Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

مصير مجهول يتحكم فيه الاحتلال.. كيف تتلقى ميليشيا العميل رامي حلس دعمها؟

كشفت مصادر أمنية أن ميليشيا العميل رامي حلس شرقي مدينة غزة تتلقى مؤخرًا دعمًا محدودًا من الاحتلال، شمل تزويدها في 17 فبراير الماضي بثلاث مركبات دفع رباعي بدعم إماراتي.

وقالت المصادر إن العميل أبو إياد حلس يتولى مسؤولية توزيع التموين على العائلات المتواجدة في المخيم من البضائع القادمة عبر معبر كرم أبو سالم.

ومؤخرًا ظهر العميل المجرم رامي حلس الملقب بـ “قنطش” في لقاء مع قناة 14 العبرية مشتكيًا من أن جيش الاحتلال لم يعد قادرًا على توفير غطاء جوي دائم للميليشيات، خاصة بعد اندلاع الحرب على إيران ولبنان.

وأشار العميل رامي حلس خلال حديثه إلى نقص حاد في الأسلحة والمركبات، واحتمالية إشراك عناصر الميليشيا في مهام ميدانية خطرة في جنوب لبنان.

ويشير مختصون  إلى أن تراجع الدعم المقدم لميليشيا العميل رامي حلس، مقارنة بالفترة السابقة، يعكس قلة اهتمام الاحتلال الإسرائيلي بهذه الميليشيات، خاصة بعد سلسلة من الإخفاقات والفضائح التي كشفت محدودية قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.

ويؤكد المختصون أن النقص في الأسلحة والمركبات والتمويل يجعل عناصر الميليشيا أكثر عرضة للفشل في الميدان، ويضعف قدرتها على الاستمرار كأداة فعالة بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويحذر هؤلاء من أن هذا التراجع في الدعم لا يعكس فقط النقص اللوجستي، بل يشير إلى أن الاحتلال قد يكون بصدد إنهاء وجود هذه الميليشيا بشكل نهائي، إذ أن استمرارها لا يعود بفائدة، وقد يؤدي هذا الحال لتفككها الداخلي وتسريع عملية التخلص منها بعد أن فقدت أي قيمة استراتيجية حقيقية.

نهاية مخزية

وتصديقًا لهذه المصادر فقد كشف أمس عن أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بدأت فعليًا تنفيذ خطة لإعادة تدوير ما يُعرف بالأصول البشرية، وهم العناصر التابعة للميليشيات والعملاء الذين عملوا لصالح الاحتلال داخل غزة، والذين تحولوا من أدوات مؤقتة إلى عبء أمني وسياسي كبير.

وتشير المعلومات إلى سحب هذه العناصر من المناطق العازلة شرق غزة وتجميعهم في معسكرات مغلقة، لإعادة تشكيلهم ضمن قوة هجينة تضم مقاتلين من البدو والدروز وأطراف أخرى، في محاولة لاستغلال ما تبقى من قدراتهم قبل التخلص منهم.

ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من هذه الخطة في جنوب سوريا، تحديدًا في السويداء، حيث سيتم الدفع بهؤلاء العملاء إلى بيئة معقدة وخطيرة، مستغلين التوترات المحلية، مع تحويلهم إلى أدوات لجمع المعلومات وخدمة أهداف أمنية مؤقتة.

لكن المصادر الإسرائيلية تشير إلى أن هؤلاء العملاء لم يعد لهم أي قيمة حقيقية، فليس لديهم مستقبل داخل إسرائيل، ولا ثقة، ولا حماية، ويُرغمون على مواجهة مخاطر كبيرة في ساحات مفتوحة تمتد من سوريا إلى لبنان، وصولًا إلى خطوط الاشتباك مع النفوذ الإيراني.

وتصف التقديرات الأمنية هذه المهمة بأنها بمثابة “تذكرة بلا عودة”، حيث يُستخدم هؤلاء العملاء كوقود في صراعات أكبر منهم، دون أي غطاء أو دعم فعلي، إما للموت في الصحراء أو الاختفاء في معارك لا تعنيهم، لتُغلق ملفاتهم إلى الأبد.

فشل متكرر

وتشير مصادر خاصة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد سعي الاحتلال لإنهاء وجود الميليشيات العميلة شرقي غزة، بعد فشلها المتكرر في تنفيذ المهام الموكلة إليها، إلى جانب الفضائح المتكررة التي أحرجت الاحتلال مؤخرًا.

وستُجبر الميليشيات على القيام بأعمال خطرة وغير محسوبة، مثل اقتحام مناطق مأهولة بالسكان، بهدف التخلص منها من قبل عناصر الأمن المحلي، وتركها لمصيرها بعد فشلها في تحقيق أهدافها، ما يضعها في موقع “كلاب أثر” تستخدم فقط قبل التخلص النهائي منها.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح، وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكات هذه الميليشيات كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

من شرقي غزة إلى صحاري سوريا.. ميليشيات الاحتلال العميلة إلى مزابل التاريخ

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى