Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

عميلةٌ برداء معلمة في عصابة غسان الدهيني.. من هي بسمة عاشور؟

ظهرت المعلمة بسمة عاشور بجانب عدة شخصيات أخرى في مقطع الفيديو للمسرحية الهزلية التي أداها العميل غسان الدهيني وزوجته العميلة آلاء الشناط خلال زيارة مدرسة في شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وكشف موقع “ملاحقة الطابور الخامس” عدة تفاصيل تتعلق بالعملاء الذين ظهروا في الفيديو، بدءًا من الدهيني وزوجته، وليس أخيرًا الوصول إلى المعلمة التي ظهرت وهي بسمة خليل عاشور، زوجة محمد الخراز “أبو عاصف” أحد عملاء غسان الدهيني.

وتعيش بسمة وعدد من أفراد عائلتها من بينهم والدها وشقيقتها أريج التي تزوجت قبل فترة من يحيى القدرة، في شرق رفح، وينتمون لعمالة غسان الدهيني.

وكانت بسمة وعائلتها في الأصل يعيشون في مدينة حمد، وعندما عُرض عليهم الذهاب إلى “الشرق”، وافق زوجها الخراز، وانتقلت هي وأهلها جميعاً إلى هناك. وبعد هذا الانتقال، ارتمت بسمة وعائلتها في حضن العميلة آمنة أبو شباب، زوجة القتيل العميل ياسر أبو شباب.

وأثار مقطع الفيديو سخرية واسعة من حملة العميل غسان الدهيني في ترويج حياة مزيفة شرقي مدينة رفح، في محاولة مكشوفة لتلميع صورة ميليشياته بعد انكشاف جرائمها وارتباطها بالاحتلال.

عميلة على ذمة رجلين ثانيهما غسان الدهيني.. مصادر عائلية تكشف فضيحة آلاء الشناط

وظهر في مقطع الفيديو المعلمة سميرة أبو موسى والعميل حميد الصوفي وخالد أبو سنيدة، يرافقان العميل غسان الدهيني وزوجته وآخرين، في مشهد يؤكد مدى التخبط والإذلال التي تعيشه هذه الجماعة داخل مشهد استعراضي جديد.

سخريةٌ واسعة من مسرحية هزلية لغسان الدهيني وزوجته داخل مدرسة شرق رفح

من هو غسان الدهيني؟

غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ويحمل هوية رقم (410319180). تلقى تعليمه في الفرع الأدبي بمدرسة بئر السبع الثانوية في رفح، ولم يتجاوز معدله 51.5%.

وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء: آواب (10 أعوام)، مريم (9 أعوام) ووليد (7 أعوام)، لكن حياته الزوجية انتهت بالطلاق على خلفية مشاكله النفسية وكثرة خلافاته العائلية، ليتزوج بعدها آلاء الشناط التي لا تزال على ذمة رجل آخر.

وشقيقه محمد أنهى حياته منتحراً في السجن بعد اتهامه في قضية مخدرات، بينما شقيقه فتحي قُتل خلال مداهمة نفذتها وحدة أمنية في رفح.

وقد التحق مبكراً في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستفيداً من موقع والده الراحل في جهاز الأمن الوطني، ويحمل رتبة “ملازم أول” لكنه يعرّف عن نفسه باعتباره “رائداً”، كما ارتبط اسمه سابقاً بتنظيم “جيش الإسلام” الذي فصله لاحقاً على خلفية فضيحة أخلاقية.

وينتمي غسان الدهيني إلى قبيلة الترابين التي تجمعه صلة قرابة بياسر أبو شباب، وبعد مقتل شقيقه فتحي، انضم إلى التشكيل المسلح الذي يقوده أبو شباب شرقي رفح بدعم من الاحتلال وبغطاء أمني من السلطة الفلسطينية.

ومنذ ذلك الوقت، برز كذراع يمنى لأبو شباب، حيث ظهر في عدة مقاطع مصورة برفقة مسلحين ومستعربين يتنقلون قرب الحدود ويقتحمون منازل فلسطينية. وبعد مقتل أبو شباب تزعم الدهيني الميليشيا.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى