معتز عزايزة يستغل رمضان في جمع التبرعات وزيادة ثروته

تتزايد الفضائح المتعلقة بأحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي المدعو معتز عزايزة، في أعقاب جمعه تبرعات على حساب النازحين في قطاع غزة، مستغلًا شهر رمضان المبارك في زيادة ثروته بدلًا من إغاثة المحتاجين.
ويتهم المدعو معتز عزايزة بسرقة أموال التبرعات التي جمعها سابقًا، مستغلًا صور المواطنين ومعاناتهم المستمرة لاستثمارها في مشاريع شخصية.
ومؤخرًا نشر عزايزة صورًا لرسائل نصية ادعى أنها تصل لمستفيدين من خدماته الإغاثية عبر مؤسسة “معتز” التي أسسها، والتي وصفها نشطاء بأنها منفذ جديد للسرقة العلنية لأموال المتبرعين على حساب المحتاجين في غزة.
وطالب نشطاء بعد منشوره المستفز بضرورة توضيح أسماء المستفيدين ونشرها عبر القنوات العامة، منعًا للسرقة والمحسوبية في اختيار المستفيدين.

واعتبروا أن هذه الآلية تؤسس لفساد العمل الخيري في غزة في ظل انهيار الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في أعقاب الحرب المدمرة التي استمرت لنحو عامين.
وتأتي هذه الفضيحة الجديدة للمدعو معتز عزايزة في ظل اتهامات سابقة له بسرقة ملايين الدولارات من أموال التبرعات التي جمعها لصالح المحتاجين والنازحين في غزة إبان الحرب وما بعدها.
وتداول النشطاء في أعقاب منشوره تساؤلات حول من استفاد بالفعل من مؤسسة معتز، وأعادوا طرح الأسئلة حول امتلاك عزايزة لمبالغ ضخمة من التبرعات، التي قد تصل وفق بعض المصادر إلى نحو 60 مليون دولار.
وأثار المدعو معتز عزايزة سابقًا الكثير من الجدل والتساؤلات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول مصير هذه الأموال وعدم وجود آلية واضحة لصرفها وتوزيعها على مستحقيها.
وأشار ناشطون إلى أن إحدى الروابط المتداولة تكشف امتلاك معتز عزايزة نحو 250 ألف دولار، فيما طرحت تساؤلات أوسع حول مبالغ يُقال إنها بلغت عشرات الملايين من الدولارات.
وكان معتز عزايزة قد أثار جدلًا واسعًا بعد كشفه عن حصوله على جنسية الدومينيكان مقابل مبلغ يقدر بنحو 200 ألف دولار، ما أثار تساؤلات حول قدرته على دفع هذا المبلغ، خاصة بعد هروبه من قطاع غزة أثناء الحرب.
ومؤخرًا أطلق ناشطون وسم #وين_الفلوس_يا_معتز لتسليط الضوء على قضية الأموال المنهوبة، مطالبين بتوضيح آلية جمع الأموال وقنوات صرفها على المستحقين.
معتز عزايزة ويكيبيديا
والمدعو معتز عزايزة هو ناشط فلسطيني من مواليد عام 1998 في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ودرس في جامعة الأزهر بغزة تخصص اللغة الإنجليزية والترجمة.
بدأ عزايزة نشاطه كمصور صحفي، وظهر اسمه من خلال توثيقه مشاهد القصف والدمار الإسرائيلي، قبل أن تتحول وجهته لاحقًا إلى مروّج لرواية الاحتلال ضمن شبكة أفيخاي التحريضية.
وبعد مغادرته قطاع غزة أواخر عام 2023، بدأ عزايزة بتبني خطاب تحريضي ضد المقاومة، ويتماشى مع أجندة الاحتلال.
وحصل المدعو معتز عزايزة لاحقًا على جواز كاريبي بعد خروجه من القطاع، في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين من أزمات عديدة في أعقاب الحرب، ما اعتبره ناشطون انتقاصًا من وزن هذه الشخصية التي تخلت عن هويتها وأصلها وسرقت الملايين من أموال التبرعات لصالح مكاسب شخصية.
فضائح متتالية تُلاحق العميل غسان الدهيني.. كذب وتلفيق لإثبات الوجود



