صناع الفتن

ماذا بعد انتهاء حملة “فتح باب التوبة” لعملاء ميليشيات غزة؟

أعلن أمن المقاومة التابع للفصائل الفلسطينية انتهاء حملة “باب التوبة” بعد انقضاء المهلة التي منحت لعملاء ميليشيات غزة المرتزقة المدعومين من الاحتلال.

وقالت منصة الحارس الأمنية إن عددًا من العملاء سلّموا أنفسهم للأجهزة الأمنية، فيما تُعالج حاليًا ملفاتهم، وفقًا للمقتضى القانوني.

وأشادت المنصة الأمنية بموقف العائلات والرموز الوطنية، المصطفّة إلى جانب الأمن في حماية الجبهة الداخلية. وأكدت على أن قرار المقاومة بملاحقة وتفكيك المرتزقة المدعومين من الاحتلال، ساري المفعول حتى آخر عميل.

وحذّرت منصة الحارس الأمنية بأشد العبارات ضعاف النفوس والجهلاء من التواصل مع عملاء المرتزقة أو الأدوات الإعلامية الداعمة لهم، والتي تتخذ أسماء متعددة كغطاء لاختراق الوعي الوطني، في محاولة لشرعنة مشاريع الخيانة والتعاون مع الاحتلال.

مرحلة حسم ميليشيات غزة

ويرى مختصون أن انتهاء حملة “باب التوبة” لا يعني إغلاق الملف، بل الانتقال إلى مرحلة أخرى من تصفية ما تبقى من ميليشيات غزة المرتزقة الذين امتنعوا عن تسليم أنفسهم.

ويؤكد هؤلاء أن أمن المقاومة سيتجه إلى ملاحقة العملاء والميليشيات العاملة تحت ظل الاحتلال حتى الحسم الكامل.

ولفتوا في حديثهم إلى أن أمن المقاومة سيعمل على تكثيف الجهود لكشف وفضح أي شبكات إعلامية تساند ميليشيات غزة المرتزقة.

ويشير مختصون إلى أن الحملة شكّلت حافزًا كبيرًا لمن ندم على خيانته لوطنه، عدا عن ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية من خلال محاكمتهم وفق القانون وضمان عدم انكشاف أمرهم.

خطوة إنسانية

ويشير مختصون إلى أن حملة “باب التوبة” حملت فوائد مباشرة للجبهة الداخلية، من خلال فتح المسار القانوني الذي يسمح لمن ارتبطوا بميليشيات غزة المرتزقة بالعودة إلى المجتمع بعد انتهاء المحاكمات.

واعتبر المختصون أن ما قامت به المقاومة خطوة ذات طابع إنساني تقوم على منح الفرصة بدلًا من الاقتصار على الملاحقة.

ويرى هؤلاء أن الحملة أوقفت مسار التخابر الأمني لعدد من عملاء ميليشيات غزة، بعدما أتاحت لهم الاعتراف وتسليم أنفسهم، معتبرين أن هذا الخيار يحفظ كرامة العائلات، ويُبقي العملية في إطار العلاج الأمني السلمي.

ويضيف مختصون أن الجانب الإنساني في الحملة تمثّل في الحفاظ على حياة من اختاروا التوبة وحماية عائلاتهم من الانتقام والضرر النفسي.

ويعتبر الخبراء أن فتح “باب التوبة” عكس سياسة أمن المقاومة في الاحتواء لا سياسة الانتقام، وأن إغلاقه الآن يمهّد لمرحلة حسم أمني كبير بعد منح الفرصة الكاملة لمن أراد إغلاق ملفات ارتباطه بالاحتلال.

ويقول خبير أمني في ذات السياق إن الحملة مثّلت توازنًا بين صلابة أمنية ومقاربات إنسانية، وهو ما يفسّر وفق المختصين إشادة العائلات والرموز الوطنية للحملة وما تبعها من إجراءات ضد من سلموا أنفسهم.

وفي وقت سابق صرح قيادي في أمن المقاومة أن 8 من المنتسبين لميليشيات غزة المدعومة من الاحتلال بادروا خلال الساعات الماضية إلى تسليم أنفسهم للجهات المختصة.

ويأتي ذلك بعد إعلان المقاومة فتح باب التوبة لمدة 10 أيام، انتهب أمس الجمعة.

وأوضح القيادي أن عملية التسليم تمت بشكل طوعي بعد تواصل مباشر من بعض العائلات وبدعم واضح من العشائر التي رفعت الغطاء الاجتماعي عن المتورطين.

عصابة العميل شوقي أبو نصيرة.. عمالة بحتة وعلاقة قوية مع الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى