عوض أبو عطايا… سجل جنائي مخزي وارتباط مشبوه بميليشيا أبو نصيرة

يعدّ العميل المدعو عوض أبو عطايا أحد العناصر البارزين في ميليشيات غزة التابعة لعصابات العميل المجرم شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
وكان أبو عطايا يقيم سابقًا في منطقة الجلاء بمدينة غزة قبل التحاقه بميليشيا أبو نصيرة، ويُعرف عنه أنه سارق محترف.
ويعتبر العميل المجرم شوقي أبو نصيرة العميل عوض أبو عطايا واحدًا من العناصر المقربين منه، إذ يعتمد عليه في المهام الداخلية للميليشيا، ويكلفه بالحراسة داخل المدرسة التي تتخذها هذه المجموعات مقرًا لها.
ورغم ذلك تشير المصادر إلى أن العميل عوض أبو عطايا طلب مرارًا من أبو نصيرة نقله إلى عمليات أمنية خارج المدرسة إلا أن طلباته قوبلت بالرفض دون توضيح الأسباب.
وخلال الفترة الأخيرة، نشر أبو عطايا عبر صفحته في مواقع التواصل صورة بتقنية الذكاء الاصطناعي يظهر فيها خارج غزة، في محاولة للهروب من صورته الحقيقية داخل الميليشيا.
وتقول المصادر إن العميل عوض أبو عطايا كان مطلوبًا في قضايا سرقة متعددة، كما كان يُنظر إليه داخل الميليشيا على أنه “الكلب المفضل لدى شوقي”، بسبب قربه منه وحرصه على تنفيذ توجيهاته.
ويعرف عن عوض أبو عطايا، وفق مقربين سوء سلوكه وتعاطيه للمخدرات، إلى جانب أنه سُجن سابقًا في قضايا سرقة وقضايا أخلاقية قبل اندلاع الحرب.
وتؤكد المصادر أن عائلته تبرأت منه، وأنه كان منبوذًا في محيطه الاجتماعي قبل إعلان عمالته مع الاحتلال بسبب ممارساته وسجلّه الأخلاقي الأسود.
ويؤكد مختصون أن قادة ميليشيات غزة يعتمدون بشكل واضح على استقطاب عناصر من أصحاب السوابق الأمنية والجنائية لضمّهم إلى مجموعات إجرامية تُنفّذ مخططات الاحتلال دون تردّد.
ويرجع المختصون ذلك إلى سهولة استدراج هذه الفئة من قبل قادة الميليشيات، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا وابتعادها عن القيم المجتمعية، وقابليتها العالية للعمل مقابل المال والحماية والنفوذ بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.
وبحسب مطلعين، تتولى هذه العناصر تنفيذ مهام خطيرة تشمل سرقة ممتلكات المواطنين والسطو عليها، وتهريب المساعدات والاستيلاء عليها، وتقديم معلومات حساسة عن المقاومة والمواقع الحيوية، إضافة إلى تنفيذ عمليات أمنية تستهدف عناصر المقاومة والأمن في غزة.
فضائح ميليشيا أبو نصيرة
وتتكشف يوميًا المزيد من الفضائح المرتبطة بميليشيات غزة، حيث برزت في الآونة الأخيرة معطيات جديدة تتعلق بالعميل شوقي أبو نصيرة، تضمنت تجاوزات وفضائح جنسية وإيحاءات لا أخلاقية داخل الميليشيا المسلحة، إضافة إلى جرائم قتل وتعذيب طالت عددًا من العناصر الذين حاولوا الفرار من صفوفه.
كما تكشفت سلسلة من الجرائم المتواصلة المنسوبة إلى العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، الذي يشغل رتبة لواء في أجهزة السلطة وأسير محرر سابق الذي هرب وشكل ميليشيا تابعة للاحتلال عقب تورطه في قضايا فساد.
وكان العميل المجرم شوقي أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس، قد شغل سابقًا منصب مدير شرطة محافظة رفح.
ووفق مصادر كشفت عن عمالته المبكرة مع جيش الاحتلال، فقد أفادت المعلومات بأنه خلال الانتفاضة الثانية أصدر أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى في رفح، الأمر الذي أدى إلى تعرّضه للضرب المبرح وصدور قرار بفصله من منصبه وإنهاء خدمته.
وفي وقت سابق، أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة منه، عقب انضمامه لميليشيات غزة التي تعمل تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
عبد الجبار شمالي.. جنائي وصاحب سوابق أخلاقية في ميليشيات غزة



