صناع الفتنأبواق الاحتلال

ميليشيات غزة.. تنفيذ حرفي لأجندة الاحتلال

تحاول ميليشيات غزة العاملة تحت إمرة الاحتلال الإسرائيلي مباشرة في قطاع غزة الترويج لعملها على أنه جزء من “محاربة الإرهاب”، بينما يمارس عناصرها الإرهاب ذاته دون وعي أو خجل.

وتسعى هذه المجموعات إلى محاولات لفرض روايتها على المواطنين داخل القطاع، رغم الضربات الأمنية المتواصلة التي تتلقّاها يومًا بعد يوم.

ومع ظهور العميل شوقي أبو نصيرة عبر قناة عبرية واعترافه العلني بالعمل لصالح الاحتلال وتحت إشرافه المباشر، انكشف الغطاء وبات واضحًا للعيان الهدف الحقيقي من استمرار هذه الميليشيات حتى اللحظة.

وفي سياقٍ مماثل، أثار غسان الدهيني رئيس مجموعة “أبو شباب” موجة سخرية واسعة بعد إدانته عملية سيدني التي استهدفت مستوطنين احتفلوا بعيد الحانوكاه في أستراليا، ما جعله محل تندر على منصّات التواصل.

ويرى مختصون أن الخطاب الإعلامي الصادر عن ميليشيات غزة يكشف طبيعتها، فهي تعتمد على إظهار صورة وطنية بينما يفضح تكرار ظهور أفرادها حقيقة ارتباطهم ومهماتهم.

وينشر عناصر من ميليشييات غزة بين حين وآخر صورًا لهم بالسلاح في محاولة للاستعراض، إلا أن بعض اللقطات تكشف ما يحاولون إخفاءه.

ترويج المخدرات

وأظهرت صورة نشرها غسان الدهيني سلاحًا وبجواره حبوب يُعتقد أنها من نوع “الكبتاغون”، أحد أخطر المنشطات العصبية المحظورة عالميًا.

هذه السقطة التي لم ينتبه لها الدهيني فتحت بابًا جديدًا من التساؤلات حول دوره في ترويج المخدرات وتعاطيها داخل صفوف عناصره.

ويرى مراقبون أن هذه الصور وغيرها تفضح تركيبة تلك المجموعات التي تعمل، بحسب وصفهم، تحت إمرة جيش الاحتلال، الساعي إلى توريطهم في ملفات متعددة.

وعبّر عدد من المعلقين عبر منصّات التواصل عن سخريتهم من ميليشيات الدهيني، فكتب أحدهم: “هاد الدهيني وحميد الصوفي ضريبة طينة وسعادة وبكبوك من يوم يومهم.. بس شلومو أعطاهم شابوو الي بجيب من الآخر بخليه من بهيم نايم لخنزير قايم”.

أما حساب “إسلام وطني” فكتب: “طبيعي، لو ما كانوا بهذا المستوى ما كانوا خانوا وطنهم وشعبهم”.

فيما أبدى آخرون غضبهم من استمرار نشاط هذه المجموعات وتداعياتها السلبية على الوضع الداخلي، داعين الأجهزة الأمنية للتعامل بحزم وإنهاء وجود هذه الفئة التي وصفوها بالخائنة والخارجة عن الصف الوطني.

العميل شوقي أبو نصيرة

وأمس أثار ظهور العميل المجرم شوقي أبو نصيرة في مقابلة صحفية مع قناة إسرائيلية موجة غضب واسعة، بعد اعترافه العلني بعلاقته القوية مع الاحتلال وارتباطه المباشر به.

وظهر أبو نصيرة في مقابلة مع القناة 14 العبرية قائلًا: “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام، وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.

وعندما سُئل إن كان يخشى مع الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب أن تتراجع “إسرائيل” والولايات المتحدة عن دعمه وتتركه وحيدًا، أجاب “لا أعتقد ذلك، ترامب والإسرائيليون أشخاص إنسانيون وصادقون، ومن المؤكد أنهم سيدعموننا”.

فضائح أخلاقية تلاحق مؤسس منصة “جذور” يوسف ياسر أبو سعيد

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى