مركز حقوقي يدين جرائم الإعدام الميداني التي تنفذها ميليشيات غزة

دان مركز غزة لحقوق الإنسان بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها ميليشيا مسلّحة مدعومة من “إسرائيل” في منطقة تخضع لسيطرتها شرقي مدينة رفح، وذلك عقب نشر صور مروّعة تُظهر مقتل عدد من المواطنين الفلسطينيين.
وقال المركز في بيان له إن الميليشيا المنفذة تتمركز في منطقة تقع تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة، وتحظى بحمايتها، مشيرًا إلى أنها سبق أن تورطت في تنفيذ مهام ميدانية لصالح قوات الاحتلال.
وأضاف البيان أن “إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن الجريمة، استنادًا إلى قواعد المسؤولية عن الأفعال غير المشروعة”، مؤكدًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف، التي تحظر الإعدام والتصفية دون محاكمة عادلة.
ودعا المركز الدول إلى وقف نقل السلاح والعتاد إلى هذه التشكيلات، احترامًا لالتزاماتها القانونية في منع الجرائم الجسيمة وعدم التورط في إدامتها.
كما حذر من أن استمرار السماح لهذه الميليشيات بالعمل تحت حماية الاحتلال يكرس بيئة خطرة من الإفلات من العقاب، ويفتح الباب أمام ارتكاب المزيد من عمليات التصفية بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأثار نشر ميليشيا أبو شباب بقيادة العميل المجرم غسان الدهيني صورًا لمواطنين ملطخين بالدماء وهو يتباهي بمقتلهم غضب النشطاء والشارع الفلسطيني، واصفيه بأنه مجرم مرتزق متعطش للدماء.
غسان الدهيني ويكيبيديا
وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.
الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.
وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.
الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.
ارتباط الدهيني بأبو شباب
غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.
وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب ويعتبر هو القائد الفعلي للميليشيا حيث يظهر بشكل متواصل عبر مواقع التواصل وفي فيديوهات مصورة وهو يتحدث لعناصره.
عشائر وقبائل غزة تدعو عملاء الاحتلال لتسليم أنفسهم واغتنام الفرصة



