أبواق الاحتلالصناع الفتن

منصة “بلينكس”.. دعاية كاذبة لخدمة ميليشيات الاحتلال في غزة

عهدت منصة بلينكس الإماراتية في الآونة الأخيرة إلى تلميع عملاء الاحتلال وقيادات ميليشيات غزة المسلحة المتعاونة بشكل مباشر مع قوات الاحتلال والمتواجدة في مناطق انتشار الجيش شرقي قطاع غزة.

كما دأبت المنصة المشبوهة بلينكس على إنتاج مقاطع مصوّرة تُظهر العملاء بصورة إيجابية، وتروّج لمشاريعهم التي تتبنّى الرواية الإسرائيلية وتنفّذها حرفيًا.

ومؤخرًا، بثّت منصة بلينكس الإماراتية مقطع “انفوفيديو” قدّمت فيه تمجيدًا للعميل المجرم غسان الدهيني، قائد ميليشيا ياسر أبو شباب وهي الميليشيا الأولى التي تعاونت مع الاحتلال وعهدت على سرقة مساعدات المجوعين في غزة.

ونشرت المنصة تقريرًا موسعًا حول الدهيني تضمّن ادعاءات كاذبة، زعمت من خلالها أنه أسهم في الإفراج عن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار من السجن، في طرح اعتبره ناشطون يعكس نهجًا دعائيًا واضحًا ويجسّد الدور الذي يلعبه داعمو المنصة في تعزيز حضور الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال.

منصة بلينكس ويكيبيديا

ومنصة بلينكس انطلقت كمشروع إعلامي رقمي في أيلول/سبتمبر الماضي، وتتخذ من دبي مقرًا لها، وجرى الترويج لها عبر الأذرع الإماراتية.

وانطلقت بلينكس نيوز بأهداف غير معلنة، تهدف إلى دعم محتوى يخدم الأجندة الإماراتية–الإسرائيلية المشتركة، ضمن قالب إخباري يحظى بتمويل ضخم من أبو ظبي، ويُستخدم لتشويه المقاومة الفلسطينية والتحريض ضدها عبر منصات إعلامية يديرها فريق مشترك من أبو ظبي وتل أبيب.

وتُدار بلينكس نيوز الإماراتية من قبل المدعو إسماعيل شكشك، وهو فلسطيني حاصل على الجنسية التركية باسم إسماعيل كايا، وكان يعمل سابقًا في إحدى القنوات التركية، وقد جرى نقله لإدارة المنصة قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بفترة قصيرة.

 غسان الدهيني ويكيبيديا

والعميل المجرم غسان الدهيني، من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح، عُرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات، كما كان من أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.

الدهيني متزوج سابقًا وله ثلاثة أبناء، واشتهر بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية التي انتهت بطلاقه.

تعرّضت عائلته لسلسلة من الأحداث إذ انتحر أحد إخوته داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات، بينما قُتل شقيق آخر خلال مداهمات لعناصر أمنية أثناء الحرب الأخيرة في مدينة رفح.

ويعمل الدهيني ضمن عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.

وينتمي الدهيني إلى قبيلة الترابين، وهي القبيلة نفسها التي ينتمي إليها ياسر أبو شباب، وقد انضم لاحقًا إلى ميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي خلال مداهمة نفّذتها عناصر تابعة لأبو شباب في رفح.

وبرز العميل غسان الدهيني خلال الفترة الماضية كذراع يمنى لياسر أبو شباب، قبل أن يصبح القائد الفعلي للميليشيا عقب مقتل أبو شباب في رفح.

جرائم غسان الدهيني

التحق الدهيني مبكرًا بأجهزة أمن السلطة الفلسطينية بترتيب مباشر من والده، الذي كان يشغل منصبًا في جهاز الأمن الوطني قبل وفاته، ويحمل حاليًا رتبة ملازم أول مع ادعائه أنه “رائد”.

كما انضم إلى تنظيم “جيش الإسلام” بفعل تشدده الفكري، وتسلّم مسؤولية منطقة رفح، قبل أن يتم فصله لاحقًا على خلفية قضية شذوذ جنسي.

وتم اعتقاله عدة مرات لدى الأجهزة الأمنية في غزة بقضايا جنائية، من بينها اعتقالان في مارس 2020 ونوفمبر 2022.

شبكة أفيخاي و”جسور” تشنّان حملة لتشويه عهد التميمي

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى