من هو سليم البيوك؟.. شاب تبرأت عائلته منه عقب انضمامه لميليشيات غزة

في تطور لافت برز اسم المدعو سليم أمين محمود البيوك في واجهة الأحداث بعد إعلان عائلته، تبرؤها الكامل منه ورفع الغطاء العائلي عنه، على خلفية الانضمام إلى مليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.
ووفق مصادر مقربة منه كان المدعو سليم البيوك حتى وقت قريب فردًا عاديًا من أبناء عائلته، حتى وجد نفسه فجأة وسط ميليشيات غزة.
ووفق مصادر عشائرية فإن عائلة البيوك صاحبة تاريخ ممتد في مقاومة ومقارعة الاحتلال.
وشددت العائلة في بيانها على أن ما قدمته عبر عقود من الشهداء والجرحى والأسرى يشكل شاهدًا حيًا على ثبات موقفها الوطني، وأنها لن تسمح بأن يُنسب لها أي مسار يتعارض مع هذا الإرث.
وبحسب بيان العائلة، فإن سليم انخرط في مجموعات مسلحة بقيادة العميل المجرم حسام الأسطل “أبو سفن”، وهي مجموعات قالت عائلة البيوك إنها تعمل على الإضرار بالنسيج الاجتماعي وخدمة أجندات الاحتلال.
وجاء موقف العائلة في بيانها حاسمًا وقالت إن ابنها وسلوكه الأخير يمثل خروجًا صارخًا عن الصف الوطني، وأنها لم تعد تربطها به أي صلة.
ودعت العائلة الجهات الحكومية والعشائر والعائلات الأخرى إلى مواجهة محاولات استقطاب الشباب صغار السن والزجّ بهم في مسارات العمالة مع الاحتلال، محذّرة من استغلال قلة وعيهم للدفع بهم نحو الانخراط في المليشيات ذات التوجهات المنحرفة.
وقالت عائلة البيوك إنها ستظل جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، رافضة أي انحراف عن المسار الوطني، ومعتبرة أن ما صدر عن سليم البيوك لا يمثلها من قريب أو بعيد، “فموقفنا حاسم ويأتي حفاظًا على تاريخنا ومبادئنا ودورنا الوطني”.
جرائم حسام الأسطل
ويحاول العميل المجرم حسام الأسطل مرارًا استقطاب شبانًا جدد وإيقاعهم في وحل العمالة وتشغيلهم ضمن ميليشياته المسلحة شرقي خان يونس.
وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.
ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.
وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.
وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.
وخلال الأشهر الأخيرة، تصدر اسم الأسطل عناوين الإعلام العربي والغربي والإسرائيلي، بعد أن كشفت تقارير أن الاحتلال شكل مجموعات من المرتزقة الفلسطينيين بقيادته داخل القطاع، لمواجهة المقاومة.



