منصة “بلينكس” تحاول تلميع سامي نسمان ومحو جرائمه الأمنية

دأبت منصة بلينكس الإماراتية مؤخرًا على محاولة تلميع صورة المدعو سامي نسمان والذي يترأس حقبة الأمن في لجنة إدارة قطاع غزة.
وتحاول المنصة الإماراتية المعروفة بدعم ميليشيات غزة والترويج لمشاريع الاحتلال في قطاع غزة إبان الحرب الإسرائيلية المدمرة، تلميع صورة سامي نسمان المطلوب على قضايا أمنية عدة للأجهزة الأمنية في غزة.
ونشرت المنصة الإماراتية المشبوهة مقطع “انفوفيديو” يمجد بسيرة المدعو سامي نسمان وتاريخه النضالي، واصفة إياه بأنه “عدو إسرائيل وصائد عملائها في غزة”.

غير أن التعليقات على ذات المنشور الذي نشرته المنصة المشبوهة على “فيس بوك” دحض كذبهم، إذ عبر الناشطون عن استيائهم من المادة المصورة معتبرين إياها تلفيقًا وكذبًا وتلميعًا لشخصية أثارت الفوضى وعملت لصالح الاحتلال في أوقات حرجة قبل وإبان الحرب على قطاع غزة.
منصة بلينكس ويكيبيديا
ومنصة بلينكس انطلقت كمشروع إعلامي رقمي في أيلول/سبتمبر الماضي، وتتخذ من دبي مقرًا لها، وجرى الترويج لها عبر الأذرع الإماراتية.
وانطلقت بلينكس نيوز بأهداف غير معلنة، تهدف إلى دعم محتوى يخدم الأجندة الإماراتية–الإسرائيلية المشتركة، ضمن قالب إخباري يحظى بتمويل ضخم من أبو ظبي، ويُستخدم لتشويه المقاومة الفلسطينية والتحريض ضدها عبر منصات إعلامية يديرها فريق مشترك من أبو ظبي وتل أبيب.
وتُدار بلينكس نيوز الإماراتية من قبل المدعو إسماعيل شكشك، وهو فلسطيني حاصل على الجنسية التركية باسم إسماعيل كايا، وكان يعمل سابقًا في إحدى القنوات التركية، وقد جرى نقله لإدارة المنصة قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بفترة قصيرة.
جرائم سامي نسمان
وعقب هذا التلميع لشخصية سامي نسمان من منصة بلينكس استذكر النشطاء عبر المنصات جرائم المدعو سامي نسمان خاصة خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

وبرز اسم سامي نسمان في ذروة حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، كأكثر الشخصيات المثيرة للجدل، بعدما ارتبط بدور وصفه مختصون أمنيون بأنه بالغ الخطورة ويمثل أحد أخطر أشكال التهديد للأمن الداخلي في غزة.
ووفق مصادر أمنية فإن سامي نسمان ضابط رفيع في جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية ويعمل تحت قيادة اللواء ماجد فرج، وقد تورّط في تشكيل خلايا أمنية داخل قطاع غزة خلال فترة الحرب.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن تلك الخلايا جمعت معلومات تفصيلية وحساسة حول المتواجدين داخل مجمع الشفاء الطبي، في فترة زمنية حرجة سبقت اقتحام المجمع من قبل جيش الاحتلال.
ووفق المصادر الأمنية فقد تم نقل هذه المعلومات مباشرة إلى الاحتلال، ما سهّل ارتكاب واحدة من أبشع الجرائم بحق أكبر منشأة طبية في قطاع غزة وأدى لتدميرها كليًا وخروجها عن الخدمة.
ووفق مصادر حساسة فقد قام المدعو سامي نسمان بتنفيذ عملية تهريب لعملاء وجواسيس داخل شاحنات المساعدات الإنسانية، عبر استغلال حالة الجوع والبحث عن الغذاء لإخفاء تحركات استخبارية تحت غطاء الإغاثة.
وتتعالى أصوات الشارع في قطاع غزة المطالبة بضرورة إقصاء سامي نسمان من أي دور يتعلق بإدارة غزة، والتأكيد على فتح ملفات كل من تورط بالتواطؤ مع الاحتلال خلال فترة الحرب.
سامي نسمان ويكيبيديا
ولم يتوقف هذا السجل المثير للجدل عن هذا الحد إذ كشفت مصادر أمنية أن سامي نسمان متورط أيضًا بالإشراف على خلايا تفجير داخل القطاع، هدفت إلى نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.
ويرى الناشطون في تعليقاتهم على إمكانية تعيين سامي نسمان مسؤولًا عن الأمن في لجنة إدارة غزة أن تكليفه يفقد معناه.
ويقول هؤلاء “كيف لشخص متهم بكل هذه القضايا الأمنية أن يكون مسؤولًا عن أمن غزة”.
ويقول الناشطون “إن سامي نسمان لا ينظر له كخبير مستقل بل هو شخصية حزبية له عداء واضح مع غزة لا يصلح لأن يكون في هذا المكان”.
وسامي نسمان من مواليد عام 1967، وكان يعيش في منطقة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
كان يشغل نسمان والذي يقطن في مدينة رام الله منصب رئيس جهاز المخابرات في قطاع غزة، قبل هروبه إبان الحسم العسكري الذي نفذته حركة “حماس” في غزة عام 2007.



