Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضيحة جديدة لأحد عناصر العميل المنسي: مستعد لقتله مقابل المال

تفجرت فضيحة جديدة داخل صفوف ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي، بعد تداول مقطع مصور يظهر أحد عناصره وهو المدعو العميل هشام دياب، وهو يعلن استعداده لقتل قائد الميليشيا مقابل مبلغ مالي، في اعتراف مباشر أثار تندر الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويظهر العميل هشام دياب البالغ من العمر 39 عامًا ومن سكان مدينة غزة، في الفيديو المتداول، خلال اتصال مرئي مع أحد أصدقائه وهو يعترف بلسانه بأنه شخص مادي، وأنه مستعد لقتل العميل المجرم أشرف المنسي مقابل المال.

وأكد العميل دياب خلال حديثه أنه يبحث فقط عن المال دون أي اعتبار آخر.

وكان العميل هشام دياب يعمل حدادًا في سوق فراس بمدينة غزة، قبل أن ينضم إلى صفوف ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي.

ويُعرف عنه بحسب مقربين دنائة نفسه وحبه للمال، إضافة إلى وجود قضايا سابقة في تعاطي المخدرات والترويج لها قبل الحرب، حيث اعتُقل عدة مرات على خلفيتها.

ورغم هذه الاعترافات والفضيحة التي كشفها بنفسه، ما زال العميل هشام دياب وفق مصادر يعمل ضمن صفوف ميليشيا المنسي، ما أثار تساؤلات عدة لدى الناشطين عن طبيعة هذه الميليشيات وآلية عملها.

وخلال المقطع المصور، اعترف العميل هشام دياب بتلقي دعم لوجستي من الاحتلال يشمل سجائر ومشروبات وغيرها، وهو ما اعتبره مختصون دليلًا إضافيًا على طبيعة الارتباط المباشر بين هذه الميليشيات والاحتلال.

وقال هؤلاء إلى أن مضمون اعترافات العميل دياب يعبر بوضوح عن أن العامل المادي هو المحرك الأساس لعناصر ميليشيات غزة التي تعمل تحت إمرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويرى مختصون أن اعترافات العميل هشام دياب تكشف حقارة هذه الميليشيات وارتباطها بالمادة، مؤكدين أن ما يغذيها ليس انتماء أو عقيدة، بل حب المال وغياب أي انضباط أو قيم أو ثوابت وطنية.

ويشير مختصون إلى أن قادة ميليشيات غزة يتعمدون استقطاب عناصر جديدة من أصحاب السوابق الأمنية والجرائم لضمهم إلى مجموعات إجرامية تنفذ مخططات الاحتلال دون تردد.

ويعزو المختصون السبب وراء ذلك إلى أن هذه الفئة تعد الأسهل في الاستدراج والتجنيد، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا والسوابق وابتعادها عن القيم المجتمعية، إضافة إلى قابليتها العالية للانخراط في أي مسار يوفر لها المال والحماية والنفوذ، بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

ويبرز هذا النمط من الاستقطاب وفق المختصون التوجه العام للميليشيات العميلة، الذي يعتمد على استغلال حالات الضعف الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للعناصر المجندة لضمان ولاء كامل ومرونة عالية في تنفيذ الأوامر.

ووفق مطلعين، فإن مثل هذه العناصر يوكل لها مهام أمنية خطيرة، تشمل سرقة ممتلكات المواطنين والسطو عليها، وتهريب المساعدات وسرقتها، وتقديم معلومات حساسة عن المقاومة والمواقع الحيوية، وتنفيذ عمليات أمنية خطيرة ضد عناصر المقاومة والأمن في غزة.

نهاد محارب يختار طريق العمالة بعد سجل إجرامي حافل

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى