فضائح أمنية وأخلاقية تلاحق المدعو مصطفى عصفور

تلاحق أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية المدعو مصطفى عصفور فضائح أمنية وأخلاقية في أعقاب نشاطه ضمن الشبكة المحرضة على المقاومة الفلسطينية وترويج رواية الاحتلال في غزة.
ويُسخر المدعو مصطفى عصفور نفسه كأداة إعلامية في يد الاحتلال الإسرائيلي، ويستخدم منصاته الرقمية لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية والتحريض ضدها.
المدعو مصطفى عصفور من مواليد قطاع غزة وبدأ نشاطه المشبوه كناشط اجتماعي ينتقد الأوضاع في قطاع غزة ويطالب بتحسين الظروف المعيشية، لكن سرعان ما انكشفت حقيقة نشاطه ليصبح بوقًا تحريضيًا ضد المقاومة الفلسطينية وحركة “حماس”.
وحول ذلك كشفت مصادر أمنية عن فضائح متتالية للمدعو مصطفى عصفور وعائلته، كشفت عن جزء من الغطاء التي يتستر خلفه.
وقالت المصادر إن المدعو مصطفى عصفور يستخدم الرأي السياسي كشماعة جاهزة لتعليق خيانته وفضائحه الأمنية والأخلاقية.
وأشارت إلى أن المدعو مصطفى عصفور يحاول اليوم صناعة بطولات وهمية لوالده، مدعيًا أنه أسير سابق، بينما الحقيقة التي يحفظها تاريخ خان يونس أن والده تم تأديبه على يد المناضلين في الانتفاضة الأولى بتهمة العمالة والخيانة.
وكشفت المصادر إلى أن سجل عائلة المدعو عصفور أسود، “فشقيقه قصي ضُبط متلـبسًا بالسرقة مع عصابة نهب لمنازل النازحين في خانيونس تحت القصف، وادعى مصطفى أنها “ملاحقة سياسية”.
ولفتت إلى أن المدعو مصطفى عليه قضايا أخلاقية حيث اتهم بالتحرش وقد هرب من غزة بعد ثبوت قضايا أخلاقية بشكاوى رسمية.
وفيما يخص اعتقال والده من قبل أجهزة الأمن بغزة قالت المصادر إن “الاعتقال جاء استجابةً لصرخات عائلات غزة الكريمة المحترمة، التي قدمت أدلة دامغة على تورط مصطفى في هتك أعراض النساء وفبركة أخبار قذرة بحق عوائل الشهداء”.
من هو مصطفى عصفور؟
واتهم المدعو مصطفى عصفور بتلقي دعمًا من جهات خارجية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، حيث يعمل بتوجيهات مباشرة من أجهزة استخباراتية تهدف إلى زعزعة الصف الفلسطيني الداخلي.
كما اتهم المدعو وأحد ناشطي شبكة أفيخاي مصطفى عصفور بالتحريض بالقتل على عدد من الناشطين الفلسطينيين والصحفيين.
وقد شن في 26 و27 مارس 2025 حملة تحريض واسعة ضد الشهيد حسن اصليح، مستخدمًا منصاته الرقمية لتشويه سمعته وشيطنته، وتزامنت مع تغطية إعلامية إسرائيلية مماثلة ليتم بعد ذلك عملية اغتيال إسرائيلية طالت الزميل الصحفي حسن اصليح ليصاب بعدها بجروح خطيرة وبعملية اغتيال أخرى ارتقي شهيدًا.
ولم تقتصر حملات المدعو مصطفى عصفور على الشهيد حسن إصليح، بل شملت عديد الشخصيات الوطنية والمقاومة، ويواصل عبر منصاته بث الأكاذيب والتضليل بهدف تأليب الرأي العام على المقاومة وتهديد السلم المجتمعي.
وأثارت هذه الحملات ضد ناشطين وشخصيات وطنية التساؤلات حول علاقة المدعو مصطفى عصفور بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ومدى تقارب الرواية الإسرائيلية مع ما يقدمه عبر منصاته المختلفة.
منفذ عملية اغتيال الضابط زمزم.. من هو المرتزق العميل سليمان أبو طيبة؟



