متهم باختطاف الحكيمة الهمص.. من هو العميل احمد الهمص “بزعي”؟

اتهم ناشطون أحد عناصر ميليشيات ياسر أبو شباب العميل احمد الهمص الملقب بـ”بزعي” باختطاف الحكيمة تسنيم الهمص وتسليمها للاحتلال، قبل أن يفرج عنها قبل أيام.
والعميل احمد الهمص “بزعي” من مدينة رفح عرف بين أقرانه بكثرة مشاكله وتقلباته الفكرية، وأخيرًا انحرافه والانضمام لميليشيات ياسر أبو شباب المتعاونة بشكل مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال ناشطون عبر منصات التواصل إن العميل احمد طلال الهمص “بزعي” شخصية خطيرة ومتورطة بشكل مباشر في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام.
واتهم هؤلاء بزعي الهمص الذي يعمل مع ميليشيات أبو شباب بقيامه باستدراج الحكيمة الهمص وخطفها، ما أثار غضبهم كونه يعتبر من أقربائها ومن نفس العائلة في رفح.
ويعمل العميل احمد الهمص “بزعي” تحت إمرة ميليشيات ياسر أبو شباب، وقد أقدم على اختطاف الحكيمة تسنيم الهمص بأمر من الاحتلال من مكان عملها في خان يونس.
ويعرف عن بزعي الهمص انحلاله الأخلاقي، حيث قال مطلعون إنه تعرض للاعتقال من قبل أجهزة الأمن عدة مرات على قضايا أمنية وأخلاقية.
اختطاف الحكيمة الهمص
وكشفت الحكيمة المحررة من سجون الاحتلال تسنيم الهمص عن تفاصيل صادمة لعملية اختطافها، مؤكدة أنّ عصابة ياسر أبو شباب اعتقلتها من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، قبل أن تقوم بتسليمها لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تعرضها للتنكيل.
وقالت الهمص، في شهادة هزّت منصات التواصل الاجتماعي، إن اعتقالها جاء بأوامر مباشرة من الاحتلال، وإن ميليشيات أبو شباب تعمل تحت مظلته للضغط على والدها الطبيب مروان الهمص.
وروت الهمص معاناتها داخل سجون الاحتلال، وتنقّلها بين أكثر من عشرة سجون إسرائيلية، وما تعرضت له من تعذيب وانتهاكات، أبرزها نزع الحجاب والزي الشرعي.
وكانت ميليشيات أبو شباب قد اختطفت الممرضة الهمص قبل أشهر من مقر عملها في خان يونس.
واتهم ناشطون أحد أقاربها العاملين مع ميليشيات ياسر ابو شباب بتدبير عملية الاختطاف وتسليمها للاحتلال.
احمد الهمص بزعي
وظهر الهمص في عدة مقاطع مصورة مع عناصر ميليشيات ياسر أبو شباب، وقد ظهرت مؤخرًا صورة له وهو يلبس لباسًا جديدًا ويحمل سلاحًا يشبه سلاح الميليشيات المسلحة في السودان.

وعبر ناشطون بعد انفضاح أمر العميل الهمص عن غضبهم من أفعاله اللاوطنية واعتبروها انشقاق واضح عن الصف الوطني، مطالبين بمحاسبته ومن يقف خلفه.
الناشط مجد الصقر علق على القضية فقال واصفًا العميل احمد الهمص “بزعي”: “والله يا بزعي محتار تشتغل وين مره فتح ومره مشتركه ومره جلجلت واخرتك عميل عكل حال مبارك الك العماله ومبارك الك حصولك على جهنم بمرتبه الشرف”.
أما صفاء محمد فكتبت عبر “فيس بوك”: “الله ينتقم منه الديوث هو المفروض لواي بنت من القطاع تتعرض لخطف الواجب حمايتها من باب الحمية والغيرة على بناتنا كمجتمع محافظ ومسلمين كيف لما تكون بنت من بنات نفس العائلة ونفس الدم مافي غيرة والله تقولو ماكل لحم خنازير”.
حساب باسم صاحب الخاتم الأحمر قال: “هادا واحد اسمو البزعي من دار الهمص علية دقن نجسة وكان محبوس في الداخلي مش زلمة مرة مش محترمة والله”.
أما أبو المعتز العملة فكتب “مفهوم ساقط ابن ساقط هؤلاء ابناء الرذيلة ليس الا مهما بلغ اجرامهم مصيرهم معروف وحتمي هي الايام كما عاهدتها دول من سرة زمن سائتة ازمان”.
وقال أحمد طارق معلقًا على أفعال العميل بزعي الهمص: “الجاسوس احمد طلال الهمص ما يشكل الا نفسه عائله الهمص معروفين نااس طيبة”.



