صناع الفتن

قتل في كمين لأمن المقاومة.. تفاعل كبير عقب مقتل العميل فادي العبيد “البيرسون”

أُعلن اليوم عن مقتل أحد أفراد ميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، المدعو فادي العبيد “البيرسون”، وذلك في كمين لأمن المقاومة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي نبأ مقتل العميل فادي العبيد الملقب بـ “البيرسون”، معتبرين أن ما جرى يمثّل المصير الوحيد الذي سيواجه كل من اختار الخيانة والتعاون مع الاحتلال.

وعبّر عدد من النشطاء عن شماتتهم بسقوط عناصر ميليشيات غزة واحدًا تلو الآخر نتيجة أفعالهم اللاوطنية، داعين من عملاء الميليشيات إلى العودة إلى حضن الوطن ونبذ التعاون مع الاحتلال.

ويوسف العبيد كان من سكان من وسط قطاع غزة، وقد انضم عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية إلى عناصر ميليشيات الاحتلال شرقي غزة.

ويعرف عن العميل فادي العبيد وفق ما تداوله الناشطون، سوء أخلاقه وافتعاله للمشاكل قبل الحرب، ما جعله منبوذًا اجتماعيًا، إضافة إلى سجل أمني وأخلاقي لدى أجهزة الأمن في غزة.

وقبل مقتله، كان العميل فادي العبيد “البيرسون” قد وجّه تهديدات لعدد من النشطاء عبر منصات التواصل بسبب انتقاداتهم المتواصلة لميليشيات غزة.

كما نشر الصحفي الاستقصائي محمد عثمان صورًا ومقاطع فيديو لتهديدات قال إنه تلقّاها من العميل القتيل فادي العبيد، حيث توعده بالقتل له ولعائلته بسبب كشفه المستمر لأعمال الميليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال.

وأثار مقتل العبيد ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث سادت حالة من الفرحة بين الناشطين الذين اعتبروا ما جرى هلاك واحد من أخطر العملاء مع الاحتلال، خصوصًا بعد تهديداته الأخيرة للمواطنين والناشطين لرفضهم العمالة مع الاحتلال.

وتعكس هذه التفاعلات حجم الرفض الشعبي لفكرة التعاون مع الاحتلال، والعمل ضمن الميليشيات المنتشرة شرقي القطاع.

ونشر الصحفي محمد عثمان مقطعًا مصورًا لاحد تهديدات العميل الهالك العبيد وكتب معلقًا: “هذا فادي البرسون من جماعة شوقي عوعو، يُقال إنه فطس، اللهم اجعل كلمة شتمها بحقي تهوي فيه بالنار درجات، وأُشهد العالم كله أنني لن أسامحه”.

ناشط باسم طيف البحر علق على مقتل “البيرسون” فقال: “المشكلة في هؤلاء الجواسيس كل كم من يوم بموت واحد منهم لا الي مشغلينه بحموه ولا اهله لو مات بيدفنوه ولا حدا بياخد بثأره لو انعرفوا إلي قتلوه وهو عارف الكلام هدا للأسف لكن بحاول يقنع حاله بالكذب انهم الي حواليه بحبوه وانه بطل وبعمل إلي ما بعملوه وانه مش سهل ولا يمكن يمسكوه وانه راح يعيش وما راح يموت وراح يضله لعند ما يشوف احفاده بعيد ميلاده إلي بعده المئة بيهنوه”.

أما حازم عزيز فعلق ساخرًا: “هلقيت مع العذاب راح البيرسون عنو”.

مراد الزبداوي كتب على “فيس بوك”: “مش كان أولى له محاربه الكافرين وينال الشهاده ويذكر اسمه ك بطل ولكن ابى الله له هذا فكان من الخائنين ان الله لا يحب الخائنين جهنم وبئس المصير خلي الكافرين ينفعوك في قبرك يا فطيس”.

أما محمد الشعراوي فكتب معاتبًا ومتسائلًا فقال: “شو الشي الي عاملو بحياتك يخليك تموت هيك موتة لا أحد يترحم عليك؟؟ ربنا يمهل ولا يهمل”.

وعلق أحد النشطاء على مقتل العميل فادي العبيد متسائلًا: “مش خسارة على هالشباب تروح لجهنم؟؟! مش خسارة يموتوا وهم مرتدين عن دينهم؟! مش خسارة يموتوا وهم خونة لوطنهم؟! مش خسارة يموتوا وأهاليهم متبريين منهم؟! مش خسارة يموتوا وما حدا بترحم عليهم ؟!”.

وتابع داعيًا باقي عملاء الميليشيات للتوبة قائلًا: “العميل يلي لسا عايش وشغال بالعصابات اتعظ من هالمشهد الحاضر لأنه رح تكون مكانه بس مسألة وقت”.

وكتب الناشط سمير عبد الله قائلًا: “تخيل يا فادي انتا شاب فلسطيني.. عشت كل آلامنا وأوجاعنا عشت معنا في هالأرض المباركة.. وكان مفروض تكون من جند الله في الأرض ورجال الأمة.. فجأة في لحظة غفلة شديدة غير الشيطان بوصلتك.. وزين لك العمالة والانحطاط والغدر والخيانة بمبررات انت وغيرك تعرفون في قرارة أنفسكم انها واهية زائقة.. أوهمك من خان قبلك إنك هنا في أمان وأن الموت لا يقترب من الخوان”.

وتابع “ها أنت الآن تموت وينتهي دورك في هذه الحياة القصيرة.. ولن تجد أحد تتشرف بأنه ترحم عليك، لست حزين عليك أبدا فأنت وحدك صاحب قرار الخيانة.. لكن حزين على مما زالت أمامه فرصة للتفكر والرجوع لحضن الأهل والدين والوطن.. ولم يستغلها.. لم يفكر بها.. ولم يدع الله أن يلهمه اللحظة الأنسب والتصرف الأنسب للعودة”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى