قوى وفصائل وعشائر غزة تبارك مقتل العميل ياسر أبو شباب

باركت القوى والفصائل وهيئات القبائل وعشائر غزة مقتل العميل المتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي ياسر أبو شباب معتبرين مقتله نهاية كل خائن لوطنه وشعبه.
واعتبر هؤلاء مقتل العميل ياسر أبو شباب انتصار لدماء آلاف الشهداء الذين ارتقوا على طريق تحرير الوطن، وحماية مقدرات شعبنا من الخونة وعملاء الاحتلال.
حركة “حماس” أكدت في بيان لها أن مقتل العميل ياسر أبو شباب هو المصير الحتمي لكل من يخون شعبه ويتعاون مع الاحتلال.
وأوضحت أن أفعاله وأفعال مجموعته كانت خروجًا عن الصف الوطني والاجتماعي.
وُثمنت الحركة موقف العائلات والقبائل التي تبرأت منه ورفعت الغطاء الاجتماعي عن كل من تعاون مع الاحتلال.
وأشارت إلى أن اعتماد الاحتلال على عصابات ساقطة وخارجة عن القانون يعكس عجزه أمام صمود الشعب والمقاومة.
وأكدت “حماس” أن الاحتلال لن يحمي عملاءه، “وأن كل من يضر بأمن شعبه سيكون مصيره العار والسقوط من المجتمع، مشددة على أن وحدة الشعب ستُفشل كل محاولات تخريب النسيج الداخلي”.
مقتل العميل ياسر أبو شباب
الهيئة العليا لشؤون العشائر قالت في بيان أنها تابعت ما ورد بشأن مقتل المدعو ياسر أبو شباب، وأكدت أن هذه النهاية كانت متوقعة لشخص اختار أن يخرج عن شعبه وقيمه وأعرافه، وانحاز إلى عدوه بدل أن يبقى وفيًا لقضيته العادلة.
وقالت “إن شعبنا الفلسطيني، بكل فصائله وقواه الوطنية وقبائله وعشائره وعوائله، يفرق تمامًا بين الخلاف السياسي الذي يمكن أن يتسع له المجال ويُحل بالحوار، وبين أن تصبح جنديًا في صفوف الاحتلال، الذي لا يقيم وزناً لأي اعتبار سوى سحق إرادة شعبنا”.
وتابعت الهيئة “أم الاحتلال لم يكن يومًا يمنح الأمان لأي أحد، حتى وإن كان تحت حمايته أو تدليله. فهو لا يحمي إلا مصالحه، ولا يعترف إلا بالقوة التي تُفرض على الأرض، لا العهود أو الاتفاقات التي تَشَرَّفنا بها. لذلك، فإن مثل هؤلاء الذين اختاروا التعاون مع الاحتلال، فإن مصيرهم سيكون دائمًا الخيانة والنهاية الحتمية التي لا مفر منها”.
ولفتت إلى أن شعبنا الفلسطيني قد رفع الغطاء كاملاً عن أدوات الإجرام الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء شعبنا، ورفضهم في ظل تغولهم على الحقوق الفلسطينية واعتدائهم على مقدساتنا. إن كل من اختار طريق العمالة والتواطؤ مع الاحتلال لا مكان له بيننا.
ودعت كل من تورط في هذا الطريق المظلم أن يعود إلى حضن شعبنا، “فهناك فقط سيشعر بالأمن والأمان، ولن يجد أمامه سوى يد العون والاحتضان من قبل شعبه، الذي لا يفرق بين أبناءه مهما كانت الظروف”.
وقالت هيئة شؤون العشائر “هذه هي رسالة واضحة لا لبس فيها: إن قيادة شعبنا تأتي فقط من إرادته الحرة، وليس من خلال صناعة مافيات أو عصابات خارجة عن إرادته وأعرافه الوطنية لقد أثبت شعبنا الفلسطيني أن مسار النضال لن يكون إلا تحت راية الشرف والكفاح المستمر من أجل الحرية والكرامة”.
أمام ملتقى الإصلاح والعشائر الفلسطينية فقال “إن مقتل المدعو ياسر أبو شباب، الذي كان يشكل جزءاً من تلك العصابات التي تخدم أجندات الاحتلال ضد شعبنا، يُعد رسالة قوية لكل من تسول له نفسه التواطؤ أو التعاون مع الاحتلال”.
وتابع في بيان أن مستقبل هؤلاء ليس إلا مصير الخيانة والعار، هؤلاء لا يمثلون شعبنا الفلسطيني ولا قيمه النبيلة، وقد تبرأت منهم عائلاتهم وعشائرهم، ولن يجدوا أي دعم أو مأوى بيننا.
وقال الملتقى “إن الاحتلال الإسرائيلي الذي عجز عن حماية أبو شباب الذي كان تحت رعايته المباشرة، لن يستطيع أن يوفر الحماية لأي من أذنابه وأتباعه في المستقبل. فمن وقع في فخ التعاون مع الاحتلال سيكون مصيره الخزي والعار، ولن يكون هناك من مكان له في صفوف شعبنا”.
وأكد الإصلاح والعشائر الفلسطينية على موقفه الثابت بأن شعبنا سيظل متحداً خلف ثوابتنا الوطنية، وأن أبناء العشائر والعائلات الفلسطينية سيبقون الدرع الواقي لهذا الشعب المجاهد، ولن نسمح بأن يكون أحد أداة في يد الاحتلال لتمزيق وحدة شعبنا.
مقتل ياسر ابو شباب
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل قائد ميليشيات غزة ياسر أبو شباب باشتباك مسلح في رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، بمقتل ياسر أبو شباب متأثرًا بإصابته الحرجة أثناء تلقيه العلاج في مستشفى سوروكا الإسرائيلي.
وقال مصدر أمني إسرائيلي إن زعيم الميليشات في غزة، ياسر أبو شباب قُتل بعد إصابته البليغة في اشتباك داخلي مع عائلته.



