كمين أمني محكم يطيح بعناصر من ميليشيات غزة العميلة

نفّذت أجهزة أمن المقاومة خلال الأيام الماضية سلسلة من العمليات الأمنية التي استهدفت الميليشيات العميلة العاملة مع الاحتلال داخل قطاع غزة.
وأعلنت قوة “رادع” الأمنية عن تحييد عدد من عناصر العصابات العميلة خلال الأسبوع الماضي.
ووفقًا لتصريح صادر عن ضابط في القوة، فإن التحقيقات مع العناصر الموقوفة أكدت انضمام عناصر تكفيرية إلى تلك العصابات، الأمر الذي يرفع مستوى الخطورة المرتبطة بعملهم.
وشدد الضابط على أهمية تظافر الجهود الرسمية والشعبية في مهمة القضاء على عملاء الاحتلال.
في السياق نفسه، أعلنت أفادت مصادر أمنية بتنفيذ أمن المقاومة لعملية استخبارية نوعية ودقيقة داخل قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال عناصر بارزة من عصابة يقودها الجاسوس غسان الدهيني، بتهمة العمل كأداة لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استمرت أسابيع، شملت جمع معلومات ميدانية وتقنية حول تحركات أفراد العصابة.
وكشفت التحقيقات الأولية تورط الموقوفين في تنفيذ جرائم بحق مقاومين، إضافة إلى تمرير معلومات حساسة حول تحركات ميدانية وأماكن حيوية لصالح جيش الاحتلال، ما أدى إلى استهدافها.
وأكد المصدر أن أمن المقاومة باشر استكمال الإجراءات القانونية بحق العناصر الموقوفة، تمهيدًا لإحالتهم للجهات المختصة.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب ما ارتكبته من جرائم بحق المواطنين في قطاع غزة، بدءًا من نهب المساعدات وتجويع السكان خلال الحرب وصولًا إلى عمليات القتل والخطف والتعذيب.
ويتهم عناصر هذه الميليشيات بارتكاب انتهاكات خطيرة تشمل التحرش الجنسي بالنساء والاتجار بالمخدرات وحيازتها والترويج لها، إضافة إلى تجنيد الأطفال في صفوفها، وفق ما كشفته مؤسسات حقوقية في تقاريرها الأخيرة، مؤكدة على إدانتها وخطورتها وتعارضها مع القوانين الدولية.



