فضيحة حمزة المصري.. شراء عقارات على حساب معاناة أهالي غزة

كشف مصدر مطلع فضحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، بعد إقدامه على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.
وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.
ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.
وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية.
ووفق مطلعون فإن المصري ظهر مؤخرًا عبر حساباته وهو يتغنى بتركيا وبجانب العلم التركي، في إشارة واضحة إلى رغبته في الحصول على الجنسية ورفع التقييم التي تقوم به السلطات التركية في مثل هذه الحالات.

ويعرف حمزة حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.
من هو حمزة المصري؟
ولد حمزة المصري عام 1987م لعائلة فلسطينية محافظة، تبرأت منه في وقت لاحق، لأعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.
وبرز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.
ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.
في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.
غضب واسع بعد إعلان العميل غسان الدهيني نيته إعدام القائد أدهم العكر



