Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

علي شريم.. ذراع تحريضي يشرعن قتل الصحفيين ويبرر اغتيال الصحفي وشاح

يواصل المدعو علي شريم، أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، تبرير جريمة اغتيال الصحفي محمد وشاح، بعد أن لعب دورًا مركزيًا في حملات التحريض التي سبقت استهدافه.

فبعد ساعات قليلة على اغتيال الزميل محمد وشاح، أطلق شريم حملة جديدة محاولًا تبرير الجريمة الإسرائيلية، مدعيًا أن الصحفي في قناة الجزيرة مباشر كان أحد عناصر المقاومة الفلسطينية.

ونشر شريم فور الإعلان عن استشهاد الصحفي محمد وشاح صورًا عسكرية له كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد بثّها سابقًا، محاولًا إلصاق تهم جاهزة به، ومؤكدًا أن عملية الاغتيال جاءت في أعقاب حملات تحريض إسرائيلية في محاولة مكشوفة لتبرير الاستهداف المباشر لأحد أبرز الأصوات الصحفية في قطاع غزة منذ عقود.

وفي الوقت الذي يسعى فيه المدعو المأجور علي شريم إلى إبعاد الشبهة عن نفسه وعن شبكته المشبوهة “جذور”، كانت المنصة قد روّجت قبل الجريمة بأسلوب سافر لادعاءات كاذبة تفيد بأن وشاح يقود حملة أمنية لكشف مراسلي الشبكات الممولة والمشبوهة العاملة في غزة، ما فتح الباب أمام حملة تحريض واسعة مهدت بشكل واضح لعملية الاغتيال.

وجاء استهداف مركبة الصحفي محمد وشاح قرب دوار النابلسي غرب مدينة غزة كخطوة مدبرة ومقصودة، كشفت مرة أخرى الوجه القاتم للاحتلال الذي لا يتردد في ملاحقة الكلمة الحرة وشهود الحقيقة، والتكامل في الأدوار بين الاحتلال وعملائه الرقميين.

وقد أعادت الجريمة إلى الواجهة حملات التحريض التي شنتها شبكة أفيخاي التابعة للاستخبارات الإسرائيلية، والتي تستعين بأذرع محلية مشبوهة لتشكيل خطاب يدعم رواية الاحتلال، ويهيئ البيئة العامة لتبرير استهداف أي صوت فلسطيني مقاوم، وخاصة الصحفيين الذين يفضحون جرائمه على مدار الساعة.

ويقف في مقدمة هذه الأبواق شبكتا “جسور” و”جذور”، إلى جانب الناشط المأجور علي شريم، وكذلك الهارب من غزة أمين عابد المطلوب على خلفية قضايا عمالة وتحرش.

وقد شكل هؤلاء الناشطين المشبوهين رأس الحربة في حملات تشويه استهدفت صحفيين بارزين، بينهم الشهيدان أنس الشريف وحسن اصليح، من خلال نشر مزاعم مفبركة ومعلومات مختلقة.

ويؤكد صحفيون في غزة ضرورة محاسبة هذه المنصات والنشطاء المشبوهين، الذين وفروا غطاءً دعائيًا للاحتلال وساهموا بشكل مباشر في تهيئة الظروف التي شجعت على تنفيذ عمليات الاغتيال، مشددين على أهمية ملاحقتهم قانونيًا وإعلاميًا باعتبارهم جزءًا من منظومة التحريض المنظمة ضد الصحفيين الفلسطينيين.

علي شريم ويكيبيديا

ويشير مختصون إلى أن شخصية المدعو علي شريم تتسم بطابع استعراضي واضح، يدفعه دائمًا للظهور وجذب الانتباه، وهو ما يجعله أقرب إلى أداء أدوار تخدم أجندات الاحتلال في مقابل أي مساحة حضور.

ويرى هؤلاء أن لجوء المدعو شريم لخطاب تحريضي مغلف بشعارات الوطنية يعكس تناقضًا داخليًا وسعيًا محمومًا لإثبات الذات، حتى لو جاء ذلك على حساب أبناء شعبه وفي لحظة حساسة يمر بها قطاع غزة.

ويؤكد المختصون أن أسلوب شريم يعتمد على منهجية واضحة في التحريض، من خلال ترويج روايات مضللة تمهّد لاستهداف إسرائيلي لأي صحفي أو ناشط، في إطار دور مشبوه يقوم على ترويج رواية الاحتلال وتسويقها باعتبارها “معلومات خاصة”.

ويهدف هذا النهج إلى التأثير على المتابعين وبث الشك في نفوسهم، في محاولة مكشوفة لضرب الجبهة الداخلية وإرباك المشهد العام.

وتشير التحليلات إلى أن ما ينشره شريم يتطابق مع الخطاب الإسرائيلي، خاصة مع تبريره المتكرر للاغتيالات والاعتداءات وتبنّيه الفوري لروايات الاحتلال.

فضائج علي شريم

ويُعرف عن المدعو علي شريم دوره في ضخ الشائعات داخل غزة عبر منصاته على مواقع التواصل، في مسعى لخلخلة المشهد الداخلي وتأليب الجمهور على الفصائل، وخصوصًا حركة “حماس”.

كما يقود المدعو علي شريم حملات تستهدف عائلات وشخصيات في القطاع، معتمدًا على الأخبار المفبركة أو المزيفة، بالتوازي مع ترويجه للرواية الإسرائيلية ومحاولته إعفاء الاحتلال من مسؤولية الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.

ويعدّ شريم من أبرز النشطاء المرتبطين بشبكة أفيخاي التحريضية، وقد غادر قطاع غزة عقب فضائح أخلاقية، ليستقر في رام الله بعد قدومه من بلجيكا.

وخلال الأشهر الأخيرة برز اسمه كشخصية مثيرة للجدل على منصات التواصل، حيث تتقاطع تحركاته بوضوح مع نشاط شبكة أفيخاي التي تركز في خطابها على مهاجمة حركة “حماس” وتحميلها وحدها مسؤولية ما يمر به القطاع.

وتواصل شبكة أفيخاي التحريضية لعب دورها في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، عبر حملات تشويه ممنهجة تطال العاملين في الميدان الذين يفضحون الانتهاكات الإسرائيلية، كان آخرها على الشهيد الزميل محمد وشاح.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة، كثّفت الشبكة وبقرار رسمي من أجهزة الاحتلال، حملات التحريض ضد عشرات الصحفيين، في محاولة مفضوحة لإسكاتهم وإخماد الأصوات التي تنقل للعالم صورة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى