Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

عمر شعبان.. بثٌّ للأكاذيب وترويجٌ لرواية الاحتلال حول سلاح المقاومة

يواصل المدعو عمر شعبان مدير مؤسسة للتفكير والدراسات الاستراتيجية الفلسطينية في غزة (بال ثينك)، بثَّ الأكاذيب وترويج رواية الاحتلال عبر صفحته “الفيسبوك”، والتركيز على التحريض على سلاح المقاومة خاصة بعد مقترح نيكولاي ملادينوف.

ونشر عمر شعبان أخبارًا مزعومة تحت مصطلح “ما سُرب لي من مصادر”، يبين فيها موقفًا مزعومًا حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من مقترح ملادينوف حول نزع السلاح في غزة، زاعمًا أن “حماس” تطالب بجدول زمني على مدى ثلاث سنوات لتنظيم عملية نزع السلاح وتشترط إصدار عفو وتعهد بعدم الملاحقة لعناصرها والسماح لبعض عناصرها من الانضمام للشرطة التي ستشكل لاحقا.

ويستند عمر شعبان في مزاعمه أن نزع السلاح سيتم من خلال اللجنة الإدارية فقط وبإشراف مصري، مع استبعاد دور قطر بسبب الحرب على إيران، وأن هنالك حالة رفض لتسليم السلاح الشخصي لعناصر الحركة مع بقاء السلاح في أيدي 6 ميلشيات مدعومة من الاحتلال.

تأتي تصريحات عمر شعبان في الوقت الذي يعيش فيه قطاع غزة رفضًا عشائريًا وشعبيًا وفصائليًا واسعًا من مقترح ملادينوف المتماشي مع رغبة الاحتلال، والمتجاهل بشكل تام لمعاناة الشعب الفلسطيني، وتصاعد انتهاكات الاحتلال وخروقاته لوقف إطلاق النار في غزة.

ومن جهته، أكد عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية د. علاء الدين العكلوك، أن الدور المناط بالمبعوث الدولي نيكولاي مالدينوف هو تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان ورفع الحصار، والبدء بمهامه الإنسانية من تكثيف للإغاثة وبدء الإعمار، وهي متطلبات أساسية قبل بحث تسليم السلاح.

وقال العكلوك، في تصريحات صحفية، ردًا على خطة “نزع السلاح”، إن المبعوث الأممي مالدينوف رسب القيام بمهامه ولا يزال بعيدا عن دوره المناط به، ويتولى القيام بمهام ليست من شأنه أو من دوره واختصاصه.

وشدد على أن سلاح المقاومة ليس خاصًا بالفصائل الفلسطينية ولا حكرًا لها، وإنما هو سلاح الشعب الفلسطيني بأسره، ولا يمكن تسليمه قبل قيام دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال الوحيد المتبقي في هذا العالم.

وأشار إلى، أن العالم الذي فشل لهذه اللحظة في إدخال الدواء والغذاء لشعبنا، لا يمكن أن يكون ضامنا أو وسيطا لتحقيق أمننا، والمطلوب منه أن يدفع الاحتلال للتراجع عن الأراضي التي يحتلها في القطاع؛ وإنهاء الحرب والعدوان.

ومن جانبه، أكد رئيس تجمع قبائل وعشائر البادية وأحد كبار شيوخ قبيلة الترابين؛ الشيخ سالم الصوفي، أن السلاح بمثابة الروح لشعب ترك لوحده تحت مقصلة حرب الإبادة؛ ولا يمكن بحال التخلي عنه في ظل عدم توفر الحماية له، وعدم تحقيق أهدافه في قيام دولته المستقلة.

وأضاف الصوفي، أن الاحتلال لم يترك فرصة لشعبنا سوى امتلاك السلاح، بعد صمت دولي مطبق تجاه ما تعرض له من مجازر تاريخية منذ دير ياسين في أربعينيات القرن الماضي، وما تلاه من مجازر متواصلة حتى حرب الإبادة اليوم.

وتساءل قائلًا: “من يتحدث عن ضمانات حماية شعبنا؛ لماذا لم يوفر هذه الحماية على مدار قرن كامل من القتل والتهجير يتعرض له شعبنا؟”، مردفًا: “أدنى حقوقنا أن نعيش بكرامة وأمن وأمان؛ وما لم يتحقق ذلك في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس، فلن نسمح كحاضنة شعبية للمقاومة لأي كان سحب سلاح المقاومة أو المساس به”.

وبدورها، أكدت قيادات وطنية فلسطينية، على أن سلاح المقاومة هو ملك للشعب الفلسطيني بأسره، وذلك في تعقيب أولي على خطة المبعوث الأممي ملادينوف لنزع سلاح المقاومة بغزة.

من هو عمر شعبان؟

عمر شعبان، مؤسس ومدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية في غزة، صدر اسمه خلال حرب الإبادة الجماعية على القطاع عقب إطلاق مؤسسة سياسية كبرى في ألمانيا تحقيقات داخلية موسّعة بشأن شبهات فساد واختلاس في عدد من المؤسسات الأهلية الفلسطينية الممولة منها، بما في ذلك تلك الناشطة على المستوى الدولي.

عمر شعبان يتفاخر بعلاقته مع شمعون بيريز.. تطبيع وسط الإبادة

وفي ابريل/ نيسان 2025، انطلق التحقيق وتركز على اختفاء عشرات الآلاف من اليوروهات كانت مخصصة لتمويل برامج تنموية ومجتمعية في الأراضي الفلسطينية، بحسب ما أورد موقع (Informe Urope) المتخصص في الشؤون الحزبية والمؤسساتية الأوروبية.

وذكر الموقع أنه في إطار التوجه الألماني ما بعد السابع من أكتوبر، والذي تضمن مراجعة شاملة للتمويلات الموجهة إلى الأراضي الفلسطينية، قررت المؤسسة المعنية سحب مبلغ قدره 160 ألف يورو كان قد تم تحويله إلى مؤسسة للتفكير والدراسات الاستراتيجية الفلسطينية في غزة (بال ثينك).

إلا أن التحقيقات كشفت أن مدير المؤسسة عمر شعبان قام بتحويل هذه الأموال إلى حساباته الشخصية، بالإضافة إلى حسابات زوجته ونجله في فرنسا والقاهرة.

يذكر أن عمر شعبان شارك في الندوة المشبوهة مضمونا وتوقيتا، إلى جانب نِمرود نوفيك، المستشار السابق لبيريز، وأحد أبرز رجال القنوات الخلفية السرية بين الاحتلال وبعض الأنظمة العربية، وأحد الأصوات الداعمة بشكل علني لعودة الأسرى الإسرائيليين من غزة.

وللتذكير، فإن نوفيك ليس مجرد موظف إسرائيلي سابق، بل شغل أدواراً تفاوضية بالغة الحساسية في مرحلة كانت تُدار فيها عمليات تهجير وتصفية وتآمر ضد القضية الفلسطينية.

في هذه الندوة، لم يجد عمر شعبان حرجاً في الحديث بـ”دفء” عن علاقته بشمعون بيريز، وكأن الرجل كان ناشط سلام، لا مجرم حرب.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى