شبكة افيحاي

من قضايا مخدرات إلى صفوف الميليشيات.. من هو العميل سمير صباح؟

برز في الآونة الأخيرة اسم جديد داخل ميليشيات غزة العاملة تحت مظلة الاحتلال شرقي قطاع غزة، وهو العميل سمير صباح، حيث ظهر كأحد العملاء المنضمّين إلى تلك الميليشيات الخائنة.

ومؤخرًا أعلنت عائلة صباح في الوطن والشتات براءتها التامة من العميل المدعو سمير محمود صباح، عقب رفضه تسليم نفسه في أعقاب انضمامه لميليشيات غزة شرقي قطاع غزة. وأكدت العائلة في بيان تبرئة أن مواقف المدعو سمير صباح وتصرفاته لا تمثل العائلة بأي شكل من الأشكال.

وقالت عائلة صباح: “نعلن براءتنا التامة من المدعو سمير محمود صباح وجميع تصرفاته والبيان يؤكد موقفنا الثابت وغير القابل للمساومة تجاه كل من تسول له نفسه خيانة الوطن والشعب.”

وأكدت العائلة أن أي سلوك يمس الثوابت الوطنية ويخالف المبادئ الراسخة لشعبنا يعد خيانة لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى وصمود الفلسطينيين، مشددة على أن عائلة صباح بجميع أبنائها ووجهائها ترفض وتستنكر كل أشكال التخابر أو التنسيق مع الاحتلال أو أي جهة معادية للقضية الفلسطينية.

كما أكدت على التمسك بالثوابت الوطنية وبأن بوصلتها الوحيدة هي فلسطين حرة وعاصمتها القدس الشريف، داعية أبناءها إلى اليقظة وعدم الانجرار خلف أي دعوات مشبوهة تضر بوحدة الصف الفلسطيني.

وطالبت العائلة بضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة كل خائن وعميل على جرائمه ليكون عبرة لغيره، مضيفة أن “الخزي والعار سيكون من نصيب كل من يسيء للوطن”.

 العميل سمير صباح

العميل سمير صباح يبلغ من العمر 39 عامًا، وهو من مواليد منطقة البركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. ويقول مقربون إن العميل كان فاشلًا في مراحل تعليمه وقد انضم إثر ذلك للعمل في صفوف السلطة الفلسطينية.

ويُعرف عن سمير صباح انحدار أخلاقه وارتباطه بمجموعات لتهريب وتعاطي المخدرات، وقد عمل سائق سيارة واعتقل عدة مرات على تهم جنائية وأخلاقية.

وقبل الحرب الإسرائيلية على غزة بأشهر، اعتقل العميل سمير صباح على قضايا تهريب مخدرات ومواد ممنوعة، واحتجز حينها في سجن أنصار قبل هروبه منه بعد اندلاع الحرب.

ومؤخرًا انضم العميل سمير صباح لميليشيات أبو شباب شرقي رفح، ورفض جميع العروض العائلية التي قدّمت له لتسليم نفسه.

فضائح أخلاقية تلاحق مؤسس منصة “جذور” يوسف ياسر أبو سعيد

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى