Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

عميلة على ذمة رجلين ثانيهما غسان الدهيني.. مصادر عائلية تكشف فضيحة آلاء الشناط

ظهرت العميلة المدعوة آلاء الشناط في مقطع فيديو خلال مسرحية كوميدية هزلية لافتتاح مدرسة في رفح بإشراف العميل غسان الدهيني.

ولم يكن ظهور آلاء الشناط هو الأول من نوعه، فالقصة أكبر من افتتاح مدرسة، وفقًا لما أكدته والدتها لمصادر صحفية فإن آلاء الشناط هي زوجة العميل غسان الدهيني الذي تزوجته وهي ذمة رجل آخر، في حدث يشكل سقوطًا أخلاقيًا فاضحًا.

من هي آلاء الشناط؟

 أعلنت العميلة آلاء الشناط خلال الأشهر القليلة الماضية زواجها من العميل غسان الدهيني وهي لا تزال “على ذمة” زوجها (ر.ع) المسافر خارج القطاع، فيما أكدت مصادر عائلية أن زواج الشناط من الدهيني هو الثالث، بعد طلاقها من زوجها الأول، ومن ثم زواجها من رجل آحر لا تزال على ذمته.

وأكدت عائلة آلاء الشناط التي تبرأت منها أنها، هربت من العائلة خلال الحرب بعد التنسيق المباشر مع العميلتين وفاء وعلا الدهيني شقيقتي العميل غسان الدهيني، ونسقت معهما خطة كاملة لهروبها واختطاف طفلة، والسطو على مبلغ مالي بمقدار 25 ألف دولار.

وفاء الدهيني.. دموع التماسيح على سيرة بطل شهيد رفض عمالتها وتبرأ من خيانتها

ظهرت آلاء الشناط في مقطع الفيديو بعد أن خلعت حجابها ودخلت طريق التبرج والعمالة بافتخار من جهة وطريق الفجور بزواجها وهي على ذمة رجل آخر، الأمر الذي أشعل غضبًا من مدى العمى الذي يتلبَّس كل من يختار طريق العمالة ويغوص في وحل التخابر مع الاحتلال.

وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر أمنية عن أسرار لقاء الجاسوس غسان الدهيني وزوجته ألاء الشناط مع آمنة أبو شباب زوجة الجاسوس القتيل ياسر أبو شباب في “كريات جات” جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت المصادر أن اللقاء الذي انعقد قبل أسابيع بشكل سري استهدف بحث إعادة هكيلة ميليشيا عصابة الدهيني التي تزعمها عقب مقتل ياسر أبو شباب في الرابع من كانون أول/ديسمبر الماضي.

وأوضحت المصادر أن اللقاء تضمن فرض ترتيبات لمنح ألاء الشناط لقب السيدة الأولى في واجهة العصابة مقابل تسهيل خروج آمنة أبو شباب بمبالغ مالية ضخمة وضمان عدم التنازع معها مستقبلا.

وبحسب المصادر فإن الترتيبات المذكورة جرى التوافق عليها بضغط ومتابعة حثيثة مع مسئولين في جيش الاحتلال في ظل مخاوف من تراكم تأثيرات الانقسامات الداخلية في قيادة العصابات المدعومة من الاحتلال في قطاع غزة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى