أبواق الاحتلالصناع الفتن

محاولات بائسة من ميليشيات غزة لتشويه صورة المقاوم في غزة

تحاول ميليشيات غزة العميلة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تشويه صورة المقاومة وعناصرها في قطاع غزة عبر بث صور مهينة لهم أو بث رسائل تهديد بشكل مستمر ومتواصل عبر منصاتهم في مواقع التواصل.

ورصد مختصون أمنيون مؤخرًا نشر ميليشيات غزة تسجيلًا مصورًا، يظهر اعتقال أحد المقاومين الصامدين في أحد أنفاق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووفق منصة “خليك واعي” فإن الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي تحاول بتوجيه من الاحتلال ودعم منصات إعلامية عربية معروفة، تشويه صورة المقاوم في الوعي الفلسطيني وحقن الذاكرة الفلسطينية بصورة المقاوم المنكسر والمهزوم.

وأشارت المنصة التوعوية أن صمود المقاومين على مدار عامين في رفح، رغم قدرات الاحتلال العسكرية والاستخبارية الهائلة، إلى جانب استخدامه الميليشيات العميلة، يؤكد على أسطورية المقاوم.

وشددت في حديثهم وتعليقهم على القضية أن محاولات ميليشيات غزة العميلة الموجهة من الاحتلال للنيل من صورة المقاوم ومكانته في قلوب الفلسطينيين لن تنجح إطلاقًا.

وأشارت إلى أن الاحتلال حاول ذلك مرارًا منذ عام 1948، وفشل، فيما بقي الشعب يهتف باسم المقاومة.

حرب نفسية فاشلة

ولاقى نشر العميل المجرم غسان الدهيني لفيديو اعتقال القائد في كتائب القسام أدهم العكر غضبًا كبيرًا في أواسط الشارع الفلسطيني، على عكس ما كان يروج له قائد الميليشيات شرقي رفح.

الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا كتب معلقًا على القضية التي أثيرت بشكل كبير: “العميل الذي ظهر في الفيديو لا يعكس قوة بقدر ما يكشف خوفًا، القيادي في القسام برفح أدهم عطا الله العكر مقاوم يفتخر به أهله، ويرفع الرأس، بينما مقابله عميل رعديد جبان خائن يشعر أهله بالعار عن ذكره”.

وتابع القرا “التجربة تقول إن حماية الاحتلال لن تطول، وأن طريق العمالة نهايته معروفة مهما طال الزمن”.

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة: “إن ما جرى في مشهد إهانة مقاتل فلسطيني على يد العميل غسان الدهيني لا يمكن فصله عن سياق الحرب النفسية التي يلجأ إليها الاحتلال حين يعجز عن فرض سرديته ميدانيًا، والمفارقة الصارخة أن بيان الجيش والشاباك يتحدث عن عملية عسكرية–أمنية تقليدية: رصد، اشتباك، تمشيط، واعتقال، لكن الصورة المُسرَّبة اختارت مسارًا آخر، إذلالًا علنيًا متعمّدًا، خارج منطق العملية إلى منطق الرسالة”.

وأشار عفيفة إلى أن “تاريخ الحروب من الحرب العالمية الثانية إلى حروب الإبادة الحديثة، يعلّمنا أن مشاهد الإهانة تُستخدم عندما تتآكل الثقة بالإنجاز العسكري، فالنازيين صوّروا إذلال الأسرى لترويع المجتمعات المحتلة، وبثّ الاستعمار الحديث لقطات مماثلة لخلق شعور العجز الجماعي”.

وأكد الكاتب عفيفة أن هذا السلاح غالبًا ما يرتدّ فالإذلال لا يصنع شرعية بل يفضحها، وحين يُستدعى عميل لتمثيل دور المنتصر فهذا اعتراف ضمني بأن الرسالة العسكرية لم تعد كافية”.

وقال إن “اللقطة، بكل قسوتها، لا تُنهي حربًا ولا تُخضع شعبًا، بل تُراكم وعيًا جمعيًا يميّز بين القوة الغاشمة والحق، وتحوّل صورة الإهانة من أداة كسر إلى شاهد اتهام، ومن رسالة تهديد إلى وقود صمود”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى