من هو حمزة مهرة ؟.. عائلته تتبرأ منه وتكشف كذب ادّعائه

أعلنت عائلة مهرة في الوطن والشتات، براءتها الكاملة من المدعو حمزة مهرة بعد التحاقه بميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت العائلة في بيان صدر عنها وعن أبناء الشيخ الشهيد المؤسس محمد عرب رمضان مهرة (أبو رمضان) خصوصًا، إن ابنها العاق وقع في دائرة العمالة والخيانة.
وجاء في بيان العائلة أن جذور موقفها تستند إلى قيمها الراسخة وتاريخها النضالي الطويل ضد الاحتلال، مؤكدين أن بوصلتهم كانت وستبقى ثابتة نحو القدس وأن معركتهم الحقيقية هي مع العدو الذي اغتصب الأرض، وليس مع أبناء الشعب الواحد.
وأكدت العائلة أن ما قدمته عبر تاريخها من شهداء وجرحى ومعتقلين ومن أبرزهم الشهيد المؤسس محمد عرب رمضان مهرة يمثّل شاهدًا حيًا على التزامها الوطني، مشددة على أن انحراف أحد أفرادها لا يعبّر عنها ولا يمس إرثها النضالي.
وأوضحت في بيانها أن المدعو حمزة رمضان مهرة أطلق ادعاءات كاذبة حول انتمائه لصفوف كتائب القسام ولوحدات النخبة، وأن هذه التصريحات مجرد افتراء وتشويه يستهدف النيل من سمعة المقاومة وحركة حماس، معتبرة أنه يسعى من خلالها لتضليل الرأي العام وتبرير سقوطه في وحل العمالة.
وأعلنت العائلة بشكل واضح رفع الغطاء العائلي عنه، والتبرؤ منه بشكل كامل، مؤكدة أنه “لا يمت للعائلة بصلة لا من قريب ولا من بعيد”، وأنه بالنسبة لها سواء مع الاحتلال.
وأكدت عائلة مهرة أنها ستظل جزءًا أصيلًا من النسيج المجتمعي الفلسطيني، وستبقى على نهج الشهداء والشرفاء، متمسكة بقيمها ومواقفها الوطنية الراسخة، رافضة كل محاولات تشويه تاريخها أو المساس بمواقفها الثابتة تجاه الاحتلال والحق الفلسطيني.
حمزة مهرة ويكيبيديا
وظهر حمزة مهرة في مقطع مصور مع العميل المجرم حسام الأسطل وهو يروج لادعائه بأنه أحد عناصر كتائب القسام وقد انشق عنهم معلنًا انضمامه لميليشيا الأسطل.
وسادت حالة من الغضب بين صفوف النشطاء عبر منصات التواصل في أعقاب المقطع المصور إذ اعتبر مقربون من حمزة مهرة عن استيائهم نظرًا للافتراء الذي خرج منه.
وعبر ناشطون عن أن حمزة مهرة لم ينتمي مطلقًا لكتائب القسام ووحدات النخبة فيها، واعتبروا ذلك تدليسًا على لسانه وتبرير لعمالته المطلقة مع الاحتلال وأعوانه.
ظهور ساذج
وأثار العميل المجرم حسام الأسطل، المعروف بلقب “أبو سفن” و”السناسي”، موجة كبيرة من السخرية والتهكم بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره مقطعًا مصورًا ظهر فيه برفقة حمزة مهرة الذي ادّعى أنه كان من عناصر المقاومة وقد سلّم نفسه لينضم إلى صفوفه.
الناشطون اعتبروا المشهد “ركيكًا وساذجًا”، مؤكدين أن الأسطل حاول من خلاله الترويج لنفسه ومشروعه المتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي بأسلوب وصفوه بـ”الغبي” و”الطفولي”.
وانتشرت عبر المنصات تعليقات ساخرة وغاضبة، استهجنت محاولاته المتكررة لاختراق الجبهة الداخلية في قطاع غزة.



