محمود عوض يختتم طريقه الإجرامي بالانضمام لميليشيا المنسي

أفادت مصادر محلية بأن العميل المدعو محمود عوض المعروف بلقب “العميل المدمن”، انضم إلى ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي حيث ظهر مؤخرًا برفقة العميل المنسي وهو يحمل بندقية من نوع “ناتو”.
ووفق المعلومات الواردة يعرف عن العميل محمود نبيل عوض وهو من سكان منطقة الصفطاوي، أنه من أكبر تجار مخدرات غزة، وقد كان معتقلًا ومحكومًا بالسجن المؤبد قبل الحرب على قضايا اتجار مخدرات.
وتشير المصادر إلى أن أنسابه من عائلة حميد على ذات دربه الأسود الموسوم بتجارة المخدرات والعمالة مع الاحتلال حيث ضمهم مؤخرًا إلى صفوف الميليشيات شرقي غزة.
وتشير مصادر مقربة من العميل أنه أقدم قبل فترة وجيزة على تجنيد شقيقه الأصغر آدم ضمن ميليشيات العميل المجرم أشرف المنسي.
ووفق مصادر أمنية فإن عائلة العميل محمود عوض معروفة بتجارة المخدرات حيث تؤكد المصادر أن ابن عمه إياد عوض من أكبر مروجي المخدرات شرقي غزة.
وتقول المصادر “إن العائلة كلها تقريبًا تعمل بالمخدرات ولديها سوابق ومعروفين بمنطقة الصفطاوي بهذه الصفات الدنيئة”، عدا عن أنهم منبوذين في محيطهم السكني ومحتقرين مجتمعيًا نظرًا لعملهم المخزي في ترويج الممنوعات.
وتشير روايات نشرها مقربون من العميل محمود عوض إلى أن قوة أمنية أقدمت في بداية الحرب على إطلاق النار على قدمه، بهدف ثنيه عن طريقه وإجباره على التوبة من أوساخه وقضاياه السوداء، إلا أنه فور تعافيه من الإصابة انضم إلى ميليشيات أشرف المنسي.
ميليشيات المنسي
والعميل المدعو أشرف محمد محمود المنسي يقود ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع.
ووفق مصادر أمنية فإن ميليشيا أشرف المنسي متورطة في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل أنشطتها تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.
وأكدت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة أن المنسي جمع حوله نحو عشرين عنصرًا من ذوي السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والفساد، وهم متورطون في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.
عملاء ساقطون
ويشير مختصون إلى أن قادة ميليشيات غزة يتعمدون استقطاب عناصر جديدة من أصحاب السوابق الأمنية والجرائم لضمهم إلى مجموعات إجرامية تنفذ مخططات الاحتلال دون تردد.
ويعزو المختصون السبب وراء ذلك إلى أن هذه الفئة تعد الأسهل في الاستدراج والتجنيد، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا والسوابق وابتعادها عن القيم المجتمعية، إضافة إلى قابليتها العالية للانخراط في أي مسار يوفر لها المال والحماية والنفوذ، بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.
ويبرز هذا النمط من الاستقطاب وفق المختصون التوجه العام للميليشيات العميلة، الذي يعتمد على استغلال حالات الضعف الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للعناصر المجندة لضمان ولاء كامل ومرونة عالية في تنفيذ الأوامر.
ووفق مطلعين، فإن مثل هذه العناصر يوكل لها مهام أمنية خطيرة، تشمل سرقة ممتلكات المواطنين والسطو عليها، وتهريب المساعدات وسرقتها، وتقديم معلومات حساسة عن المقاومة والمواقع الحيوية، وتنفيذ عمليات أمنية خطيرة ضد عناصر المقاومة والأمن في غزة.



