صناع الفتن

ناشطون يطلقون اسمًا جديدًا على العميل غسان الدهيني ردًا على خيانته

أطلق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي اسمًا جديدًا على العميل المجرم غسان الدهيني، وقالوا إنه رد على استمرار جرائمه وخيانته وعمله مع جيش الاحتلال شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.

وأعلن الناشط مصطفى ستيتان وهو ناشط معروف بانتقاداته المتواصلة للميليشيات العميلة شرقي القطاع، وتعرض مؤخرًا لهجوم من عملاء هذه العصابات، الاسم الجديد الذي أطلقه على العميل غسان الدهيني.

وقال ستيتان إن اسم “رغلة الدهيني” هو الاسم الجديد الذي اختاره للدهيني، موضحًا أنه مشتق من الكنية المرتبطة بالشخصية التاريخية “أبو رغال” الذي يُعرف في الروايات العربية القديمة كأول خائن، وهو ذاته الذي دلّ أبرهة الحبشي على طريق مكة.

وكان الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قد وصف في تصريحاته الأخيرة الميليشيات المسلحة في غزة بأنها “أحفاد أبو رغال”، مؤكدًا أن “مصيرهم إلى القتل والزوال”.

وأوضح ستيتان في مقطع فيديو أن العرب كانوا يرجمون قبر أبو رغال احتقارًا لخيانته، مشيرًا إلى أن إطلاق اسم “رغلة” على العميل الدهيني هو تصغير لكلمة “رغال”، مبينًا أن “رغلة” تعني قطعة الجلد التي تُقصّ من الطفل أثناء عملية الطهور.

وأثارت هذه التسمية الجديدة موجة تعليقات كبيرة عكست حجم الرفض الشعبي لسلوك العميل غسان الدهيني وميليشيات غزة وعلاقتها مع جيش الاحتلال، فيما تندر آخرون على الاسم الجديد معتبرين أنه الأقرب لوصف حالته.

الناشط أحمد عثمان علق وقال: “رغلة الدهيني يهدد ويتوعد وما هو إلا جزمة بأقدام أسياده في الشاباك روح تعال وتعال روح، بيننا وبينكم القصاص، بيننا وبينكم الكثير من الثأر فانتظروا يوم يتحقق وعد الله”.

حساب باسم السعيد كتب متندرًا: “انا أشفق على الرغلات من هذا التشبيه”.

أما أسامة خالد فقال: ” لسا ابو رغال أنظف منو بمراحل كثيرة”.

وقال أيمن الخمايسة معلقًا: ” ظلمنا الرغلة لأنها تنقطع من جزء من رجولة الرجل وغسان ما بيستاهل اللقب لأنه لا فيه مراجل ولا رجولة حتى”.

الناشطة ريمان أبو خضرة كتبت متندرة: “والله يخسي نخلي قبرة بغزة بس يفطس ان شالله رح نودي جثته ع جزيرة ابستين”.

وقالت الناشطة عبير ماجد: ” ظلمنا أبو رغال كان جاسوس ولكن مش بنفس قذارة هاد المسخ الله ينتقم منه ومن كل الجواسيس يلي معه يارب”.

وكتب ربيع عليان اقتراحًا جديدًا وقال: “شوف كونه هاض الساقط من محدودي الثقافه طبعا هوا واللي معه أنا أقترح عليك اسم جديد وهوا ومن معه رح يفهمو منيح خصوصا انهم جايين من ورا الحمير الاسم مرياع وهوعادة يفصل من صغره عن القطيع ويتم خصيه ليكون جسم ضخم”.

وتابع حول معنى الاسم المقترح “المرياع يشرب حليبه وهو صغير من شيء محمول على الحمار، ويهيء له انه يشرب الحليب من الحمار، ويتعود عليه كأنه امه ويبقى بقربه، ولما يكبر ويضعوا له الاجراس والزينة وبجسمه الضخم يتبعه القطيع على صوت الاجراس وهو دوما ملاصق للحمار في الحقيقة المرياع والقطيع يتبع الحمار واينما يذهب الحمار يتبعه المرياع ثم القطيع”.

وتداول الناشطون صورًا ومقاطع مصورة متندرة على العميل غسان الدهيني، معتبرين أن هذا الاحتقار والرفض المجتمعي للعملاء هو حالهم على مر التاريخ.

نهاية الميليشيات

ويقول مختصون أمنيون إن هذا التعبير من الناشطين والشارع الفلسطيني ورفضه المستمر لهذه الميليشيات وأفعالها اللاوطنية، ناتج عن وعي من قبل أبناء الشعب الفلسطيني لخطورة هذه الأفعال.

ويؤكد هؤلاء على قرب نهاية هذه الميليشيات وتآكلها داخليًا، عدا عن استغناء “إسرائيل” عنهم لفشل مشروعهم وعدم قدرتهم على البقاء.

ووفق عدة تقارير وردت في الإعلام العبري فقد وصل مشروع ميليشيات غزة إلى طريق مسدود.

ويقول مطلعون حول ذلك إن مشروع مليشيات غزة العميلة الذي سعت أجهزة الاحتلال، وعلى رأسها الشاباك، لتشكيله داخل قطاع غزة، يواجه انهيارًا واسعًا كشفته التقارير العبرية الأخيرة.

ويعتبر هؤلاء أن ما يجري هو شهادة وفاة مبكرة لكل من راهن على الارتباط بالمخططات الإسرائيلية في مرحلة اليوم التالي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى