شبكة افيحايأبواق الاحتلال

فضائح أمين عابد.. سقوط أخلاقي جديد لأبرز ناشطي شبكة أفيخاي

كشفت مصادر مقربة من المدعو أمين عابد وهو أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية عن فضائح أخلاقية جديدة ارتبطت به قبل هروبه من قطاع غزة إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

تاريخ المدعو أمين عابد الأكاديمي والسلوكي يظهر سلسلة من الفضائح والانحرافات الأخلاقية، حيث تكشفت مؤخرًا فضائح جديدة خلال دراسته للماجستير في تخصص الدراسات الشرق أوسطية في جامعة الأزهر بغزة.

ووفق المصادر فقد أقدم المدعو أمين عابد على إقامة علاقات غرامية متعددة مع عدد من الطالبات في آن واحد، موهمًا كل واحدة منهن أنه سيخطبها ويتزوجها، وهو ما تسبب بانتحار صديق له من عائلة (س) بعد علاقة أقامها مع خطيبته.

وأضافت المصادر إلى تورط أمين عابد في التحرش بالطالبات وإرسال رسائل واتصالات جنسية متكررة، وفي إحدى المواقف اللاأخلاقية تحدث بنكات جنسية في المحاضرات أمام الطلبة والطالبات، ما دفع أحد الأساتذة لتقديم شكوى رسمية ضده.

وواجه عابد خلال تواجده في غزة عدة توبيخات من إدارة الشبيبة الفتحاوية التي كان عضوًا فيها، بسبب سلوكه القذر وأخلاقياته التي اعتبرتها الشبيبة حينها مساسًا بسمعتها

وفي إحدى الفضائح التي كشف عنها، ضبط المدعو أمين عابد متلبسًا بالغش في الامتحانات النهائية، وتم ترسيبه في مادة التاريخ الحديث، وعندما حاول الأمن الجامعي تحرير محاضر ضده، اعتدى عليه بمساعدة بعض الزعران والبلطجية ما أدى إلى فوضى تدخلت الشرطة لاحتوائها.

المدعو أمين عابد يعرف نفسه على أنه ناشط فتحاوي فلسطيني، إلا أن الحقيقة هي أنه أحد جنود شبكة أفيخاي التحريضية وأكبر مروج لرواية الاحتلال الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضايا الوطنية.

غادر المدعو عابد قطاع غزة في سبتمبر 2024 عبر معبر كرم أبو سالم إلى مطار رامون الإسرائيلي، ومن ثم إلى الإمارات، في ظروف غامضة في ظل إغلاق معبر رفح البري وهو المنفذ الوحيد لسفر المواطنين في غزة، ما أثار تساؤلات عدة حول مغادرته المشبوهة للقطاع المحاصر.

يقيم المدعو أمين عابد وهو أحد كوادر حركة فتح فيما يُسمى “مدينة الإمارات الإنسانية”، ويشارك في مشاريع إعلامية تمولها أبو ظبي، ويكرّس جزءًا كبيرًا من نشاطه للترويج لروايات الاحتلال ومهاجمة المقاومة عبر منصات مشبوهة مثل جسور نيوز ضمن شبكة إعلامية ممنهجة تهدف لتشويه صورة المقاومة أمام الرأي العام وهي المنصة المعروفة بأنها أحد أدوات شبكة أفيخاي التحريضية.

أمين عابد ويكيبيديا

وبعد مغادرته قطاع غزة هاربًا عبر معابر الاحتلال الإسرائيلي إلى الإمارات، أصبح جزءًا من خلية إعلامية ضمن شبكة أفيخاي حيث عمل ضمنها على إعادة إنتاج الدعاية الإسرائيلية بلغة موجهة للشارع الفلسطيني.

وشمل نشاط المدعو عابد الإعلامي وفق متابعون، الترويج لروايات الاحتلال التي تبرر استهداف المستشفيات والعيادات الطبية في القطاع، بالإضافة إلى حملات ممنهجة لتحويل الرأي العام ضد فصائل المقاومة.

ويقول مختصون إن تاريخ المدعو أمين عابد وسلوكه الشخصي يشكل امتدادًا طبيعيًا لدوره الحالي في التحريض الإعلامي، حيث تظهر خلفيته الجامعية وسلوكياته السابقة من علاقات متعددة وخداع وتحايل قدرة واضحة على توظيفها لخدمة أهداف الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

وعن نشاطه ضمن شبكة أفيخاي يقول المختصون إنه يعكس بوضوح استغلال خبراته السابقة لبناء شبكة تأثير رقمية واسعة، تعمل على تقويض ثقة الشارع الفلسطيني بالمقاومة الفلسطينية، وتعزيز روايات الاحتلال بشكل ممنهج، عبر ظهوره المستمر على منصات مشبوهة تعمل لصالح تمرير الرواية الإسرائيلية.

شبكة أفيخاي التحريضية

وتشير المعطيات إلى أن شبكة أفيخاي التحريضية تضم مجموعة من الناشطين الذين يرتبط جزء منهم بانتماءات سابقة أو حالية لحركة فتح، إلى جانب آخرين يقيمون خارج قطاع غزة ومطلوبين في قضايا أخلاقية وجنائية في غزة قبل هروبهم.

واستغلت مخابرات الاحتلال هذا الخليط من الأشخاص لتشكيل واجهة إعلامية تُستخدم في التحريض المتواصل ضد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ضمن نشاط منظم يخدم رواية الاحتلال ويسعى لتشويه صورتها في الوعي الفلسطيني.

ويبرز من خلال أنشطة شبكة أفيخاي وفق مختصون أن عناصرها لا يعتمدون على المصداقية في طرحهم، بقدر ما يعتمدون على نشر الشائعات لضرب الثقة الشعبية بالمقاومة وإعادة إنتاج الخطاب الإسرائيلي بلغة محلية موجّهة للشارع.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى