Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

لماذا ألغت “اليونيسيف” عقدها مع شركة إيتا بغزة؟.. نخبركم قصة السرقة والنهب

كشفت مصادر صحفية، أن “اليونيسيف” ألغت عقدها مع شركة شركة عبد السلام ياسين – إيتا (ETA )التي تزوِّد المياه للنازحينفي قطاع غزة، بسبب ارتفاع أسعارها مقارنة بغيرها.

وذكرت المصادر أن سعر كوب المياه خلال أيام الحرب تراوح من 250 إلى300 شيقل بينما لا يتجاوز اليوم 40 شيكل على مستوى كميات، مشيرةً إلى أن سعر التعاقد قد تخطى هذا المبلغ بمراحل .

ولم تكتفِ شركة إيتا بذلك، بل حرّضت النازحين للخروج بمظاهرات ضد “اليونيسيف” بعد أن ضلّلتهم حول سبب إنهاء التعاقد، إلا أن لقاءً مع ممثلي “اليونيسيف” كشف حقيقة السرقة والنهب التي اتخذتها ETA على حساب معاناة قطاع غزة.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى في عمليات نهب تمارسها إيتا، إذ سبق وأوقف خدماتها دون سابق إنذار ، الأمر الذي أثار غضب أهالي قطاع غزة، مؤكدين أن الأمر أشبه بعقاب جماعي ويعرّض حياة الناس للخطر.

وفي نوفمبر الماضي، أثارت شركة إيتا غضب سكان قطاع غزة بعد توقف محطات تحلية المياه وتعليق خدماتها لفترة مؤقتة، ما تسبب في أزمة مياه أثرت على آلاف المواطنين.

ووصف البيان الرسمي للشركة ما حصل بأنه “سوء فهم”، لكنه لم يخفف من حدة الغضب الشعبي، الذي اعتبر القرار غير مقبول ويقترب من الابتزاز، خصوصًا وأن المياه تعد خدمة حيوية لا يمكن لأي جهة تعطيلها.

من هي شركة إيتا؟

تعرف شركة عبد السلام ياسين – إيتا نفسها كأبرز المزودين لتصنيع وتشغيل محطات تحلية المياه في فلسطين.

وبعد إعلان الشركة “سوء الفهم” عادت لتشغيل جميع محطات التحلية والفروع واستئناف تقديم الخدمات للمواطنين بشكل طبيعي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى