مصطفى عصفور.. خطاب تحريضي ضد المقاومة لتغطية فضائحه الشخصية

يواصل المدعو المأجور مصطفى عصفور، المعروف كأحد أبرز أصوات شبكة أفيخاي التحريضية، شن حملات تحريض وشتم وقذف تستهدف المقاومة الفلسطينية، في محاولة لتأليب الرأي العام ضدها ومحاولة إضعاف الجبهة الداخلية في غزة.
ونشر المدعو مصطفى عصفور مؤخرًا منشورًا على فيس بوك، وصف فيه كتائب القسام بـ “الميليشيات”، مشيرًا إلى أنها غير قادرة حاليًا على الدخول فيما أسماه “معركة إيران”، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في إيران.

ووصف المدعو عصفور وهو معروف عنه بماضيه القذر الذي دفعه للهروب خارج غزة وانضمامه لشبكة افيخاي التحريضية، صواريخ المقاومة بأنها “مواسير” لا تهدم جدارًا صغيرًا، وهو ما رد عليه نشطاء بمقاطع وصور توثق حجم الدمار الذي سببته صواريخ المقاومة في الأراضي المحتلة خلال الحروب السابقة.
وأكد متابعون أن منشورات عصفور تهدف إلى الظهور لا أكثر، والتحريض ضد المقاومة.

ويقول هؤلاء إن ناشطي شبكة أفيخاي هدفهم فقط اللمز والهمز بالمقاومة في أي محفل التزامًا بتعليمات الجهة المشغلة وهي استخبارات الاحتلال.
ويؤكد مطلعون أن ما يجري من هجوم على المقاومة في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هدفه إحراج قيادة المقاومة، وشن هجوم منظم يهدف لتأليب الرأي العام ضد إيران وحماس وتوجيه الاتهامات لهما بتدمير غزة.
فضائح مصطفى عصفور
ولم يقتصر نشاط عصفور على التحريض على المقاومة، بل دعا علنًا في منشورات أخرى إلى الاقتتال الداخلي وأخذ الحقوق بالقوة بعيدًا عن القانون، ما يعكس سلوكياته المتكررة في تهديد السلم المجتمعي في غزة.
والمدعو مصطفى عصفور من مواليد قطاع غزة بدأ نشاطه كناشط اجتماعي ينتقد الأوضاع المعيشية في القطاع، لكنه سرعان ما تحول إلى بوق تحريضي ضد المقاومة وحركة “حماس”.
وتشير المصادر إلى أن عصفور استغل الرأي السياسي لتغطية خيانته وفضائحه الأمنية والأخلاقية، كما حاول صناعة بطولات وهمية لوالده، مدعيًا أنه أسير سابق، بينما يؤكد مقربون أن والده تعرض للتأديب خلال الانتفاضة الأولى بتهمة العمالة والخيانة.
كما أن سجل عائلة عصفور يثير الجدل، حيث ضُبط شقيقه قصي متلبسًا بالسرقة مع عصابة نهب لمنازل النازحين خلال الحرب، فيما ادعى مصطفى أن الأمر كان “ملاحقة سياسية”.
وواجه المدعو المأجور مصطفى عصفور أيضًا تهمًا في قضايا أخلاقية وقضايا تحرش، وهو ما دفعه للهرب من غزة بعد ثبوت شكاوى رسمية ضده.
وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، اتهم عصفور بالتحريض العلني ودعوة الاحتلال لاستهداف نشطاء وصحفيين فلسطينيين.
ففي 26 و27 مارس 2025، شن حملة تحريض واسعة ضد الشهيد حسن إصليح، مستغلاً منصاته الرقمية لتشويه سمعته، وتزامنت هذه الحملة مع تغطية إعلامية إسرائيلية، ما أدى لاحقًا إلى اغتياله في عملية إسرائيلية.
ولم تقتصر حملة عصفور على حسن إصليح، بل شملت عددًا من الشخصيات الوطنية والمقاومة، واستمر في بث الأكاذيب والتضليل بهدف تأليب الرأي العام ضد المقاومة وتهديد السلم المجتمعي.
ويؤكد مراقبون أن أنشطة المدعو مصطفى عصفور تعكس تقارب روايته مع الرواية الإسرائيلية، وتثير تساؤلات حول علاقته بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، واستهدافه للمقاومة بهدف إضعاف الدعم الشعبي لها في أعقاب الحرب المدمرة التي شهدها القطاع خلال العامين الماضيين.



