ما وراء نشر زعيم عصابة العملاء غسان الدهيني صورة وهو يمثل بجثامين الشهداء؟

أثار نشر العميل المجرم غسان الدهيني، وهو الوريث الجديد للعميل ياسر أبو شباب في قيادة العصابة العميلة للاحتلال، صورة وهو يمثل بجثامين الشهداء في رفح، موجة غضب واسعة في الشارع الفلسطيني، كما فتح الباب أمام تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الظهور الصادم.
ووفق تقديرات الكاتب والصحفي محمد أبو قمر، فإن الصورة لم تكن فعلًا عابرًا، بل تحمل رسائل واضحة يسعى الدهيني لإيصالها في مرحلة حساسة تعقب مقتل أبو شباب وانهيار تماسك العصابة.
ويقول أبو قمر إن الدافع وراء ذلك أولًا محاولة إثبات الولاء للاحتلال حيث يسعى العميل المجرم غسان الدهيني من خلال الصورة إلى إظهار أنه أكثر انتماءً للاحتلال من سلفه، في محاولة لتثبيت موقعه كزعيم جديد للعصابة وإثبات أنه قادر على لعب الدور ذاته الذي كان يؤديه أبو شباب.
ثانيًا فإن العميل المجرم الدهيني يسعى لإظهار التماسك بعد الضربة حيث يحاول الظهور بمظهر المتماسك بعد الضربة القاسية التي تعرّضت لها العصابة بمقتل قائدها، في محاولة لرفع معنويات عناصره وإقناع الاحتلال بأنه ما زال قادرًا على تنفيذ المهام المطلوبة منه.
ثالثًا ووفق الكاتب أبو قمر فإن المجرم العميل غسان الدهيني يسعى أيضًا لاستدعاء ماضيه المرتبط بالتنظيمات المتطرفة حيث ووفق أبو قمر فإن الصورة تُعيد التذكير بماضي الدهيني الذي انتمى سابقًا لتنظيم داعش، وهو ما ينعكس على سلوكه الدموي ومحاولته إثبات نفسه عبر العنف وتوجيه رسائل قسوة لخصومه.
رابعًا زيادة السخط الشعبي والعشائري فقد عمّقت الصورة وفق الكاتب من غضب العشائر وأبناء المجتمع تجاه الدهيني وعصابته، التي لطالما كانت منبوذة ومرفوضة، وزادت من القناعة بأنها تُشكل خطرًا على النسيج الاجتماعي وأمن المدنيين.
خامسًا توثيق لجريمة جديدة ستُحاسَب العصابة عليها حيث يؤكد أبو قمر أن هذه الصورة ستبقى وثيقة إدانة لعصابة العملاء، وستُستخدم عند لحظة الحساب، بوصفها دليلًا على بشاعة الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأثار نشر ميليشيا أبو شباب بقيادة العميل المجرم غسان الدهيني صورًا لمواطنين ملطخين بالدماء وهو يتباهي بمقتلهم غضب النشطاء والشارع الفلسطيني، واصفيه بأنه مجرم مرتزق متعطش للدماء.
وارتبط اسم المجرم غسان الدهيني بسلفه أبو شباب حيث ظهر في أعقاب مقتله كقائد جديد لتلك العصابة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ويعرف الدهيني حاليًا بين أواسط الشعب الفلسطيني باسم “أمير داعش في رفح” ويرتبط اسمه بجرائم ضد أبناء شعبنا من تسليم المقاومين وقتلهم والتمثيل في جثثهم للتخابر المباشر مع الاحتلال.
ويتهم المجرم الدهيني أيضًا بتهم أخلاقية وأمنية حيث يعرف عنه بأنه مهرب محترف للمخدرات وعليه قضايا أمنية وأخلاقية حتى قبل الحرب وانضمامه لمليشيات غزة.
غسان الدهيني ويكيبيديا
وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.
الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.
وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.
الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.
ارتباط الدهيني بأبو شباب
غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.
وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب ويعتبر هو القائد الفعلي للميليشيا حيث يظهر بشكل متواصل عبر مواقع التواصل وفي فيديوهات مصورة وهو يتحدث لعناصره.
ما هي دلالات مقتل العميل ياسر أبو شباب؟



