Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضائح متتالية تُلاحق العميل غسان الدهيني.. كذب وتلفيق لإثبات الوجود

تتواصل الفضائح المرتبطة بالعميل المجرم غسان الدهيني، بعد أن أثار جدلًا واسعًا عقب نشره محتوى دينيًا مجتزأً من أحد أحاديث الرسول الكريم حول معارك آخر الزمان.

ووفق المتابعين، فإن الدهيني تعمّد اقتطاع جزء من الحديث بما يخدم روايته، محاولًا ربط نفسه بادعاءات الصلح بين المسلمين والروم، بينما تجاهل بقيته لأنها لا تتوافق مع ما يريده.

وأثار هذا السلوك موجة من التندر والسخرية، حيث اعتبر ناشطون أن الدهيني يحاول عبر هذه الأساليب إثبات وجوده والتغطية على حالة الرفض الكبير التي يواجهها، إضافة إلى فضائحه المتتابعة التي تكشفت مؤخرًا.

ووفق متابعين فإن هذه الواقعة تأتي في سياق سلسلة من محاولات الكذب التي يسعى من خلالها لتضخيم صورة الميليشيا التي يقودها، عبر نشر معلومات غير صحيحة ونسبها زورًا لعناصره.

تندر واسع

وتندر الناشطون على هذه الفضيحة الجديدة التي يتعمد فيها العميل غسان الدهيني اجتزاء الأحاديث النبوية بما يتماشى مع مصالحه، معتبرين أن ما يقوم به محاولة يائسة لإثبات وجوده وإرضاء عناصره العملاء.

وقال الناشط محمد الموسوي معلقًا على فضيحة العميل الدهيني: “من المسلمين المذكورين؟ الجميع ام جزء معين. يعني حسب مفهومه يعتبر نفسه ويعتبر ال سلول وبن زايد الخ الخ مسلمين هم يعملوا صلح مع الروم وباقي المظلومين المسلمين المظطهدين لي ارضهم مسلوبة ودمهم بلا دية ولا قصاص والاف الاسرى في سجون العدو لا عادي ما يهمش هههههه اصلا البهيم يعتبر اليهود روم…يعني الصليبيين لي يسبوا في الله ومحمد ويحرقوا في القرآن يعتبر فيهم له صلح معهم الان بهذه الوضعية؟”.

أما سليم فايز فوصف حال العميل غسان الدهيني فكتب: ” مريض نفسي عايش بالافتراضي بدو اشي يلفت فيه انتباه”.

وكتب إبراهيم محمد متندرًا: “العميل الدهيني بدأ شغل الدعشوش اللى جواه يطلع يأخذ من الدين ما يخدم مصالحه ويترك باقى الدين خلف ظهره ممكن حد يسأله ما حكم إعانة الكافر على المسلم”.

وفي فضيحة أخرى، نشر العميل الدهيني مقطع فيديو ادّعى أنه يوثق تدريبات لعناصره داخل رفح، ليتبين لاحقًا أن المقطع قديم ومصور في دولة عربية أخرى.

وأثار الفيديو موجة غضب وسخرية، إذ اعتبره ناشطون نموذجًا لطريقة عمل الميليشيات المبنية على التلفيق والتضليل.

ويقول كتاب ومطلعون إن قيادة ميليشيات غزة تعيش حالة إحباط وخوف، ويتجلى ذلك في نشر مقاطع مبالغ فيها فبينما يدّعي أحدهم “تحرير خان يونس”، وآخر “تحرير دير البلح”، يظهر آخرون بمقاطع تدريبية مزورة، في مشاهد تعكس انفصالًا عن الواقع.

فضائح متتالية

وتكشفت في الأيام الأخيرة تفاصيل جديدة تؤكد تورط غسان الدهيني في تسليم أحد عناصره لجيش الاحتلال شرقي رفح، في حادثة وصفها متابعون بأنها دليل على حجم التفكك والانهيار داخل الميليشيا.

وتشير المعلومات إلى أن ثائر عاشور، الذي انضم قبل عدة أشهر للميليشيا، جرى تسليمه للاحتلال بعد خلاف بينه وبين الدهيني، انتهى بإطلاق الأخير النار على ساقيه والسيطرة عليه قبل تسليمه.

ولم تتعرف عائلة عاشور على مكان ابنها إلا بعد تسرب معلومات تؤكد اعتقاله لدى قوات الاحتلال.

وتزامن ذلك مع إعلان مصادر مطلعة إصابة غسان الدهيني برصاص أحد عناصره شرقي رفح، في حادثة اعتبرها ناشطون دليلًا جديدًا على حالة التصدع الداخلي لهذه الميليشيات.

ويؤكد مطلعون أن استمرار هذه الفضائح وتكشفها للمتابعين، إلى جانب الكذب والتضليل الذي يمارسه قادة الميليشيات، يعكس حجم فشلها، ويشير إلى قرب انتهائها وسط رفض شعبي واسع لسلوك عناصرها المأجورين.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى