لؤي خالد.. ناشط فتحاوي في شبكة أفيخاي يهاجم المقاومة ويروج خطاب الاحتلال

يواصل المدعو لؤي خالد، وهو أحد موظفي السفارة الفلسطينية في إسبانيا، دوره في ترويج الشائعات وإدارة حملات التضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والمقاومة في قطاع غزة.
ويعد لؤي خالد أحد نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، إذ يستخدم حساباته عبر منصات التواصل الاجتماعي للتحريض ضد المقاومة وتحميلها مسؤولية الأوضاع التي آلت إليها غزة في أعقاب الحرب المدمرة.
ويعمل المدعو لؤي خالد على استغلال الخلافات العائلية والشخصية السابقة وإعادة تدويرها عبر منشوراته، في محاولة لإعادة إشعال التوترات الداخلية وفتح ملفات تم حلها سابقًا بما يحقق حالة من التوتر في الجبهة الداخلية.

كما يشارك المدعو لؤي خالد منشورات تحريضية لنشطاء آخرين يعملون ضمن شبكة أفيخاي التحريضية ذاتها، في محاولة لإضفاء مصداقية على ما يروج له وتأكيد روايته لدى متابعيه.

ويقول متابعون إن المدعو لؤي خالد يتقاطع في محتواه مع رواية الاحتلال الإسرائيلي، من خلال تكرار سرديته بشأن القضايا الوطنية وتبني خطاب يحمل فيه المقاومة مسؤولية الأوضاع، بما ينسجم مع أهداف الاحتلال في زعزعة الجبهة الداخلية.
ويضيف هؤلاء أن الموظف في السلطة الفلسطينية والذي يُفترض أن يكون خطابه منضبطًا ووطنيًا، يدعو بشكل مباشر إلى الاقتتال الداخلي وعودة الفلتان الأمني في غزة، الأمر الذي يتوافق مع مساعي الاحتلال لخلق فتنة داخلية من شأنها تفكيك النسيج المجتمعي.

ووفق مراقبين لنشاطه على مواقع التواصل، فإن منشورات لؤي خالد تتضمن قضايا شديدة الحساسية وتعيد فتح ملفات خلافية قديمة داخل المجتمع الفلسطيني، في مؤشر واضح على انخراطه في خطاب موجّه يخدم أهدافًا تتجاوز حدود التعبير الشخصي.
ويرى هؤلاء أن هذا النوع من المنشورات لا يخدم سوى الطرف الساعي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، وهو الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى أن الهجوم المستمر من لؤي خالد على المقاومة يؤكد انحيازه التام للرواية الإسرائيلية ومحاولة صناعة حالة من الانقسام الداخلي عبر تضليل المتابعين.
وكان لؤي خالد يقيم في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة قبل سفره إلى الخارج وتعيينه في السفارة الفلسطينية بإسبانيا، حيث تضاعف نشاطه التحريضي بعد سفره.
ويربط المدعو لؤي خالد علاقات شخصية بأبرز نشطاء شبكة أفيخاي مثل علي شريم ومعتز عزايزة ويوسف أبو السعيد وغيرهم، في إشارة واضحة لتحريضه المخطط والمرتبط بالشبكة التحريضية.
شبكة أفيخاي التحريضية
ويشير مختصون إلى أن “شبكة أفيخاي” تعتمد على مجموعة من النشطاء المنتشرين في عدة دول، وتعمل على استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة لتوجيه الرأي العام ضد المقاومة، والترويج لأطراف يُتهم بعضها بتعاون وثيق مع الاحتلال.
كما يؤكد المختصون أن هذه الشبكة لا تتكون من حسابات فردية عشوائية، بل تشبه بنية دعائية منسقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويرجّح أن تشارك في إدارتها جهات إعلامية وأمنية إسرائيلية تسعى إلى التأثير على وعي الجمهور الفلسطيني.
خطاب تحريضي موجه ومنظم
وعن شخصية المدعو لؤي خالد يقول مختصون إنها تعكس نموذجًا واضحًا لخطاب موجّه يستغل منصات التواصل الاجتماعي بهدف صناعة حالة من التشويش وإرباك المتابعين، معتبرين أن إصراره على مهاجمة المقاومة يعبر عن ارتباط مباشر بخط تحريضي منظم.

ويرى هؤلاء أن تكرار خطاب لؤي خالد وإعادة تناول ذات المواضيع بأشكال عدة يكشف عن محاولة مدروسة لخلق رواية بديلة تبرّئ الاحتلال من جرائمه وتحمّل الضحية مسؤولية ما جرى، وهو سلوك يهدف إلى التأثير على وعي الجمهور الفلسطيني وزرع الشك في المقاومة عبر رسائل مدروسة ومكررة.



