Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سخرية واسعة من ميليشيا أشرف المنسي بعد ترويجها توزيع مساعدات وهمية في غزة

في واحدة من السقطات المتكررة لميليشيات غزة، عاودت ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي الظهور في محاولة يائسة لتلميع صورتها ورفع معنويات عناصرها، بعد انكشاف فضائحها العلنية وعمالتها الواضحة لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أثار موجة واسعة من السخرية والتندر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعملت ميليشيا العميل أشرف المنسي مؤخرًا على الترويج عبر منصات عناصرها لتوزيع مساعدات مالية على المواطنين في غزة، في خطوة اعتبرها ناشطون هزلية ومكشوفة، في حين لاقت موجة واسعة من السخرية والتندر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد الناشطون أن هذه المحاولات لن تمحو عار العمالة والتخابر مع الاحتلال، معتبرين أن كل ما تقدمه الميليشيات من صور وهمية وكاذبة هو مجرد مسرحية إعلامية لتحسين صورتها أمام الرأي العام.

تعليقات

الناشط أحمد أبو الريش كتب معلقًا: “بس ولا ي ساقط انت وهو، مضلش الا الخون يعطوا مساعدات للشعب، الي بيرضى على حاله يأخذ شيكل من الخونة بيكون زيهم خاين وعميل، الى مزابل تاريخ ي سقط”.

أما محمد أبو راكان فكتب ساخرًا: ” العملاء بحولو لبعض”. أحمد البطريقي رفض كذب هذه الميليشيات فقال معلقًا: ” المساعده الي منكم بدنش إياها”.

وقال محمد البطران مفندًا كذب الميليشيات العميلة: ” انتو نشرتوا أنه الرابط قريباً جدآ وبمبلغ ٣٠٠ شيكل كيف تفعل الرابط بعد ساعة من الإعلان ومبلغ ٤٠٠ شيكل أخبار متضاربة وغير صحيحة”.

أما محمود أبو عمشة فعلق قائلًأ: ” العبوا غيرها خنتوا وبعتوا الوطن وجايين تمثلوا دور الضحية”.

وتندر أحمد أبو زكي على هذه المساعدات الوهمية وقال: ” شكلوهم بياعين خشب المنازل”.

استراتيجية الكذب

ويرى مختصون أن هذه الحملات الترويجية للمساعدات المالية تمثل جزءًا من استراتيجية الكذب التي تستخدمها ميليشيات غزة لتحسين صورتها أمام الرأي العام، لكنها غالبًا ما تصطدم بالرفض الشعبي الوعي من قبل المواطنين لأهدافها.

ويقول هؤلاء إن هذه الممارسات تعكس حالة الفشل الذاتي لميليشيات أشرف المنسي في إدارة ملفاتها الداخلية، ما يدفعها للجوء إلى مسرحيات إعلامية لتلميع صورتها في الوقت الذي يعرف فيه المواطنون حقيقة أعمالها.

ويشير المختصون أن هذه المحاولات تهدف إلى الحفاظ على ولاء العناصر وتخفيف السخط الشعبي، لكنها غالبًا ما تؤدي إلى تفاقم السخرية والتندر ضد الميليشيات بسبب التناقض بين أفعالها وادعاءاتها.

ويؤكد هؤلاء أن أي محاولة لتحسين صورة هذه الميليشيات عبر تقديم مساعدات مالية أو أي أعمال خيرة كاذبة لن تُغطي على سجلها الإجرامي المشين من العمالة والتعاون مع الاحتلال، معتبرين أن الرأي العام في غزة بات واعيًا لسلوك هذه الميليشيات العميلة.

كذب واضح لتلميع العمالة

ويؤكد مطلعون أن ميليشيات غزة العميلة تعتمد على استراتيجية الكذب الناعم من خلال إنتاج فيديوهات قصيرة تهدف إلى خلق انطباع مزيّف عن دور الميليشيات.

ويشير هؤلاء إلى أن ظهور عناصر الميليشيا في المقاطع المصورة والحملات الزائفة التي يقومون بها تهدف إلى تقديم صورة بديلة تتناقض تمامًا مع الانتهاكات الحقيقية التي يوثقها العائدون.

ويعتبر المختصون أن هذه المقاطع والحملات ليست عشوائية، بل جزء من خطة منظمة لتبييض صفحة الميليشيات بعد تكرار الشهادات التي تكشف تنسيقها المباشر مع الاحتلال.

ويقود العميل المجرم أشرف المنسي ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع، وقد تورطت وفق مصادر أمنية في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.

وتشير المصادر إلى أن العميل أشرف المنسي جمع حوله نحو 20 عنصرًا من ذوي السوابق في المخدرات والسرقات والفساد، متورطين في أعمال خيانة وعمال تهدد الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

يوسف ياسر أبو السعيد.. من الاستغلال وابتزاز الفتيات إلى شرعنة جرائم الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى