعتبر الهدف الأسهل للتجنيد، بحكم تاريخها المثقل بالفضائح وبعدها عن القيم المجتمعية، ما يجعلها قابلة للاستغلال مقابل المال أو النفوذ.
ويشير المختصون إلى أنّ هذه الميليشيات تعتمد منذ البداية على تجنيد عناصر تتسم بالاضطراب الأخلاقي والسجل الإجرامي، باعتبارها الفئة الأكثر استعداداً لتنفيذ المهام المشبوهة دون تردد، وتحت غطاء الاحتلال.
ويضيف هؤلاء أن الفضائح المتلاحقة التي تكشف يومياً تؤكد أن هذه المجموعات فقدت أي شرعية أو حاضنة شعبية، وأن استقطاب أصحاب السوابق ليس سوى دليل إضافي على طبيعتها المنحرفة وانخراطها الكامل في خدمة الاحتلال.



