زاوية أخبار

ما تفاصيله؟؟ “رادع” تكشف عن مخطط لخطف أحد عناصر المقاومة في غزة

كشفت القوة الأمنية التابعة لفصائل المقاومة في قطاع غزة “رادع” خيوط مخطط أمني لخطف أحد عناصر المقاومة في القطاع.

وقالت “رادع” إنها بهذا العمل الأمني كشفت خيوط الخيانة وأحبطت مخطط خطف استهدف أحد كوادر المقاومة.

وفي تفاصيله أكدت قوة الأمن “رادع” أنها وفي في عمليةٍ أمنية دقيقة، نجح جهاز أمن المقاومة في إحباط محاولة خطف أحد المقاومين داخل قطاع غزة، كانت تقودها مجموعة مرتزقة تعمل لصالح الاحتلال.

وأضافت “تمكّنت القوة خلال الكمين من ضبط المركبة المستخدمة في المحاولة، ومصادرة ما كان بحوزة أفراد المجموعة من عتاد عسكري”.

وأكدت “رادع” أن أمن المقاومة ملتزم بشكل ثابت بـ ملاحقة مرتزقة الاحتلال وتفكيك شبكاتهم.

ودعت أبناء شعبنا إلى الإبلاغ الفوري عن أي نشاطٍ مشبوه أو عناصر مرتبطة بالاحتلال، تعزيزًا للجبهة الداخلية وحمايةً لمقاومينا.

تحذيرات من عمل الميليشيات

ويحذر مختصون أمنيون من ميليشيات غزة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، إذ تقوم بين الفينة والأخرى بعمليات مداهمة وخطف لعناصر مقاومة أو مواطنين للضغط على ذويهم أو إشراكهم في جرمهم اللاأخلاقي.

وشهد قطاع غزة خلال عامين من الحرب بروز حالات محدودة من مجموعات مسلّحة أو أفراد انحرفوا عن المسار الوطني، مثل حالة أبو شباب والمنسي والأسطل وحلس وغيرها، حيث تشكّلت دوافعهم في كثير من الأحيان على خلفيات شخصية وانتقامية مرتبطة بماضٍ غير وطني وغير أخلاقي.

ويقول مختصون في هذا الشأن أن أجهزة استخبارات الاحتلال وجدت فيهم، وبدعم من أجهزة استخبارية عربية، فرصة للاستغلال والتوظيف الاستخباري، بما يخدم أهدافها في إضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

فمن أبرز الأساليب التي تبدع فيها الأجهزة الاستخبارية المحترفة، إنتاج مجموعات مسلّحة محلية داخل البيئة المستهدفة، وتوفير السلاح والمال والخبرة لها، تنميتها وتعزيز حضورها.

ويُعد وفق المختصون إنتاج ميليشيا داخل البلد الهدف من أعلى مستويات التأثير في الصراع الاستخباري وأكثرها عنفاً وتصاعداً، لأنه يمثل حالة تكامل في السيطرة الاستخبارية.

غضب واسع من اعتقال ميليشيات ياسر أبو شباب “مقاومي رفح” وتسليمهم للاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى