صناع الفتن

موجة سخرية واسعة تطال العميل حسام الأسطل بعد ظهورٍ “ساذج”

أثار العميل المجرم حسام الأسطل، المعروف بلقب “أبو سفن” و”السناسي”، موجة كبيرة من السخرية والتهكم بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره مقطعًا مصورًا ظهر فيه برفقة شاب ادّعى أنه كان من عناصر المقاومة وقد سلّم نفسه لينضم إلى صفوفه.

الناشطون اعتبروا المشهد “ركيكًا وساذجًا”، مؤكدين أن الأسطل حاول من خلاله الترويج لنفسه ومشروعه المتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي بأسلوب وصفوه بـ”الغبي” و”الطفولي”.

وانتشرت عبر المنصات تعليقات ساخرة وغاضبة، استهجنت محاولاته المتكررة لاختراق الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

الناشط والكاتب السياسي رازق الحسن علّق بتهكم على طريقة ظهور الأسطل والشاب الذي بجانبه، قائلاً “أبو سفن جايب ولد غلبان و مصوره جنبه مع شوية شوكلاتات و بسكويت وحبشتكات المهم ابو سفن قدم الولد على إنو عنصر سابق في القسام وإنو إنشق عن حماس بصراحة يا ابو سفن هاي ضربة معلم منك حماس مش راح تنام الليل بعد هذا الانشقاق الخطير والكبير هيك الحركة راح تضعف و تتزلزل صفوفها بعد انشقاق هاض الولد وبالنسبة للشكولاتة و اخواتها اللي محطوطة على الطاولة يبدو أبو سفن مش عارف إنو اسواق دير البلح والمواصي ممتلئة عن اخرها بالشكولاتات و الاقوزات و البسكويت بشتى انواعها”.

أما الناشط الحاج حاج فكتب متهكمًا: “فكرت ماسك قائد ركن التصنيع ولا ركن الطيران… يلعن أبو أبو شباب، يلا انتا منهم يا هامل”.

الكاتب والناشط محمد النجار قال في تعليقه: “رأيت في حياتي كثير من البغال، لكنني لم أرَ أبغل ولا ألطخ منك يا أبو سفن”، معتبرًا أن الأسطل يواصل تقديم نفسه للجمهور كنموذج مثالي للغباء.

الناشط أنس الشهم بدوره اتهم الأسطل بمحاولة شراء الذمم بالطعام وإغرائهم، قائلاً: “فارد الطاولة ابن الحرام منشان يشتري الناس باللقمة، لعنة الله عليك وعلى كل من معك”.

وفي سياق آخر، كشف سامي قديح أن الشاب الذي ظهر بجانب الأسطل ويدّعي أنه من كتائب القسام، هو شخص يُدعى حمزة وهو هارب من أشخاص كان مدينًا لهم بالمال، وهددوه بإطلاق النار عليه في قدمه، فهرب إلى الأسطل، واصفًا إيّاه بأنه “حرامي” وليس منخرطًا في أي نشاط مقاوم.

أما الناشط خالد ياسين فكتب عبر حسابه على فيسبوك: “بالمارشملو والجومي، الجاسوس السناسي حسام الأسطل أعلن عن مفاجأة كبرى لحماس، لتكون مجرد بث مباشر مع شخص يدّعي أنه ينتمي للقسام”.

وسخر ياسين من المشهد قائلًا إن الأسطل “عامل زي الهبلة اللي مسكوها طبلة وكل يوم بيثبت أنه معتوه وفي آخر أيامه”.

وتُظهر ردود الفعل الغاضبة والساخرة حجم الرفض الشعبي لمحاولات الأسطل ومن هم على شاكلته من ميليشيات غزة لبث الفتنة وزعزعة الجبهة الداخلية، في وقت اعتبر فيه الناشطون أن أساليبه لا تتجاوز كونها محاولات يائسة وبائسة للترويج لمشروعه العميل.

 جرائم حسام الأسطل

وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.

وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصدر اسم الأسطل عناوين الإعلام العربي والغربي والإسرائيلي، بعد أن كشفت تقارير أن الاحتلال شكل مجموعات من المرتزقة الفلسطينيين بقيادته داخل القطاع، لمواجهة المقاومة.

شبكة أفيخاي تشن حملة تحريض واسعة ضد الشيخ حسني المغني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى